الجدول الزمني لإجراءات الأمم المتحدة خلال الحرب المفروضة (عام 1980/ 1359هـ.ش)
اتخذت هيئات مختلفة من الأمم المتحدة، خلال الحرب المفروضة سلسلة من الإجراءات من إصدار قرارات، إيفاد لجان تقصّي الحقائق، عقد اجتماعات مجلس الأمن بدعوى حلّ النزاع بين العراق و إيران.
لكن عمليًا و بسبب تأثير القوى الكبرى و القوتين العظميين في تلك الفترة (الولايات المتحدة – الاتحاد السوفيتي)، لم تُتخذ خطوات فعّالة لإنهاء الحرب أو تقليل معاناة الشعب الإيراني
1 مهر 1359 هـ.ش / 23 سبتمبر 1980
- أصدر رئيس مجلس الأمن بيانًا أشار فيه إلى مباحثات غير رسمية بين أعضاء المجلس حول تدهور الوضع بين إيران و العراق و أعرب عن قلقه إزاء هذا الوضع، داعيًا البلدين إلى وقف النزاع و اللجوء إلى الوسائل السلمية لتسوية خلافاتهم.[1]
3 مهر 1359 هـ.ش / 25 سبتمبر 1980
-وجّه الأمين العام رسالة إلى رئيسي جمهوريتي إيران و العراق، أشار فيها إلى الآثار السلبية للنزاع بین البلدین على المجتمع الدولي و دعا الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس و حثّهما على الدخول في مفاوضات لتسوية خلافاتهما.[2]
- في رسالة أخرى إلى رئيس مجلس الأمن، أعرب عن قلقه من تصاعد الاشتباكات بين إيران و العراق، معتبرًا أنها تهديد خطير محتمل للسلم و الأمن الدوليين و دعا إلى عقد جلسة استشارية عاجلة لمجلس الأمن بشأن هذا الموضوع.[3]
- و في رسالة إلى رئيس المجلس، شدّد مجددًا على أنّ الوضع بين العراق و إيران يشكّل تهديدًا للسلم الدولي، دعا إلى جلسة فورية لمجلس الأمن و إصدار بيان رسمي من أعضاء المجلس.[4]
4 مهر 1359 هـ.ش / 26 سبتمبر 1980
- أفاد الأمين العام، في رسالةٍ موجّهةٍ إلى رئيس مجلس الأمن، بتلقّيه ردّ «صدّام حسين» على رسالته المؤرّخة 25 سبتمبر1980(3مهر1359ه.ش) والذي أعلن فيه استعداده لوقف إطلاق النار بشرط قبول إيران بجميع مطالب العراق.[5]
6 مهر 1359 هـ.ش / 28 سبتمبر 1980
- تمت المصادقة على «القرار 479» باقتراحٍ من «المكسيك» و بإجماع الآراء[6]في الجلسة 2248 لمجلس الأمن[7]. رفضت إيران القرار بسبب انحياز المجلس، عدم إدانة العراق بوصفه المعتدي، عدم إلزامه بالانسحاب إلى الحدود الدولية و عدم الإشارة إلى محاكمة قادة العراق كمجرمي حرب.[8]
يُذكر أنّ مجلس الأمن، لم يصدر أي قرار آخر بخصوص الحرب المفروضة من العراق ضد إيران لمدة 22 شهرًا بعد صدور «القرار 479».[9]
8 مهر 1359 هـ.ش / 30 سبتمبر 1980
- قدّم الأمين العام تقريرًا مفصلًا عن الوضع بين إيران و العراق و إجراءات الأمم المتحدة في هذا الشأن.[10]
18 مهر 1359 هـ.ش / 10 أكتوبر 1980
- أبلغ الأمين العام، في رسالةٍ وجّهها إلى رئيس مجلس الأمن، عن مراسلاته مع رئيسي جمهورية العراق و إيران لتسهيل خروج السفن العالقة في مناطق القتال بين البلدين.[11]
24 مهر 1359 هـ.ش / 16 أكتوبر 1980
أبلغ الأمين العام، في رسالةٍ وجّهها إلى رئيس مجلس الأمن، بمعارضة «صدّام حسين» لاقتراحه بخروج السفن العالقة في «أروند» تحت علم الأمم المتحدة.[12]
14 آبان 1359 هـ.ش / 5 نوفمبر 1980
أعلن رئيس مجلس الأمن، في بيانٍ له، عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوتر بين العراق و إيران و أكّد على التسوية السلمية للنزاع، معربًا عن دعمه لإجراءات الأمين العام و داعيًا إياه إلى إبقاء المجلس على اطلاع كامل بمساعيه.[13]
20 آبان 1359 هـ.ش / 11 نوفمبر 1980
أبلغ الأمين العام، في رسالةٍ وجّهها إلى رئيس مجلس الأمن، عن تقريرٍ قدّمه بخصوص جهوده لتسوية النزاع بين العراق و إيران و عن موافقة حكومتي إيران و العراق على إرسال ممثل الأمين العام (أولاف پالمه) إلى المنطقة.[14]وافق رئيس مجلس الأمن، في رسالةٍ وجّهها إلى الأمين العام، على إيفاد (أولاف پالمه) إلى كلّ من إيران و العراق.[15]
يُذكر أنّه بعد هذا الإجراء، لم تُسجّل الأمم المتحدة أي ردّ فعل آخر بشأن حرب الإیرانیة و العراقیة حتى نهاية عام 1981م(1360هـ.ش).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منابع و ارجاعات:
- [1] خرمی، محمدعلی، جنگ ایران و عراق در اسناد سازمان ملل (حرب الإیرانیة و العراقیة في وثائق الأمم المتحدة)، مجلد1، طهران،مركز الدراسات و بحوث الحرب التابع لحرس الثورة الإسلامیة، 2008م(1387هـ.ش)، ص 43–44.
- [2] المصدر نفسه، ص 49–50
- [3] المصدر نفسه، ص 51
- [4] المصدر نفسه، ص 52.
- [5] المصدر نفسه، ص 53–54.
- [6] سوداگر، احمد، جنگ و قطعنامههای سازمان ملل متحد (الحرب و قرارات الأمم المتحدة)، «قم»، دار النشر «ولاء منتظر»، 2012م(1391هـ.ش)، ص 140.
- [7] خرمی، محمدعلی، المصدر نفسه، ص 55.
- [8] سوداگر، احمد، المصدر نفسه، ص 143.
- [9] المصدر نفسه، ص 144.
- [10] خرمی، محمدعلی، المصدر نفسه، ص 57.
- [11] المصدر نفسه، ص 62–63.
- [12] المصدر نفسه، ص 64–65.
- [13] المصدر نفسه، ص 70.
- [14] المصدر نفسه، ص 72–73.
- [15] المصدر نفسه، ص 73.