ميناء الإمام الخميني

يقع ميناء «الإمام الخميني» في أقصى شمال غرب الخليج الفارسي، على بُعد 92 كيلومترًا من مدخل «خور موسى» و في جنوب محافظة «خوزستان». يتميّز مناخ ميناء «الإمام الخميني» بأنه حار و رطب، كما أنّ الغطاء النباتي فيه ضعيف للغاية.⁠[1]سكان هذا الميناء غير محليين و قد هاجر معظمهم من: «إليكودرز»، «كرمانشاه»، مناطق بختيارية، «شادگان»، «ماهشهر»، «هندیجان» و آبادان. اللغة السائدة في الميناء هي الفارسية بلهجة آبادانية، كما تنتشر اللغة العربية بين السكان العرب. أغلبية سكان الميناء مسلمون شيعة.⁠[2]

عند اختيار المسار الشمالي– الجنوبي لخط السكك الحديدية الوطنية في عهد «رضا شاه بهلوي» بهدف حماية المصالح البريطانية، تم تحديد «خور موسى» كنقطة نهاية للخط و بما أنّ «خور موسى» لم يكن يحتوي على ميناء و كان بعض السكان يعيشون في أكواخ و يعملون في صيد السمك، فقد بدأ إنشاء الرصيف البحري بالتزامن مع بناء خط السكة الحديد. في عام 1926م (1305ه. ش) تم بناء رصيف خشبي لرسوّ السفن.⁠[3]و في 4 يوليو 1928م (13 تیر 1307ه. ش) أُطلق عليه اسم «شاهپور».⁠[4]

في 9 ديسمبر 1928 م (18 آذر 1307ه. ش) رست أول سفينة في ميناء «شاهپور» و كانت كان ناقلًا للقضبان الحديدية لبناء السكك الحديدية الوطنية. في عام 1931م (1310ه. ش) أُنشئت البنى التحتية الأولية للميناء. كما توسّع رصيف ميناء «شاهپور» في عامي 1938 و 1939 م (1317و 1318ه. ش) ليصبح قادرًا على استقبال سفينتين محيطيتين.⁠[5]في أواخر1940م (1319ه. ش) تقرر إنشاء قاعدة بحرية عسكرية في «ميناء شاهپور» و تم بناء منشآت خاصة بها، إضافة إلى وضع حوض عائم بسعة 6000 طن، لإصلاح السفن و القطع البحرية و دخلت إلى هذا الميناء السفن الحربية التابعة للقوات البحرية للجيش و هما السفينتان «كرکس» و «شهباز».

في الهجوم الذي شنّه الأجانب في 25 أغسطس 1941م (3 شهريور1320ه. ش) استولت المملكة المتحدة على هذا الميناء و في صيف 1942م (1321ه. ش) سلّم البريطانيون إدارة الميناء إلى الولايات المتحدة، التي بقيت تديره حتى عام 1945م (1324ه. ش).⁠[6]

بين عامي 1941 و 1945م (1320– 1324ه. ش) اكتمل بناء أرصفة إضافية لاستقبال ثلاث سفن أخرى و بدأت إدارة الميناء عملها رسميًا برصيفين. منذ عام 1953م (1332ه. ش) استمر تطوير ميناء «شاهپور». في عام 1971م (1350ه. ش) بدأ بناء أربعة أرصفة (الأرصفة من 7 إلى 10) كما بدأ إنشاء الأرصفة الأخرى منذ عام 1974م (1353ه. ش).⁠[7]بعد انتصار الثورة الإسلامية و في 17 سبتمبر 1979م (26 شهریور 1358ه. ش)، صادق مجلس وزراء الحكومة المؤقتة على تغيير اسم مدينة و مقاطعة میناء «شاهپور» إلى میناء «خميني» و في 13 أكتوبر 1982م (21 مهر1361ه. ش) تغيّر الاسم مرة أخرى ليصبح میناء «الإمام الخميني».⁠[8]

مع بداية الحرب المفروضة، كان میناء «الإمام الخميني» أكبر ميناء في البلاد بعد ميناء «خرمشهر». قد أكسبته ميزاته مثل امتلاكه شبكة اتصال برية و سككية، قربه من «طهران» و المناطق المركزية، وجود تجهيزات حديثة للتحميل و التفريغ، إمكانية رسوّ عدد أكبر من السفن، وقوعه على ساحل «خور موسى» القابل لاستقبال السفن المحيطية أهمية استراتيجية كبيرة.⁠[9]

مع توقف نشاط ميناءي «آبادان» و «خرمشهر» إثر الهجوم العراقي، ازدادت أهمية هذا الميناء. تُظهر إحصاءات التحميل و التفريغ في السنة الأولى للحرب أنّ الميناء حافظ على المركز الأول بين موانئ البلاد؛ إذ قام في تلك السنة بتفريغ 4,106,000 طن من البضائع و تحميل 258,000 طن، أي ما نسبته 40.69٪ من إجمالي تفريغ البلاد و 65.06٪ من إجمالي التحميل.⁠[10]

منذ بداية الحرب، سعت العراق إلى تعطيل نشاط الميناء. فقد شملت إجراءاتها فی هذا المجال: الهجمات الجوية و الصاروخية على السفن المارة في «خور موسى»،   زرع الألغام في «خور موسى»⁠[11] و قصف منشآت ميناء الإمام الخميني. في 15 أكتوبر 1980م (23 مهر 1359ه. ش) استُهدفت القاطرة «پیام» و السفينة «نوید»⁠[12]في 25 أكتوبر1981م (3 آبان1360ه. ش)، استُهدفت سفينتان تجاريتان إيرانيتان و هندية.⁠[13]في 6 يونيو 1982م (16 خرداد 1361 ه. ش) استُهدفت السفينة اليونانية «كودلاك».⁠[14]

في 26 يونيو1982م (5تیر1361ه. ش) استُهدفت سفينة يونانية أخرى⁠[15] كما تعرّضت سفن إيرانية و أجنبية لهجمات متتالية أثناء مرورها في «خور موسى» في التواريخ التالية من عام 1982م (1361ه. ش)، 4سبتمبر (13شهریوره. ش)، 8 سبتمبر (17شهریوره. ش)، 9سبتمر (18شهریوره. ش)، 11 سبتمبر (20شهریوره. ش)، 13سبتمبر (22شهریوره. ش)، 17سبتمبر (26شهریوره. ش)، 18سبتمبر (27 آذره. ش)، 2 ینایر (12دی ه. ش).⁠[16]

ابتداءً من عام 1983م (1362ه. ش)، تقرر بهدف تقليل الهجمات العراقي،   أن تُرافق السفن المتجهة من ميناء «بوشهر» إلى ميناء «الإمام الخميني» أو السفن المغادرة منه، ضمن قوافل بحرية تُسيَّر كل 10 إلى 20 يومًا بحسب عدد السفن و كانت هذه القوافل تُؤمَّن بواسطة مقاتلات القوة الجوية، مروحيات طیران الجیش (هوانیروز) و شركة النفط، زوارق القوة البحرية للجيش، زوارق سريعة مسلّحة، قاطرات تابعة للحرس الثوري و سائر المعدات اللازمة لتأمين مرور السفن.⁠[17]

  مع ذلك، كانت العراق عبر منظومتها الاستخباراتية، تتعرّف على موعد تحرك القوافل و تهاجمها. كما أنّ الدفاع الجوي المخصّص لمرافقة القوافل لم يكن فعّالًا بما يكفي و غالبًا ما كانت بعض السفن تُصاب بصواريخ عراقية أثناء الحركة⁠[18]و من أبرز هذه الهجمات: في 12 سبتمبر1983 (21 شهریور1362ه. ش)، قافلة تضم 21 سفينة متجهة إلى ميناء «الإمام الخمینی»،⁠[19]في 12 أكتوبر 1983م (20 مهر 1362ه. ش)، قافلة تضم 19 سفينة كانت تستعد لمغادرة ميناء ميناء «الإمام الخمینی»،⁠[20]في 31 أكتوبر1983م (9 آبان 1362ه. ش)، قافلة تضم 20 سفينة تجارية كانت في طريقها لدخول الميناء،⁠[21]في 21 نوفمبر 1983م (30 آبان 1362ه. ش)، 23 سفينة تجارية متجهة من «بوشهر» إلى ميناء «الإمام الخميني» و 17 سفينة تجارية كانت بانتظار مغادرة الميناء.⁠[22]

كما تعرّضت قوافل السفن التي كانت تنوي الدخول إلى ميناء «الإمام الخميني» أو الخروج منه لهجمات عراقية في التواريخ التالية من عام 1984م (1363ه. ش):8 سبتمبر (17 آذر 1362ه. ش)، 25 أبریل (5 اردیبهشت ه. ش)، 1یونیو (10 تیره. ش)، 10 یونیو (19 تیره. ش) و 11أغسطس (20مرداد ه. ش).⁠[23]قد تعرّضت «منشآت ميناء «الإمام الخميني» خلال الحرب إلى 158 غارة جوية عراقية، أدت إلى أضرار جسيمة في المنشآت و المعدّات المينائية، استشهاد 12 شخصًا و إصابة 38 آخرين و تجاوزت الأضرار 50٪ من إمكانات، معدات و تجهيزات الميناء، حتى إن بعض معدات التحميل و التفريغ خرجت من الخدمة بالكامل و لم يُعتبر إصلاحها أو إعادة بنائها مجديًا اقتصاديًا.⁠[24]

على الرغم من التهديدات العراقية، اضطلع ميناء «الإمام الخميني» منذ بداية الحرب المفروضة و حتى تشغيل المرحلة الأولى من ميناء «الشهيد رجائي» في «بندرعباس» في سبتمبر 1984م (شهریور 1363ه. ش) بدور مهم في دعم جبهات القتال و توفير السلع الأساسية للبلاد. مع حصار «آبادان» في بداية الحرب، كان الطريق المائي الممتد من ميناء «الإمام الخميني» إلى «خور موسى» ثم نهر «بهمنشير» (چوئبده) هو السبيل الوحيد لإسناد المقاتلين في «آبادان» و كان النقل يتم بواسطة اللنجات. قد ظل هذا المسار ذا أهمية كبيرة حتى إنشاء طريق «الشهيد شهشهاني» (وحدت).⁠[25]

بعد كسر حصار «آبادان» في 27 سبتمبر 1981م (5 مهر 1360ه. ش)، بقي الميناء القاعدة اللوجستية الخلفية لمنطقتي «آبادان» و «خرمشهر». قد خُصص الرصیفان رقم 10 و 11 لنقل الإمدادات و الذخائر و القوات العسكرية و غيرها. كما كان الميناء أحد الموانئ الخلفية الداعمة للمقاتلين في عمليتي «والفجر 8» و «كربلاء 5».⁠[26]كان أهم دور لميناء «الإمام الخميني» في تلك المرحلة هو تأمين السلع الأساسية للبلاد و مع مرور العام الأول من الحرب و رغم الجهود الكبيرة للعاملين فيه، تراجعت نشاطاته بسبب الهجمات العراقية المكثفة و تباطأ تطويره و بدأت الأنظار تتجه نحو موانئ الخليج الفارسي الأخرى مثل «بوشهر»، «بندرعباس»، و «تشابهار».

في الأعوام 1981حتی 1988م (1360حتی1367هـ. ش)، بلغت نسبة مساهمة ميناء «الإمام الخميني» في شحن البضائع على مستوى البلاد، على التوالي:22.48%، 3.50%، 12.69%، 0.45%، 0%، 0%، 0%، و 10.17%، فيما بلغت نسبته في تفريغ بضائع البلاد:30.97%، 21.26%، 25.40%، 19.90%، 0%، 0%، 3.67%، و13.56%. و بذلك تراجع نشاط ميناء «الإمام الخميني» تدريجيًا، ليحلّ ميناء «الشهيد رجائي» محلّه.

[27]مع انتهاء الحرب، وُضعت إعادة إعمار الأرصفة و المنشآت و المعدات في ميناء «الإمام الخميني» ضمن أولويات العمل⁠[28] و في برنامجي التنمية الأول و الثاني، بدأت عمليات الصيانة الأساسية للأرصفة الغربية و السطوح الخرسانية للأرصفة الأخرى و مع بناء مخازن و ساحات جديدة و تجهيزات لازمة للتجارة البحرية، ازدادت القدرة الاستيعابية للميناء.⁠[29]في عام 2011م (1390ه. ش) تحوّل ميناء «الإمام الخميني» إلى منطقة اقتصادية خاصة و بعد ضمّ الأراضي المجاورة، أصبح   الیوم بمساحة تتجاوز 11 ألف هكتار أكبر منطقة اقتصادية خاصة في البلاد⁠[30]و يضم الميناء 38 رصیفًا بطول 7 كيلومترات و قادر على استقبال 54.5 مليون طن من البضائع سنويًا.⁠[31]


المصادر والمراجع

  • [1]. میناء «الإمام الخميني»، موقع «موسوعة العالم الإسلامی».
  • [2]. موقع مرجع مدن إیران، الرابط: http://www.irancities.ir/showcity.aspx?code.
  • [3]. قیم، بهادر، مراکز اقتصادی خوزستان در جنگ (المراكز الاقتصادیة لخوزستان خلال الحرب)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2018م (1397ه. ش)، ص 82– 83.
  • [4]. قیم، بهادر، علل اشغال نظامی منطقۀ خورموسی توسط قوای انگلستان در جنگ جهانی دوم و پیامدهای آن (أسباب الاحتلال العسكري لمنطقة «خورموسی» من قبل القوات البریطانیة في الحرب العالمیة الثانیة و تداعیاته)، مجلة البحوث في العلوم التاریخیة، العدد1، ربیع و صیف 2016م (1395ه. ش)، ص 80.
  • [5]. قیم، بهادر، مراکز اقتصادی خوزستان در جنگ (المراكز الاقتصادیة ل «خوزستان» خلال الحرب)، ص 83– 84.
  • [6]. قیم، بهادر، تاریخ هشتاد ساله بندر امام خمینی (تاریخ میناء الإمام الخميني خلال ثمانین عاماً)، أصفهان، دار النشر: «همای رحمت»، 2009م (1388هـ. ش)، ص 133، 149، 153– 154.
  • [7]. قیم، بهادر، مراکز اقتصادی خوزستان در جنگ (المراكز الاقتصادیة ل «خوزستان» خلال الحرب)، ص 85- 84
  • [8]. مركز بحوث مجلس الشورى الإسلامی، الرابطان: https://rc.majlis.ir/fa/law/show/105037 https://rc.majlis.ir/fa/law/show/106649
  • [9]. بختیاری، مسعود، بندر امام خمینی و سیادت دریایی (مینا «الإمام الخميني» و السیادة البحریة)، طهران، دار النشر: «إیران سبز»، 2012م (1391ه. ش)، ص 11، 13.
  • [10]. قیم، بهادر، مراکز اقتصادی خوزستان در جنگ (المراكز الاقتصادیة ل «خوزستان» خلال الحرب)، ص 347- 346.
  • [11]. المصدر نفسه، ص 347.
  • [12]. صادقی‌ گویا، نجاتعلی، دفاع از آبادان در سال اول جنگ تحمیلی (الدفاع عن «آبادان» – السنة الأولى من الحرب المفروضة)، طهران، دار النشر «إیران سبز»، 2012م (1391ه. ش)، ص 61.
  • [13]. لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا، آزادسازی سرزمین‌ های ایران – گام دوم بستان (تحریر أراضي إیران-المرحلة الثانیة في «بستان»)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2015م (1394ه. ش)، ص 309.
  • [14]. حبیبی، ابوالقاسم، آزادسازی خرمشهر – پایان رویای تجزیه ایران (تحریر «خرمشهر» – نهایة حلم تقسیم إیران)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2000م (1379ه. ش)، ص 798.
  • [15]. لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا، عبور از مرز – تعقیب متجاوز با عملیات رمضان (عبور الحدود – ملاحقة المعتدي في عملیة «رمضان»)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2002م (1381هـ. ش)، ص 73.
  • [16]. لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا، عملیات مسلم بن عقیل-آزادی ارتفاعات سومار و تهدید مندلی (عملیة «مسلم بن عقیل» – تحریر مرتفعات «سومار» و تهدید «مندلي»)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2012م (1391 ه. ش)، ص 203، 252، 267، 295، 317، 371؛ لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا، والفجر مقدماتی-دستگیری مرکزیت حزب توده و افزایش تیرگی روابط با شوروی (والفجر التمهیدیة – اعتقال قیادة حزب «توده» و توتر العلاقات مع الاتحاد السوفییتي)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2013م (1392هـ. ش)، ص 50، 167.
  • [17]. لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا و همتی، ایرج، روزشمار جنگ ایران و عراق– نخستین عملیات بزرگ در شمال غرب (یومیات حرب الإیرانیة و العراقیة– أول عملیة كبرى في الشمال الغربي)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2017م (1396ه. ش)، ص 39– 40.
  • [18]. نعمتی، یعقوب و آخرون، آماده‌ سازی عملیات والفجر 4-تجهیز عراق به جنگنده‌ های سوپراتاندارد (التحضیر لعملیة والفجر 4-تزوید العراق بطائرات «سوبر إتاندار»)، طهران، الحرس الثوري-مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2015م (1394ه. ش)، ص 426.
  • [19]. المصدر نفسه.
  • [20]. المصدر نفسه، ص 1043.
  • [21]. لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا و همتی، ایرج، نخستین عملیات بزرگ در شمال غرب (أول عملیة كبرى في الشمال الغربي)، ص 436.
  • [22]. المصدر نفسه، ص 810– 811.
  • [23]. المصدر نفسه، ص 1035؛ یزدانفام، محمود، آغاز جنگ نفتکش‌ ها-توافق غیرمستقیم برای قطع حملات به مناطق مسکونی (بدایة حرب ناقلات النفط- اتفاق غیر مباشر لوقف الهجمات على المناطق السكنیة)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2018م (1397ه. ش)، ص 100، 791، 875؛ نعمتی وروجنی، یعقوب؛ کریمی و حجت‌ الله، ركود در جبهه-تحرک در دیپلماسی (الجمود في الجبهة– التحرك في الدبلوماسیة)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2019م (1398ه. ش)، ص 473.
  • [24]. بختیاری، مسعود، المصدر نفسه، ص 12، 23.
  • [25]. لطف‌ الله‌ زادگان، علیرضا، هویزه-آخرین گام‌ های اشغالگر (الحویزة-آخر خطوات المحتل)، طهران، الحرس الثوري، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 1994م (1373هـ. ش)، ص 75– 77؛ بختیاری، مسعود، المصدر نفسه، ص 11.
  • [26]. قیم، بهادر، مراکز اقتصادی خوزستان در جنگ (المراكز الاقتصادیة ل «خوزستان» خلال الحرب)، ص 352– 353.
  • [27]. المصدر نفسه، ص 343، 346– 347.
  • [28]. بختیاری، مسعود، المصدر نفسه، ص 23.
  • [29]. قیم، بهادر، مراکز اقتصادی خوزستان در جنگ (المراكز الاقتصادیة ل «خوزستان» خلال الحرب)، ص 85.
  • [30]. موقع میناء «الإمام ال خميني» الرابط: https://bikport.pmo.ir، درباره بندر (حول المیناء).
  • [31]. المصدرنفسه.

إكمال أو تعديل أو الإبلاغ عن خطأ