الجدول الزمني لإجراءات «الأمم المتحدة» خلال الحرب المفروضة (عام 1986 / 1365هـ.ش)
اتخذت هيئات مختلفة من الأمم المتحدة، خلال الحرب المفروضة سلسلة من الإجراءات من إصدار قرارات، إيفاد لجان تقصّي الحقائق، عقد اجتماعات مجلس الأمن بدعوى حلّ النزاع بين العراق و إيران.
لكن عمليًا و بسبب تأثير القوى الكبرى و القوتين العظميين في تلك الفترة (الولايات المتحدة – الاتحاد السوفيتي)، لم تُتخذ خطوات فعّالة لإنهاء الحرب أو تقليل معاناة الشعب الإيراني.
1 فروردین 1365(هـ.ش) / 21 مارس 1986
- أصدر رئيس مجلس الأمن بيانًا أعرب فيه عن القلق من استخدام العراق للأسلحة الكيميائية و إدانة هذا السلوك، كما أبدى قلقه من استمرار النزاع و ما يخلّفه من خسائر بشرية و مادية و من خطر امتداد الحرب إلى دول المنطقة.[1]
5 فروردین 1365(هـ.ش) / 25 مارس 1986
- نشر الأمين العام بيانًا بشأن إدانة مجلس الأمن لاستخدام العراق للأسلحة الكيميائية ضد القوات الإيرانية، مع التأكيد على «القرار 58» الصادر عن المجلس.[2]
27 فروردین 1365(هـ.ش) / 16 أبريل 1986
- نُشر الملحق رقم 6 من تقرير بعثة الأمين العام للتحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع بين إيران و العراق، متضمّنًا التقرير التكميلي المؤرخ 20 مارس 1986(29 اسفند 1364هـ.ش) للطبيب المتخصص في البعثة، والذي أكّد فيه استخدام العراق لغاز الخردل و عوامل كيميائية قاتلة.[3]
7 شهریور 1365(هـ.ش) / 29 أغسطس 1986
تم نشر رسالة رئيس مجلس الأمن إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن القلق من تصعيد الحرب و زيادة الهجمات على السفن التجارية، تأييد «القرار 582»، دعم جهود الأمين العام، لا سيما في منع استخدام الأسلحة الكيميائية و الهجوم على المناطق المدنية.[4]
16 مهر 1365 (هـ.ش) / 8 أكتوبر 1986
- بناءً على طلب جامعة الدول العربية، اعتمد مجلس الأمن «القرار 588» بالإجماع.[5]
5 آذر 1365 (هـ.ش) / 26 نوفمبر 1986
- قدّم الأمين العام إلى مجلس الأمن تقريرًا بشأن الإجراءات المتخذة لتنفيذ «القرار 582» من جانب إيران و العراق، مواقفهما من هذا القرار و من الخطة ذات البنود الثمانية التي اقترحها الأمين العام. یضمّن التقرير أيضًا التوصية بإنفاذ مبدأ حرية الملاحة، الامتناع عن مهاجمة السفن المحايدة، إضافةً إلى القلق من توسّع نطاق الهجمات على السفن و أُرفقت به المراسلات المتبادلة بين الأطراف.[6]
1 دی 1365 (هـ.ش) / 22 ديسمبر 1986
تم إصدار مذكرة رئيس مجلس الأمن بشأن دراسة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الذي نشر في الوثيقة S/18480 و أعرب فيها عن قلق عميق إزاء الوضع بين إيران و العراق، ازدياد الهجمات على الأهداف المدنية و السفن التجارية و المنشآت النفطية التابعة للدول الساحلية.كما شدّد على ضرورة تنفيذ القرارين 582 و 588 و أعلن دعم المجلس لمواصلة الأمين العام جهوده لإنهاء النزاع.[7]
26 دی 1365(هـ.ش) / 16 يناير 1987
- أصدر رئيس مجلس الأمن بيانًا أعرب فيه عن القلق من الوضع المتأزم في المنطقة و اتساع نطاق النزاع بين إيران و العراق و أكّد على ما ورد في بياني المجلس بتاريخ 21 مارس 1986 (1 فروردین 1365هـ.ش) و 22 ديسمبر 1986(1 دی 1365هـ.ش)؛ كما دعا إلى قبول القرارين 582 و 588 و طلب استمرار نشاطات الأمين العام في هذا الشأن.[8]
2 بهمن 1365 (هـ.ش) / 22 يناير 1987
- نُشر ملحق تقرير الأمين العام استنادًا إلى «القرار 552» بشأن الهجوم على السفن في الخليج الفارسي بتاريخ 24 ديسمبر 1986( 3 دی 1365هـ.ش).[9]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منابع و ارجاعات:
- [1] خرمی، محمدعلی، جنگ ایران و عراق در اسناد سازمان ملل (الحرب الإیرانیة–العراقیة في وثائق الأمم المتحدة، مجلد 5، طهران، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس لحرس الثورة الإسلامیة، 2009م(1388هـ.ش)، ص 153–154.
- [2] المصدر نفسه، ص 158–159.
- [3] المصدر نفسه، ص 166–167.
- [4] المصدر نفسه، ص 218.
- [5] المصدر نفسه، ص 282؛ سوداگر، احمد، جنگ و قطعنامههای سازمان ملل (الحرب و قرارات الأمم المتحدة)، الطبعة الثانیة، «قم»، دار النشر:«ولاء منتظر»، 2012م(1391هـ.ش)، ص 161.
- [6] خرمی، محمدعلی، المصدر نفسه، ص 302–317.
- [7] المصدر نفسه، ص 332–333.
- [8] المصدر نفسه، ج 6، ص 67–68.
- [9] المصدر نفسه، ص 75.