الجدول الزمني لإجراءات «الأمم المتحدة» خلال الحرب المفروضة (عام 1987 / 1366 هـ.ش)
اتخذت هيئات مختلفة من الأمم المتحدة، خلال الحرب المفروضة سلسلة من الإجراءات من إصدار قرارات، إيفاد لجان تقصّي الحقائق، عقد اجتماعات مجلس الأمن بدعوى حلّ النزاع بين العراق و إيران.
لكن عمليًا و بسبب تأثير القوى الكبرى و القوتين العظميين في تلك الفترة (الولايات المتحدة – الاتحاد السوفيتي)، لم تُتخذ خطوات فعّالة لإنهاء الحرب أو تقليل معاناة الشعب الإيراني.
18 اردیبهشت 1366(هـ.ش) / 8 مايو 1987
- وجّه الأمين العام مذكرة إلى مجلس الأمن مرفقةً بالتقرير المفصّل لفريق التحقيق بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب بين إيران و العراق و ذلك عن زيارة الفريق خلال الفترة 22 أبريل إلى 3 مايو 1987.[1]
24 اردیبهشت 1366(هـ.ش) / 14 مايو 1987
- أصدر رئيس مجلس الأمن مذكرة أعرب فيها عن قلق أعضاء المجلس من استخدام القوات العراقية للأسلحة الكيميائية ضد القوات الإيرانية و أدان هذا الاستخدام و شدّد على ضرورة الالتزام بأحكام «بروتوكول جنيف» و أبدى القلق من استمرار النزاع و خطر امتداده و دعا الطرفين إلى التعاون مع الأمين العام.[2]
28 اردیبهشت 1366(هـ.ش) / 18 مايو 1987
- نُشر الملحق رقم 3 من تقرير بعثة الأمين العام للتحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و العراق، متضمّنًا ملخص تقارير المصابين الذين قام الدكتور «مانوئل دومینگوئز» بفحصهم، مع الأعراض السريرية التي ظهرت عليهم.[3]
5 خرداد 1366(هـ.ش) / 26 مايو 1987
- نُشرت النسخة المعدّلة من تقرير بعثة الأمين العام للتحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و العراق.[4]
29 تیر 1366(هـ.ش) / 20 يوليو 1987
- عقب الانتصارات العسكرية المتتالية لإيران داخل الأراضي العراقية،[5]اعتمد مجلس الأمن في جلسته 2750 «القرار 598» بالإجماع[6] و بعد صدور القرار، قبل العراق به فورًا، بينما لم تقبل إيران القرار و لم ترفضه.[7]
6 مرداد 1366(هـ.ش) / 28 يوليو 1987
- أصدر الأمين العام بيانًا بشأن الوضع بين إيران و العراق و «القرار 598».[8]
9 آذر 1366(هـ.ش) / 30 نوفمبر 1987
- نشر الأمين العام مذكرة تضمّنت رسالة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الموجّهة إلى أعضاء الجمعية العامة و مجلس الأمن بشأن هجمات العراق على محطة «بوشهر» للطاقة النووية، مرفقةً بمراسلات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية و المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.[9]
3 دی 1366 (هـ.ش) / 24 ديسمبر 1987
- أصدر رئيس مجلس الأمن، في الجلسة 2779، بيانًا أعرب فيه عن القلق من بطء و عدم تقدّم مفاوضات الأمين العام مع ممثلي إيران و العراق و أكّد مجددًا ضرورة تنفيذ القرار 598.[10]
10 دی 1366(هـ.ش)/ 31 ديسمبر 1987
- نشر الأمين العام بيانًا حول الموضوعات قيد الدراسة في مجلس الأمن بشأن الوضع بين إيران و العراق، مع الإشارة إلى بيان مجلس الأمن بتاريخ 24 ديسمبر 1987(3 دی 1366هـ.ش).[11]
- كما نُشر ملحق تقرير الأمين العام استنادًا إلى «القرار 552» بشأن الهجمات و الحوادث المبلّغ عنها من قبل الدول و «المنظمة البحرية الدولية» في الخليج الفارسي خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 1987(11 دی 1365 إلی10 دی 1366(هـ.ش).[12]
6 بهمن 1366(هـ.ش) / 26 يناير 1988
- نُشر تقرير الأمين العام استنادًا إلى «القرار 522» (1984م) بشأن الحوادث المبلّغ عنها من قبل الدول و «المنظمة البحرية الدولية» خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر( 1987م).[13]
26 اسفند 1366 (هـ.ش) / 16 مارس 1988
- أصدر رئيس مجلس الأمن مذكرة أعرب فيها عن قلق عميق من النزاع بين إيران و العراق و دعا إلى وقف الهجمات على المناطق المدنية و التنفيذ العاجل للقرار 598 (1987م) عبر مفاوضات الأمين العام مع ممثلي البلدين.[14]
- في الجلسة 2798، أصدر مجلس الأمن بيانًا بشأن الوضع بين إيران و العراق، تضمّن:القلق من استمرار النزاع، الأسف لتصاعد الأعمال العدائية و الهجمات على الأهداف المدنية، ضرورة وقف هذه الهجمات، التأكيد على التنفيذ السريع للقرار 598 و دعم جهود الأمين العام في هذا المجال.[15]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منابع و ارجاعات:
- [1] خرمی، محمدعلی، جنگ ایران و عراق در اسناد سازمان ملل (الحرب الإیرانیة–العراقیة في وثائق الأمم المتحدة)، مجلد 6، طهران، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس التابع لحرس الثورة الإسلامیة، 2009م(1388هـ.ش)، ص 157–186.
- [2] المصدر نفسه، ص 190–191.
- [3] المصدر نفسه، ص 193–223.
- [4] المصدر نفسه، ص 233–234.
- [5] سوداگر، احمد، جنگ و قطعنامههای سازمان ملل (الحرب و قرارات الأمم المتحدة)، قم، دارالنشر:«ولاء منتظر»، 2012م(1391 هـ.ش)، ص 163.
- [6] خرمی، محمدعلی، المصدر نفسه، ص 303–305.
- [7] المصدر نفسه، ص 166.
- [8] المصدر نفسه، ج 7، ص 40–42.
- [9] المصدر نفسه، ص 224–228.
- [10] المصدر نفسه، ص 246–247.
- [11] المصدر نفسه، ص 252–253.
- [12] المصدر نفسه، ص 253–266.
- [13] المصدر نفسه، ج 8، ص 62.
- [14] المصدر نفسه، ص 112–113.
- [15] المصدر نفسه، ص 117–118.