ياسر عرفات

كان «محمد ياسر عبدالرحمن عبدالرؤوف عرفات القدوة الحسيني»، المعروف باسم «ياسر عرفات»، سياسيًا و عسكريًا فلسطينيًا و مؤسّس منظمة «التحرير الفلسطينية» و قد دعم خلال الحرب المفروضة نظام «البعث» العراقي.

وُلد «محمد ياسر عبدالرحمن عبدالرؤوف عرفات القدوة الحسيني»، الملقّب بـ «أبو عمّار» و المشهور بـ «ياسر عرفات»، في أغسطس 1929م(مرداد 1308ه.ش) في «القدس» و بقي فيها حتى 1942م(1321 هـ.ش)، ثم انتقل بعدها إلى «مصر».‌‌⁠[1]

في السنة الأولى من دراسته الجامعية و أثناء حرب العرب مع إسرائيل عام 1948م(1327هـ.ش)، ترك عرفات دراسته و بعد إكماله الدورة العسكرية توجّه إلى قطاع «غزة» للمشاركة في القتال.‌‌⁠[2]بعد عودته إلى الجامعة، انتُخب عام 1952م(1331هـ.ش) رئيسًا لـ «اتحاد طلبة فلسطين».‌‌⁠[3]

في 1961(1340هـ.ش) و بعد تخرّجه من الجامعة، أسّس حركة «فتح» بهدف الكفاح المسلّح ضدّ «إسرائيل» و أطلق مجلة «فلسطيننا» كمنبر إعلامي للحركة.‌‌⁠[4] في 1969م(1348هـ.ش)، انضمّت «فتح» إلى «منظمة التحرير الفلسطينية(ساف) و انتُخب «عرفات» بصفته رئيس «فتح» رئيسًا للمنظمة أيضًا.‌‌⁠[5]

في عهد النظام البهلوي، كان «ياسر عرفات» يقدم الدعم للمجاهدين و المعارضين لحكم بهلوي.في 1974م(1353هـ.ش) و بعد لقائه «أكبر هاشمي رفسنجاني» في «لبنان»، سمح له برفقة «الإمام موسى الصدر» بزيارة «المعسكرات التدريبية الفلسطينية» في «لبنان» لتعزيز التعاون بين المقاتلين الإيرانيين و المجاهدين الفلسطينيين.‌‌⁠[6]

بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، في 11 فبراير 1979م(22 بهمن 1357ه.ش)، كان «عرفات» أول ضيف أجنبي للثورة، حيث وصل إلى إيران في 17 فبراير 1979م(28 بهمن1357ه.ش) مع وفد فلسطيني، والتقى في اليوم نفسه «الإمام الخميني». بحضور عرفات، افتُتحت أول سفارة ل«فلسطين» في العالم في مبنى السفارة الإسرائيلية السابقة في «طهران» و عيّن «هاني الحسن» نائبه السياسي سفيرًا لفلسطين.‌⁠[7]

تركّز الدور الأساسي لـ «ياسر عرفات» خلال سنوات الثمانينيات، على الوساطة في «الحرب المفروضة» بين العراق و إيران. في مطلع 1980م(1359هـ.ش) و قبل أشهر من اندلاع الحرب، مع ظهور بوادر المواجهة العسكرية بين البلدين، بدأ «عرفات» أداء دور الوسيط و سعى إلى منع نشوب الحرب بين الجارتين و في 4 أبريل 1980م(16 فروردین 1359ه.ش)، أعلن أنّه يرغب في استخدام نفوذه في العراق و إيران لإنهاء الخلافات الطويلة بين البلدين.‌‌⁠[8]

في 11 أبريل 1980م(22 فروردین 1359)، كرّر عرفات موقفًا مشابهًا، معلنًا أنّه سيبذل جهودًا واسعة لإنهاء أزمة «طهران» –«بغداد» و أنه سيقوم على رأس وفد فلسطيني بزيارة «إيران» و «الكويت».‌‌⁠[9]

في 21 أبريل 1980(1اردیبهشت1359ه.ش)، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في «الكويت» أنّ «ياسر عرفات» سيزور الكويت بدعوة من «الشيخ سعد عبدالله» ولی عهد دولة «الکویت» تمهيدًا لوساطة بين إيران و العراق. في محاولة لخفض التوتر بين الجارتين، أرسل «عرفات» اثنين من مستشاريه إلى «طهران» و «بغداد» للقاء «أبو الحسن بني‌صدر» رئيس إيران و «صدام حسين» رئيس العراق و بعد زيارته الكويت، توجّه «عرفات» إلى «طهران» ثم إلى «بغداد».‌‌⁠[10]

مع ذلك، لم تُثمر هذه الجهود الدبلوماسية و في النهاية قام العراق بحشد قواته على الحدود الإيرانية. مع اندلاع «الحرب المفروضة»، حاول «ياسر عرفات» الاستمرار في دوره كوسيط بين البلدين. بعد أسبوعين فقط من بدء الحرب، توجّه إلى بغداد و في لقائه مع «صدام»، احتضنه بحرارة كأخ و أشاد بدوره في قضايا المنطقة. كان هذا الموقف بمثابة دعم غير مباشر للحرب التي كان «صدام» قد بدأها مؤخرًا ضد إيران.هذا الموقف أنهى ما كان يُسمّى بـ فترة «شهر العسل» في العلاقات بين إيران و منظمة التحرير الفلسطينية. 

تدريجيًّا و مع مرور السنوات اللاحقة، أصبحت إيران و منظمة التحرير الفلسطينية يتباعدان أكثر فأكثر بسبب مواقفهما المتعارضة تجاه بعضهما البعض، حتى انقطعت ما تبقّى من العلاقات في 1984م(1363هـ.ش). في ذلك العام، اتهمت الجمهورية الإسلامية، منظمة التحرير باتخاذ مواقف غير مبدئية تجاه إيران و رفضت إصدار تأشيرات لممثلي المنظمة للمشاركة في احتفالات الذكرى السادسة لانتصار الثورة الإسلامية.‌‌⁠[11]

عندما اندلعت الحرب بين إيران و العراق، عبّرت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، عن قلقها من تداعياتها. من وجهة نظر المنظمة، كانت أهم الآثار السلبية للحرب هي: انحراف الرأي العام العالمي عن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، تدمير القدرات و الإمكانيات العسكرية و الاقتصادية للدولتين المعارضتين لإسرائيل و المدافعتين عن القضايا الفلسطينية، و توجیه ضربة إلى الوحدة العربية في مواجهة إسرائيل.‌‌⁠[12]

إنّ قلق «ياسر عرفات» و عدم رضاه عن وقوع الحرب بين إيران و العراق دفعاه في البداية إلى إعلان حياد منظمة التحرير و السعي لحلّ الأزمة بين البلدين عبر الوساطة. في 24 سبتمبر 1980(2 مهر 1359ه.ش)، التقى «عرفات» كبار المسؤولين العراقيين و بعد ثلاثة أيام التقى رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء في إيران لإقناعهم بقبول الوساطة. 

كان مقترح منظمة التحرير الفلسطينية هو أن تسحب العراق قواتها من الأراضي الإيرانية في أسرع وقت ممكن و أن تؤجّل مطالباتها الإقليمية حتى يتم حل المسائل الخلافية.في المقابل، تقبل إيران إجراء مفاوضات في دولة محايدة بحضور طرف ثالث. لكن إيران رفضت المقترح.طالب المسؤولون الإيرانيون بالانسحاب غير المشروط للقوات العراقية من بلادهم، و لم يكن هذا الأمر موجودًا في المقترحات التي قدمتها منظمة التحرير الفلسطينية.‌‌⁠[13]

إنّ رفض اقتراح الوساطة و استمرار الحرب وضع منظمة التحرير الفلسطينية في موقف صعب؛ فمن جهة، كانت إيران تطالب «عرفات» بإدانة العراق بوصفه دولة معتدية و من جهة أخرى، كان العراق يضغط على زعيم منظمة التحرير الفلسطينية لاتخاذ موقف بجانب إخوانه العرب بهدف تعزيز التضامن و الوحدة العربية.

بالتالي، فإنّ دعم أيٍّ من الطرفين كان يعني خسارة دعم الطرف الآخر، كما أنّ إعلان الحياد في ظل توقعات العراق و إيران من المنظمة، كان يعني عمليًا خسارة مساعدات كلا البلدين.في هذا السياق، قررت قيادة المنظمة تبنّي دعم العراق. 

في البداية كان هذا الدعم غير مباشر؛ مثل التصريحات التي أدلت بها المنظمة بعد أسبوعين من الحرب، خلال لقاء «عرفات» مع «صدام» في بغداد، حيث أشادت بدوره في قضايا المنطقة. لكن تدريجيًا و خاصة بعد أن حققت إيران نجاحات كبيرة في الجبهات مثل استعادة «خرمشهر» واتخذت خطوات لتهميش التيار الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة «عرفات»، انتقلت قيادة المنظمة إلى صف الداعمين غير المشروطين للعراق.

مع ذلك و بسبب المشكلات الكثيرة التي كانت تواجهها منظمة التحرير الفلسطينية مع العدو الصهيوني، لم تتجاوز هذه المساندة حدود التصريحات اللفظية و لم تُحدث أي تغيير جوهري في مسار الحرب لصالح العراق.‌‌⁠[14]

في قمة دول حركة عدم الانحياز في «هرارة» عاصمة «زيمبابوي» في سبتمبر 1986م(شهریور 1365ه.ش)، قال «ياسر عرفات» في حديثٍ دون الإشارة إلى عدوان العراق على إيران موجّهًا كلامه إلى المسؤولين الإيرانيين: «إنّ قمة عدم الانحياز تتحمّل مسؤولية أساسية في إنهاء الحرب بين إيران و العراق و يجب تشجيع إيران على قبول وساطة حقيقية. هذه الحرب جنونية و الفلسطينيون يرون أنفسهم أكبر الخاسرين في حرب إيران و العراق. أقول للإيرانيين: كفى، كفى، كفى. لقد دفعنا نحن دول عدم الانحياز ثمنًا باهظًا لهذه الحرب».

في خطابه داخل الجلسة العامة، توجّه «عرفات» إلى رئيس جمهورية إيران آنذاك قائلاً: «اقبلوا مقترحات الوساطة التي قدّمتها حركة عدم الانحياز، الأمم المتحدة و منظمة المؤتمر الإسلامي. يجب أن تُوجَّه كل البنادق نحو أعدائنا المشتركين، أي نظامي «بريتوريا» و «تل أبيب».

أدّت هذه التصريحات إلى ردّ من «آية الله خامنئي» الذي كان يشارك في القمة بصفته رئيس جمهورية إيران حيث قال في جزء من خطابه: «كان من المتوقّع أن يتحدّث في خطابه صباح أمس عن الانتصارات التي حقّقها الشعب الفلسطيني في مواجهة اعتداءات النظام الصهيوني، لا أن يشجّع الآخرين على دعم العدوان... للأسف، هذا المنطق هو الذي جعل «فلسطين» بعد أربعة عقود طويلة ما تزال ضحية العدوان... إذا كان يوصي فلسطين بهذا النهج الفاشل و سياسة الاستسلام و المساومة مع المعتدي، فمن الأفضل أن يمتنع تمامًا عن توصيته للآخرين».‌‌⁠[15]

رغم التوتر بين «عرفات» و المسؤولين الإيرانيين، كان من الشخصيات التي بذلت جهودًا كبيرة لإنهاء الحرب خلال سنواتها.‌‌⁠[16]في 22 مايو 1982م(1 خرداد1361ه.ش)، دعا «عرفات» خلال لقائه «إنديرا غاندي» و في خطابٍ له في «نيودلهي»، الهند إلى مواصلة جهودها داخل حركة عدم الانحياز لإنهاء الحرب.‌‌⁠[17]في 24 مايو 1982(3 خرداد1361ه.ش) و خلال لقائه رئيس جمهورية «باكستان» طلب منه و من أعضاء «لجنة السلام» التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، تكثيف جهودهم لإنهاء الحرب.‌‌⁠[18]

كما شارك عرفات في اجتماع لجنة «حسن النية» التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، الذي عُقد في 5 يونيو 1982(15 خرداد 1361ه.ش) بحضور رؤساء جمهوريات «باكستان»، «بنغلادش»، «غامبيا» و رئيس وزراء «تركيا» و وزيري خارجية «السنغال» و «ماليزيا» و «حبيب شطي» الأمين العام للمنظمة و كانت مهمتها العمل على تحقيق السلام بين إيران و العراق.‌‌⁠[19]‌‌و⁠[20] في 16 نوفمبر 1985(25 آبان 1364ه.ش)، حاول «عرفات»، عبر السعي للمصالحة بين «سوريا» و «العراق»، تهيئة الظروف لإحلال السلام بين العراق و إيران.‌‌⁠[21]

في 30 نوفمبر 1985(9 آذر 1364ه.ش)، دخل «ياسر عرفات» في مفاوضات مع «قطر»، بصفتها عضوًا في مجلس التعاون الخليجي(فارس)، بهدف تحقيق وقفٍ لإطلاق النار بين إيران و العراق.‌‌⁠[22]

كما لعب «ياسر عرفات» دورًا في مرحلة وقف إطلاق النار بين البلدين. في 21 أبريل 1990م(1 اردیبهشت 1369ه.ش)، نُقلت رسالة سرّية من رئيس جمهورية العراق إلى قائد الثورة و رئيس جمهورية إيران عبر «ياسر عرفات».‌‌⁠[23] و خلال غزو العراق للكويت عام 1990م(1369هـ.ش)، أعلن عرفات دعمه لنظام العراق، مما دفع «مصر» و «السعودية» و «الكويت» إلى قطع دعمها المالي عن منظمة التحرير الفلسطينية، فدخلت المنظمة في ضائقة مالية شديدة.بعد ذلك، بدأ «عرفات» مفاوضات سرّية مع «الكيان الصهيوني» في «النرويج»⁠[24]

و تقدّم فيها إلى حدّ توقيع اتفاقية «أوسلو» عام 1993م(1372هـ.ش) مع «إسحاق رابين» رئيس وزراء الكيان آنذاك، والتي منحت الفلسطينيين حكمًا ذاتيًا محدودًا. في 1994م(1373هـ.ش)، وقّع اتفاق «القاهرة» لإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية معه. في العام نفسه و بعد 27 عامًا من المنفى، دخل «غزة» و نال مع «إسحاق رابين» و «شيمون بيريز» جائزة نوبل للسلام.

في 1996م(1375هـ.ش)، انتُخب عرفات، بنسبة 87٪ من الأصوات رئيسًا لـ «السلطة الوطنية الفلسطينية» في الضفة الغربية و قطاع «غزة».‌‌⁠[25] في 30 أكتوبر 2004م(8 آبان 1383ه.ش)، نُقل عرفات للعلاج إلى مستشفى في ضواحي «باريس» و دخل في غيبوبة بعد فترة قصيرة، بينما عجز الأطباء عن تحديد سبب مرضه و في 10 نوفمبر 2004م(20 آبان 1383ه.ش)، توفي عن عمر 75 عامًا.‌‌⁠[26]دُفن جثمانه في «رام الله».‌‌⁠[27] و في السنوات اللاحقة، أعلنت مصادر إخبارية عديدة أنّه تعرّض للتسميم بمادة «البلوتونيوم» المسرطنة من قبل الكيان الصهيوني.‌‌⁠[28]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


منابع و ارجاعات:

  • [1] وفا، افسانه، یاسر عرفات از مبارزه تا مذاکره (یاسر عرفات من النضال إلى التفاوض)، طهران، دارالنشر:«روایت فتح»، 2004م(1383 هـ.ش)، ص3–5.
  • [2] المصدر نفسه، ص5 و6.
  • [3] المصدر نفسه، ص6 و7.
  • [4] حسن غفاری‌فر،«الفتح: سیر تحول و تطور آن(حركة فتح: مسار تطورها و تحولها)»،مجلة الفصلية للعلوم السیاسیة، العدد 50، صیف2010م(1389هـ.ش)، ص140.
  • [5] وفا، افسانه، المصدر نفسه، ص16.
  • [6] هاشمی رفسنجانی، اکبر، دوران مبارزه (مرحلة النضال)، الطبعة الأولى، طهران، دارالنشر: «معارف انقلاب»، 1997م(1376هـ.ش)، ص48.
  • [7] وفا، افسانه، المصدر نفسه، ص18 و19.
  • [8] نخعی، هادی، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب هفتم: قطع رابطه آمریکا با ایران (یومیّات الحرب الإیرانیة‑العراقیة، الكتاب السابع: قطع العلاقات بین أمیركا و إیران) الجزء الأول، طهران: مركز دراسات و بحوث الدفاع المقدس للحرس الثوري، 2006م(1385هـ.ش)، ص485.
  • [9] المصدر نفسه، ص804.
  • [10] نخعی، هادی، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب هفتم: طبس تا سنندج(یومیّات الحرب الإیرانیة‑العراقیة، الكتاب السابع: من طبس إلى سنندج) الجزء الثاني، طهران: مركز دراسات و بحوث الدفاع المقدس للحرس الثوري، 2006م(1385هـ.ش)، ص130.
  • [11] حسینی، مختار، «بررسی موضع ساف در جنگ ایران و عراق (دراسة موقف منظمة التحریر الفلسطینیة في الحرب الإیرانیة‑العراقیة)»، https://defamoghaddas.ir/article/114/
  • [12] المصدر نفسه.
  • [13] المصدر نفسه.
  • [14] المصدر نفسه.
  • [15] (موقع خبر أونلاین)، إعادة قراءة التحذیر التاریخي ل«آیة الله خامنئي» ل«یاسر عرفات»، khabaronline.ir
  • [16] حبیبی، ابوالقاسم، روزشمار جنگ ایران و عراق – آزادسازی خرمشهر(یومیّات الحرب الإیرانیة‑العراقیة – تحریر«خرمشهر») الجزء 19، طهران: مركز دراسات و بحوث الدفاع المقدس للحرس الثوري ، 2018م(1397هـ.ش)، ص217.
  • [17] المصدر نفسه، ص546.
  • [18] المصدر نفسه، ص588.
  • [19] المصدر نفسه، ص771.
  • [20] المصدر نفسه، ص791.
  • [21] فراهانی، حمیدرضا، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب سی‌ونهم: نخستین گام به‌سوی فتح فاو(یومیّات الحرب الإیرانیة‑العراقیة، الكتاب التاسع و الثلاثون: الخطوة الأولى نحو فتح «الفاو» الجزء الأول)، طهران: مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس للحرس الثوري، 2014م(1393 هـ.ش)، ص257.
  • [22] المصدر نفسه، ص587.
  • [23] هاشمی رفسنجانی، اکبر، اعتدال و پیروزی(کارنامه و خاطرات سال 1369) (الاعتدال و النصر: سجل و خاطرات عام1369ه.ش)، الطبعة الثالثة، طهران، دارالنشر: «معارف انقلاب اسلامی»، 2014م(1393هـ.ش)، ص616–621.
  • [24] وفا، افسانه، المصدر نفسه، ص25 و53.
  • [25] المصدر نفسه، ص25.
  • [26] وكالة «مهر» للأنباء، آخر الأخبار في الصحف الفرنسیة حول وضع «یاسر عرفات»، mehrnews.com/x35v5
  • [27] وكالة «مهر» للأنباء،«بدء مراسم التشییع الرسمي لجثمان «عرفات» قبل لحظات»، mehrnews.com/x36TW
  • [28] صحیفة «اعتماد»، العدد 5625، 11 نوفمبر 2023م(20 آبان 1402هـ.ش)، ص4.

تکمیل، ویرایش یا گزارش خطا