وزارة الطرق و النقل

كانت وزارة الطرق و النقل أول جهاز حكومي، بعد القوات العسكرية و الجهاد الإعمار(جهاد سازندگی)، يباشر رسميًا، مع بداية الحرب المفروضة من العراق على إيران، تنفيذ مهام في المناطق العملياتية، مثل ترميم الجسور المدمّرة بالقصف، إنشاء الطرق المؤدية إلى مناطق العمليات و بناء السواتر الترابية لحماية المقاتلين.

في 1922م(1301هـ.ش)، تأسّست المديرية العامة للطرق و الشوارع ضمن وزارة الفلاحة و التجارة و المنافع العامة لتنظيم طرق البلاد.⁠[1]كانت ميزانية إنشاء الطرق تُؤمَّن عبر جباية الرسوم من الناس، لكنّ البرلمان في 1925(1304هـ.ش) منع تحصيل هذه الجباية الطرقية.⁠[2]

في 18 مارس 1930(27 اسفند 1308هـ.ش) و بموجب مصادقة البرلمان، تمّ تأسيس وزارة الطرق و الشوارع⁠[3] و أصبح السيد «حسن تقی‌زاده» أول وزير لها.⁠[4]في 1936(1315هـ.ش)، شُكّلت وزارة الطرق بهدف تأمين شبكات الاتصال البرّي في البلاد و في 1972م(1351هـ.ش)، كانت الوزارة تضمّ: السكك الحديدية، الطيران المدني و الأرصاد الجوية.⁠[5]

في 1974(1353هـ.ش)، تغيّر اسم الوزارة إلى وزارة الطرق و النقل و نُقلت إليها منظمة الموانئ و الملاحة البحرية، بينما أُلحقت المديرية العامة للطيران المدني و منظمة الأرصاد الجوية بوزارة الحرب.⁠[6]

مع تصاعد موجة الإضرابات في 1978م(1357مهـ.ش)، أضرب موظفو «إيران‌اير»( (Iran Air) و السكك الحديدية الحكومية في أکتوبر(مهر 1357ه.ش).⁠[7]ثم انضمّ إليهم موظفو منظمة الموانئ و الملاحة البحرية.⁠[8]

في نوفمبر 1978)آبان 1357ه.ش) تعطّلت أنشطة وزارة الطرق و النقل بسبب الإضرابات، واستمرّ الإضراب في «إيران‌اير».⁠[9]في 31 دیسمبر 1978(10 دی 1357هـ.ش)، طالب موظفو الطيران المدني بإقالة الحكومة العسكرية و الانفصال عن وزارة الحرب.⁠[10]كما كان موظفو السكك الحديدية ينقلون بيانات «الإمام الخميني» إلى مختلف أنحاء إيران.⁠[11]

بعد انتصار الثورة الإسلامية، أعاد مجلس الثورة كلًّا من منظمة الطيران المدني⁠[12] و منظمة الأرصاد الجوية⁠[13] إلى وزارة الطرق و النقل.كان أول جهاز حكومي يدخل في أجواء الحرب بعد القوات العسكرية و الجهاد الإعمار«جهاد سازندگی» هو وزارة الطرق و النقل.قد انخرطت هذه الوزارة في جميع قطاعاتها: الطرق، النقل البحري، النقل السككي، النقل الجوي و الأرصاد الجوية.

تمّت إضافة ثلاث مديريات إلى المديريات الموجودة في الوزارة:مديرية «كربلاء» في «خوزستان»، مديرية «النجف» في «كرمانشاه»، مديرية «طريق القدس»(راه قدس) في «مهاباد» و «كردستان» و كانت مهمتها الدعم اللوجستي و الهندسي أثناء الحرب؛ كما دعمت باقي المحافظات هذه المديريات الثلاث.

 أسّست وزارة الطرق و النقل ثلاثة مصانع إسفلت في مديرية النجف.⁠[14]أما مديرية طريق القدس(راه قدس) التي كانت تتولّى تنفيذ المهام القتالية في جبهة الشمال الغربي، فكانت تمتلك تجهيزات مناسبة نسبيًا و نفّذت أعمالًا في شق الطرق، بناء الجسور، ترميم الطرق و غيرها.⁠[15]و بذلك يمكن القول إن الهندسة القتالية في الحرب بدأت فعليًا مع إنشاء هذه المديريات.

أصدر «موسی كلانتري» (شهيد)، وزير الطرق و النقل، تعميمًا أعلن فيه أنّ أولوية البلاد هي الحرب و أنه يجب على كوادر الوزارة التواجد في الجبهات.بناءً على ذلك، أُرسل نحو 450 من عناصر التعبئة (بسیج) في الوزارة بشكل مسلّح، كما جرى إرسال سيارات «ستيشن» تابعة لمديري السكك الحديدية للعمل كسيارات إسعاف في الجبهات.⁠[16]كانت جميع المحافظات ترسل قواتها إلى الجبهات بالتناوب.⁠[17]

نشاطات وزارة الطرق و النقل خلال فترة الدفاع المقدس:

شقّ الطرق و النقل البري:من أواخر 1982م(1361هـ.ش)، شاركت الوزارة في الجبهات عبر تأسيس مديرية «طريق كربلاء».حتى منتصف 1983م(1362هـ.ش)، تمّ إنشاء نحو 350 كيلومترًا من الطرق في هذه المناطق و توسعة 110 كيلومترات أخرى.مع تحرير محاور في «كردستان» و «أذربيجان الغربية»، بدأت مديرية «طريق القدس» عملها في أوائل 1983م(1362هـ.ش)، حيث شاركت فيها 30 مجموعة طرقية من محافظات مختلفة.بعد العمليات في منطقة «إيلام» و بناءً على طلب الجيش و الحرس الثوري، تأسست مديرية «طريق النجف» و تولّت تزفيت 80 كيلومترًا من الطرق.من أعمال الوزارة الأخرى في مناطق الحرب:إعادة بناء 150 جسرًا من أصل 300 جسر دمّرها العدو أثناء انسحابه من المناطق المحتلة.⁠[18]

عندما كان طريق «أهواز – خرمشهر» ضمن مرمى نيران العدو، قامت وزارة الطرق و النقل بإنشاء مسار إسناد بطول 110 كيلومتر في غرب «كارون» ليكون طريقًا بديلًا بين «أهواز» و «خرمشهر».كما أنّه و بسبب وقوع طريق «أهواز – أنديمشك – طهران» تحت تهديد القصف، تمّ إنشاء مسار جديد من «أهواز» إلى «شهركرد».بعد قصف جسر «خرمشهر» قامت مديرية طرق «خوزستان» بإعادة بنائه و لايزال مستخدمًا حتى اليوم.⁠[19]

إلى جانب قطاع الطرق، كان من الضروري أن تعمل الوزارة في مجال النقل أيضًا؛ فبناءً على طلب مقرّ الهندسة «خاتم الأنبياء» تمّ إرسال 100 شاحنة من مديريات المحافظات إلى مناطق الحرب.تمكّن «محمدهادي نژادحسينيان» وزير الطرق و النقل آنذاك و بالتعاون مع وزارة التجارة، من إدخال شاحنات «مرسيدس بنز» إلى البلاد والتي لعبت دورًا مهمًا خلال الحرب المفروضة و بعدها.⁠[20]

القطاع البحري – الموانئ و الملاحة:مع بداية الحرب المفروضة، برزت مشكلة نقل البضائع في الاقتصاد الإيراني.⁠[21] بسبب الحاجة إلى استيراد و تخزين السلع الأساسية، شهد النقل البحري في سنوات 1982 و 1983(1361 و 1362ه.ش) زيادة ملحوظة.⁠[22]أدّت الأضرار الكبيرة التي لحقت بموانئ «خرمشهر» و «آبادان» إلى أن تتولّى الموانئ الأخرى سدّ الفراغ.⁠[23] و بسبب فقدان إمكانات ميناء «خرمشهر»، دفعت إيران في ذلك الوقت 60 مليون دولار كتكاليف لدموراژ(غرامات تأخير تفريغ أو تحميل السفن) السفن المنتظرة.⁠[24]

كما كانت منظمة الموانئ و الملاحة البحرية نشطة في توجيه السفن.في «بندرعباس» لم يكن هناك سوى ميناء «الشهيد باهنر» إذ لم يكن ميناء «الشهيد رجائي» قد أُنشئ بعد.⁠[25] لذلك كان لا بد من تحويل السفن المحمّلة بالبضائع إلى ميناء «الإمام»⁠[26] الذي لعب، بفضل موقعه الجغرافي المناسب، دورًا أساسيًا في دعم و إسناد المقاتلين.⁠[27]

القطاع السككي – الخطوط الحديدية:خلال الدفاع المقدس و بناءً على طلب الجيش، تمّ تشغيل قطارات خاصة بالحرب لنقل مختلف أنواع الذخائر الخفيفة و الثقيلة و الدبابات العملاقة إلى الجبهات.⁠[28]من بداية الحرب حتى 1983م(1362هـ.ش)، نقلت السكك الحديدية عبر 4500 قطار مئات الآلاف من المقاتلين و ملايين الأطنان من العتاد العسكري التابع للجيش و الحرس الثوري.كما خدم 5 عربات قطار طبية في معالجة الجرحى طوال فترة الحرب.

و بعد خمسة أيام من تحرير «خرمشهر» بدأت عملية إعادة بناء 100 كيلومتر من خطّ «أهواز – خرمشهر» الذي دمّره البعثيون أثناء انسحابهم؛ إذ دمّروا كامل خطوط السكك، العوارض، الجسور و محطات السكك الحديدية في هذا المحور.⁠[29]

أحيانًا كانت جسور السكك الحديدية، التي تُعدّ المسار الرئيسي للوصول، تتعرّض لقصف العدو ثم تُعاد بناؤها.فعلى سبيل المثال، تمّ قصف جسر «تله‌زنگ» بين «دورود» و«أنديمشك» فانقطع المرور، لكن في اليوم التالي قام موظفو السكك الحديدية بإنشاء جسر مؤقّت.كان القطار ينطلق من «طهران» و يتوقّف قبل الجسر المؤقت، ثم ينزل المقاتلون و يعبرون الجسر سيرًا على الأقدام، ليصعدوا إلى قطار آخر كان ينتظرهم في الجهة المقابلة.

في مثال آخر، تمّ قصف جسر «قطور» على خطّ السكك الحديدية بين «إيران» و «تركيا». في اليوم التالي، قام موظفو السكك الحديدية في كلا الجانبين بإنشاء نصفَي محطة، كما قام الحرس الثوري بتركيب قضبان على الشاحنات الثقيلة و كانت كلّ عربة تصل إلى هذه النقطة تُدفَع يدويًا حتى تُوضع على قضبان تلك الشاحنات الثقيلة.ثم تقوم شاحنة ثقيلة بنقلها عبر الطريق الجانبي للجسر إلى الجهة الأخرى، حيث تُدفع مجددًا إلى قطار آخر و بهذه الطريقة استمرّ النقل.⁠[30]

النقل الجوي:خلال فترة الدفاع المقدس، لعبت مطارات البلاد، خصوصًا في مراكز المحافظات، دورًا مهمًا في الحرب.فقد كان النقل السريع للجرحى من المطارات القريبة من الجبهات إلى المراكز العلاجية في وسط البلاد أمرًا حيويًا و لذلك خُصّص صالة خاصة في كل مطار لتفريغ الجرحى.كما استُخدمت المطارات لإرسال الأسلحة و الإمدادات إلى الجبهات.بسبب الأهمية الاستراتيجية للمطارات، كان العدو يسعى إلى قصفها، حتى أنّ مطاري «أصفهان» و «شيراز» في وسط البلاد تعرّضا للقصف.باستثناء مطار «آبادان» الذي كان محاصرًا، بقيت جميع مطارات البلاد تعمل.⁠[31]بسبب قصف و تدمير برج المراقبة في مطار «أهواز» اضطرّت إدارة المطار إلى نقل غرفة القيادة إلى تحت الأرض و كانت غرفة صغيرة تحت الأرض تُستخدم لتوجيه الطائرات.⁠[32]

الأرصاد الجوية:مع تشكيل اللجنة الصناعية الخاصة في الحكومة، تولّت منظمة الأرصاد الجوية التابعة لوزارة الطرق والنقل مهمة الأرصاد الجوية العسكرية.⁠[33]كانت المنظمة، اعتمادًا على معلومات المراصد و تحليل الصور الفضائية، تقدّم توقعات الطقس اللازمة لتخطيط العمليات العسكرية لكلٍّ من الحرس الثوري و الجيش.

على سبيل المثال، كان عبور الغواصين الكاسرين لخطوط العدو و قوارب الموجة الثانية عبر نهر «أروند» في عملية «والفجر 8» ممكنًا بفضل المعلومات الجوية التي حصلت عليها إدارة الأرصاد الجوية حول أوضاع منطقة «خسروآباد» و «فاو» خلال العشرين سنة الماضية.⁠[34]

في 17 دیسمبر 1983(26 آذر 1362هـ.ش)، أصدر «الإمام الخميني» أمرًا بشأن إرسال الشاحنات إلى الموانئ الجنوبية لتفريغ البضائع المستوردة و احتياجات الناس.عقب هذا الأمر، أعلن سائقو الشاحنات في جميع أنحاء البلاد استعدادهم لتفريغ الموانئ و نقل المواد الضرورية.⁠[35]

 بعد أربعةَ عشر عاماً، في عام 1997م(1376هـ.ش)، و بناءً على اقتراح وزارة الطرق و النقل، اعتمد المجلس الأعلى للثقافة العامة يوم 17 دیسمبر(26 آذر ه.ش) ليكون يوم النقل.

و من شهداء هذه الوزارة البارزين:«موسی كلانتري» وزير الطرق و النقل،«محمود تفویضي زواره» معاون شؤون المحافظات، اللذان استشهدا في 28 یونیو 1981م(7 تیر 1360هـ.ش) خلال تفجير مقرّ حزب الجمهورية الإسلامية.⁠[36]

بلغت الخسائر اللاحقةُ بوزارة الطُّرق و النقل خلال الحرب المفروضة ما يعادل 671 ألفاً و691 مليون دولار، إضافةً إلى 317 ألفاً و675 مليون ريال.

قدمت وزارة الطرق والنقل خلال الحرب المفروضة التالية:

مقر الوزارة: 540 شهید، 3346 جانباز(جریح)، 909 آزاده(أسیر).

شرکة السكك الحدیدیة: 253 شهید، 1200 جانباز، 209 آزاده.

منظمة الموانئ و الملاحة البحریة: 98 شهید، 304 جانباز، 83 آزاده.⁠[37]

شرکة مختبرات التربة الفنیة والمیکانیکیة: 4 شهید، 51 جانباز، 8 آزاده.⁠[38]

شرکة المطارات والملاحة الجویة الایرانیة: 14 شهید، 185 جانباز و 47 آزاده.

بالإضافة إلى ذلك، کان أکثر من 13 ألف شخص من قوى هذه الوزارة من البسیجیین المشارکین في جبهات الحرب.⁠[39]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


منابع و ارجاعات:

  • [1] مکتَب تکنولوجیا المعلومات و الاتصالات،الدلیل الإحصائي لمنظمة الطرق والنقل الطرقي لعام 2020(1399ه.ش)، معاونیة التخطيط – منظمة الطرق و النقل الطرقي، یولیو 2021 (تیر 1400ه.ش)، ص 11.
  • [2] تاریخچه راه‌سازی در ایران و جهان (تاریخ إنشاء الطرق في إیران و العالم)، موقع «متین نیوز» الإخباري، رقم الخبر 244449، 8؛ (مجموعة القوانین و التشریعات للدورة الخامسة للسلطة التشریعیة 1924–1926)، الإدارة العامة للتشریعات، الطبعة الثالثة، نوفمبر 1971(آبان 1350ه.ش)، ص 200.
  • [3] قانون السماح بتأسیس وزارة الطرق والشوارع…، مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي؛ المجلة الرسمیة لوزارة العدل، العدد 397، 31 مارس 1930(11 فروردین 1309ه.ش)، ص 3.
  • [4] صحیفة «إیران»، 26 يوليو 2018(26 تیر 1397ه.ش)، العدد 6828؛ علوی، سیدعلی، زندگی و زمانه سیدحسن تقی‌زاده (حیاة و أزمان «سید حسن تقی‌زاده»)، مؤسسة الدراسات و البحوث السیاسیة، الطبعة الثانیة، خریف 2007(1386ه.ش) ص 235.
  • [5] مكتب تقنیات المعلومات و الاتصالات، المصدر نفسه، ص 11.
  • [6] «قانون تغییر اسم وزارة الطرق إلى وزارة الطرق والنقل و ... »، موقع مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي؛ مجموعة قوانین الدورة الثالثة و العشرین ، مجلد 12، الإدارة العامة للتشریعات، مطبعة مجلس الشورى الوطني، 1974(1353ه.ش)، ص 6184.
  • [7] وثائق السفارة الأمیركیة – مجلد 9: یومیّات الثورة الإسلامیة:8 ینایر 1978- 4 نوفمبر1979(19 دی 1356- 13 آبان 1358ه.ش)، مؤسسة الدراسات و البحوث السیاسیة، الطبعة الثالثة، ربیع2008(1387ه.ش)، ص 190.
  • [8] انقلاب اسلامی به روایت اسناد ساواک (الثورة الإسلامیة برواية وثائق السافاك) مجلد13، 8 إلی 22 أکتوبر1978(16إلی 30 مهر 1357ه.ش) مركز دراسة الوثائق التاریخیة – وزارة الاستخبارات، 2003(1382ه.ش) ص 222.
  • [9] وثائق السفارة الأمیركیة – مجلد 9: یومیّات الثورة الإسلامیة: 8 ینایر 1978- 4 نوفمبر1979 (19 دی 1356- 13 آبان 1358ه.ش)، ص 284.
  • [10] وثائق السفارة الأمیركیة، المصدر نفسه، ص 706.
  • [11] حاجی‌زاده، مریم؛ مشهدی میقانی، ساره، انقلاب اسلامی در اراک به روایت مردم (الثورة الإسلامیة في «أراك» برواية الشعب)، مجلد3، دار النشر :«اندیشه صادق»، 2018(1397ه.ش)، ص 124.
  • [12] کتاب آماری حمل‌ونقل هوایی کشور(الكتاب الإحصائي للنقل الجوي في البلاد)، نائب الرئاسة لتنمیة الموارد البشریة و المصادر، مكتب تقنیات المعلومات و الإحصاء – منظمة الطیران المدني، خریف 2020(1399 ه.ش) ص 2.
  • [13] الصحیفة الرسمیة، العدد 10313، 23 يوليو 1980(1مرداد 1359ه.ش)، ص 3.
  • [14] ماهنامه اقتصاد ترابری ایران(مجلة اقتصاد النقل في إیران الشهریة)، السنة 22، العدد 170، أكتوبر 2019(مهر 1398ه.ش)، ص 99–100؛ وكالة «تسنیم» للأنباء، «الوزارة التي شیّدت الطرق و بنت أیضاً مواقع صواریخ»، 16 سبتمبر 2019(25 شهریور 1398ه.ش).
  • [15] انصاری، مهدی؛ فراهانی، حمیدرضا، روزشمار جنگ ایران و عراق – تشدید تلاش‌ها برای فتح فاو (یومیات حرب الإیرانیة و العراقیة – تصاعد الجهود لتحریر «الفاو»، مجلد 39–2)، مركز دراسات و بحوث الدفاع المقدس التابه للحرس الثوری، 2016(1395ه.ش) ص 455.
  • [16] مجلة «شاهد یاران» الثقافیة–التاریخیة، السلسلة الجدیدة، العدد 145، نوفمبر 2017(آبان 1396ه.ش)، ص 61 و75.
  • [17] المصدر نفسه، ص 61–62.
  • [18] نعمتی، یعقوب و آخرون، روزشمار جنگ ایران و عراق – آماده‌سازی عملیات والفجر 4 (یومیات حرب الإیرانیة و العراقیة – التحضیر لعملیة والفجر 4) مجلد 27، مركز دراسات و بحوث الدفاع المقدس، 2015(1394ه.ش) ص 695–696.
  • [19] ماهنامه اقتصاد ترابری ایران(مجلة اقتصاد النقل في إیران الشهریة)، المصدر نفسه، ص 99–100.
  • [20] المصدر نفسه، ص 103.
  • [21] طاهری، قدرت‌الله؛ نقی‌پور، عبدالله، نقش پدافند غیرعامل در شبکه راه‌ها و حمل‌ونقل جاده‌ای (دور الدفاع غیرالفاعل في شبكات الطرق والنقل الطرقي)، كلیة الدفاع غیرالفاعل – إدارة الطبع و النشر، 2018(1397ه.ش)، ص 108؛ بررسی جایگاه حمل‌ونقل جاده‌ای کالا در اقتصاد کشور (مكانة النقل الطرقي للبضائع في اقتصاد البلاد)»، مجلة «ویستا» الاقتصادیة، نقلاً عن صحیفة «كارگزاران»،https://vista.ir.
  • [22] بیضایی، سیدابراهیم، «ارائه مدل‌های تعیین عوامل مؤثر بر ارزش افزوده… (تقدیم نماذج لتحدید العوامل المؤثرة في القیمة المضافة لقطاع النقل و الناتج المحلي)»، مجلة بحوث النقل، العدد 2، السنة 1، ربیع 2005(1384ه.ش)، ص 67.
  • [23] صحیفة الجمهوریة الإسلامیة، العدد 1122، 16 أبريل 1983(27 فروردین1362ه.ش)، ص 5.
  • [24] بوابة المعلومات الرسمیة للحكومة الإیرانیة، «دور وزارة الطرق و الإسكان في فترة الدفاع المقدس بالأرقام)»، رقم الخبر 328250، 25 سبتمبر 2019(3 مهر 1398 ه.ش).
  • [25] ماهنامه اقتصاد ترابری ایران(مجلة اقتصاد النقل في إیران الشهریة)، المصدر نفسه، ص 101–103.
  • [26] بوابة المعلومات الرسمیة للحكومة الإیرانیة، المصدر نفسه.
  • [27] لطفی جلال‌آبادی و آخرون، «مدیریت لجستیک نظامی در شرایط بحران… مورد مطالعه: شکست حصر آبادان(إدارة اللوجستیات العسكریة في ظروف الأزمة – دراسة حالة: كسر حصار «آبادان»)، مجلة الدراسات العلمیة للدفاع المقدس، المجلد 8، العدد 3، الرقم التسلسلی 31، خریف 2022(1401ه.ش)، ص 129.
  • [28] هاشم‌زهی، نوروز؛ یاحی، رسول (تحلیل دور السكك الحدیدیة الإیرانیة في دعم المقاتلین و إدارة النقل و الاتصالات الحدیدیة خلال الحرب المفروضة)، مجلة الرؤى الجدیدة في الإدارة الجهادیة و الحكم الإسلامي الفصلیة، العدد 6، صیف 2022(1401ه.ش)، ص 71.
  • [29] صحیفة «كیهان»، العدد 11591، 30 مايو 1982 (9 خرداد 1361ه.ش)، ص 3.
  • [30] ماهنامه اقتصاد ترابری ایران(مجلة اقتصاد النقل في إیران الفصلیة)، المصدر نفسه، ص 101–102.
  • [31] بوابة شركة المطارات و الملاحة الجویة الإیرانیة، 28 سبتمبر 2019(6 مهر 1398ه.ش)، الرابط: https://www.airport.ir/news
  • [32] ماهنامه اقتصاد ترابری ایران (مجلة اقتصاد النقل في إیران الفصلیة)، المصدر نفسه، ص 103.
  • [33] أنصاري، مهدي؛ فراهاني، حمیدرضا، المصدر نفسه، ص 698.
  • [34] عملیة والفجر 8 – تحریر الفاو (التصمیم و التنفیذ و النتائج وا لانعكاسات)، طهران، مرکز دراسات و بحوث الحرب المقدسة للحرس الثوری الإسلامی ، الطبعة الثانیة، 2008م(1387هـ.ش)، ص 27.
  • [35] حائري، علي، الیومیات الشمسیة، مركز البحوث الإسلامیة – مؤسسة الإذاعة و التلفزیون، الطبعة الثانیة، 2007م(1386هـ.ش)، ص 665.
  • [36] صحیفة «شرق»، السنة 17، العدد 3754، 30 يونيو 2020(10 تیر 1399ه.ش)، ص 7؛ بوابة تاریخ إیران المعاصر – مؤسسة الدراسات و البحوث السیاسیة، الرابط: https://pchi.ir
  • [37] بوابة معلومات الحكومة، المصدر نفسه.
  • [38] بوابة أخبار وزارة الطرق والإسكان، «تکریم المضحین والمقاتلین فی حرب الدفاع المقدس الثمان سنوات لشرکة المختبرات الفنیة والمیکانیکیة للتربة»، الثلاثاء 28 سبتمبر 2021(6 مهر 1400ه.ش)، الرابط: http://news.mrud.ir
  • [39] بوابة شركة المطارات و الملاحة الجویة الإیرانیة، 22 سبتمبر 2019(31 شهریور 1398ه.ش)، المصدر نفسه.

تکمیل، ویرایش یا گزارش خطا