سينما الدفاع المقدّس

تشير «سينما الدفاع المقدّس» إلى نوع من الأفلام السينمائية التي تتناول الحرب المفروضة من قِبل العراق على إيران.

ترجع جذور «سينما الحرب» في العالم إلى الحرب العالمية الأولى. فقد تزامن ظهور صناعة السينما مع اندلاع تلك الحرب، مما دفع السينمائيين بدعم من الحكومات المتحاربة إلى إنتاج أفلام وثائقية و تقارير صامتة تعكس أخبار الحرب و أحداثها. هكذا و من خلال التلازم بين السينما و الحرب، تبلور نوع سينما الحرب في الدول الأوروبية و الأمريكية و شهد نمواً و تطوراً في السنوات اللاحقة.‌‌⁠[1]

على عكس الدول الغربية، لم يكن لسينما الحرب في إيران مفهوم دقيق، لا قبل انتصار الثورة الإسلامية و لا حتى بعدها و قبل بدء الحرب المفروضة و لم تكن تُعرَّف كنوع سينمائي محدد.فعلى الرغم من أنّ إيران عايشت الحرب العالمية الثانية، فإن السينما الإيرانية لم تتجه نحو هذا النوع الذي كان يشهد إنتاجًا واسعًا في أوروبا و أمريكا. بل إنّه بين عامي 1940 و1948(1319–1327هـ.ش) لم يُنتج أي فيلم سينمائي في البلاد.‌‌⁠[2]

مع ذلك و بعد هجوم النظام البعثي العراقي على إيران في 22 سبتمبر 1980(31 شهریور 1359هـ.ش) و على خلاف ما حدث في الحرب العالمية الثانية حين لم يتمكن الفنانون من العمل في مجال سينما الحرب، أدّى حضور الفنانين و خاصة الشباب في جبهات القتال إلى ظهور نوع سينمائي جديد في إيران، لم يكن مجرد «سينما الحرب»، بل أصبح يُعرف باسم «سينما الدفاع المقدّس».

 لم يقتصر هذا التوجّه على السينمائيين الشباب، بل شارك فيه أيضًا مخرجون مخضرمون مثل «ساموئل خاچیکیان»، «بهرام بیضایی» و «مسعود کیمیایی». إن تسمية هذا النوع السينمائي بـ «سينما الدفاع المقدس» مستمدة أيضاً من المنشأ الاجتماعي للشعب الإيراني و ذلك من ناحية الطبيعة الدفاعية و الوطنية و الدينية لهذه الحرب من جانب إيران و من ناحية حماس صمود و تحرك الشعب و المقاتلين الإيرانيين.⁠[3]

لقد مرت سينما الدفاع المقدس حتى الآن بأربع دورات: 1981 - 1991 م (1360 - 1370 هـ.ش)، 1991 - 2001 م (1370 - 1380 هـ.ش)، 2001 - 2011 م (1380 - 1390 هـ.ش) و 2011 - 2021 م (1390 - 1400 هـ.ش).

حتى عامي 1983–1984م(1362–1363هـ.ش)، كانت سينما الدفاع المقدّس تُستخدم غالبًا ذريعة للمعالجة عن قضايا الثورة و أحداث عام 1979م(1357هـ.ش) و ما قبله، مثل: « السافاك»، الفساد الحكومي في عهد « بهلوي»، النضالات الشعبية ضد نظام بهلوي، إعدام الثوار قبل انتصار الثورة، نشر البيانات المطالبة بالحرية، خصوصًا منشورات «الإمام الخميني» ضد النظام البهلوي و مسائل من هذا القبيل، تُطرح في الأفلام تحت ذريعة موضوع الحرب المفروضة .

في عام 1981م(1360هـ.ش)، و مع عرض فيلم «مرز»(الحدود) من إخراج «جمشید حیدری»، دخلت الحرب المفروضة رسميًا إلى السينما الإيرانية. ثم قدّمت سينما الدفاع المقدّس أعمالًا أخرى مثل: «برزخی‌ها»(المحتجزون/العالقون بين عالمين) من «ایرج قادری» «یا زهراء» من «جواد شمقدری»، «جانبازان»(المصابون) من «ناصر محمدی»، «عبور از میدان مین»(عبور من حقول الألغام) من «جواد طاهری»‌‌.⁠[4]

في هذه الفترة، كانت السينما تعتبر وظيفتها هي الدعاية و إثارة الرأي العام و رفع الروح المعنوية لمرافقة الناس و انضمامهم إلى الجبهات. في أعمال هذه الفترة التي اتّسمت غالبًا بمبالغة عاطفية كان المقاتل الإيراني يظهر قادرًا على القضاء منفردًا على أعداد كبيرة من قوات العدو و كانت الأفلام تحمل طابعًا حادثيًا واضحًا. من أهم سمات المرحلة الأولى من «سينما الدفاع المقدّس» التركيز على بطولات الأفراد؛ إذ كانت الشخصيات غالبًا عارفة، نقية، بعيدة عن كلّ شرّ و مشتاقة للشهادة.‌‌⁠[5]

خلال سنوات الحرب، ركّزت كاميرا السينمائيين على عرض مشاهد القتال و لم تُبد رغبة كبيرة في تناول قضايا ما وراء الجبهة.في هذه الفترة، بدأت أفلام الحرب تدريجياً بالالتفات إلى التأملات الداخلية للمقاتلين و مسيرتهم العرفانية و أصبح فضاء الحرب و الجبهة مسرحاً لتصوير المعتقدات و القيم الثورية-الإسلامية للمقاتلين. بعبارة أخرى، تحول محتوى سينما الحرب من بطولة المقاتلين و تصوير العدو كأحمق و جبان إلى مجال المعتقدات و الإيمان.⁠[6]

مع قبول القرار 598 و نهاية الحرب، سنحت الفرصة للسينمائيين للالتفات إلى الجوانب الخفية للدفاع المقدّس التي لم يُتح تناولها سابقًا بسبب ظروف الحرب.في هذه المرحلة و مع الابتعاد عن أجواء الجبهة و الحرب و التركيز على حياة المقاتلين في البيئة الحضرية، شهدت سينما الدفاع المقدّس تحوّلًا في المحتوى و المضمون.

في هذه المرحلة، اتّخذت السينما تدريجيًا شكلًا أقلّ شعاراتية و أكثر سينمائية و بصرية؛ فمثلًا، استخدم فيلم «مهاجر» من إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا» عام 1989م(1368هـ.ش) الحوار الذكي و الرموز و المفاهيم البصرية للتعبير عن معتقدات و هوية الدفاع المقدس، بدلاً من الوصف اللفظي للقاعدة الاعتقادية للدفاع المقدس.⁠[7]

قد استمرّ هذا الابتعاد عن أجواء جبهات الحرب و الاهتمام بمسائل الحياة الحضرية للمقاتلين الذي بدأ في أواخر عقد الثمانينيات(1360هـ.ش)،في المرحلة الثانية من سينما الحرب المفروضة (عقد السبعينيات إلى الثمانينيات الهجرية الشمسية/التسعينيات إلى الألفية الأولى ميلادياً)، حيث تبنّت معظم أعمال «سينما الدفاع المقدّس» هذا التوجّه. بحيث يمكن توصيف سينما الحرب في عقد السبعينيات (1370هـ.ش) بأنها سينما اجتماعية-حضرية للدفاع المقدّس.⁠[8]

تزامن هذا التحوّل مع ظهور جيل آخر من السينمائيين الذين اتجهوا نحو إنتاج أفلام خفيفة و شعبية، مما جعل سينما الدفاع المقدّس تتخذ طابعًا احتجاجيًا؛ حتى إنّ بعض النقّاد أطلقوا على هذه المرحلة اسم «سينما الدفاع المقدّس المعترضة». كانت سينما الدفاع المقدّس في التسعينيات(1370ه.ش) من أكثر الأنواع السينمائية إثارة للجدل، إذ أسهمت من خلال سرديات جديدة و نقدية في تأجيج الخلافات السياسية و الفكرية.⁠[9]

من سمات هذه الفترة أيضًا دخول الكوميديا إلى سينما الدفاع المقدّس و هو أمر واجه معارضة واسعة. في عام 1995م(1374هـ.ش)،أقدم «كمال تبريزي» على كسر أحد المحظورات بإخراجه فيلم «ليلی با من است»( لیلی معي)، إذ قدّم خلافًا للصورة البطولية و الأسطورية للمقاتلين في الأفلام السابقة شخصيةً جبانةً في منطقة الحرب و نجح في خلق كوميديا موقف متميّزة ارتكزت إلى أداء الممثلين.⁠[10]

منذ عام 1997م(1376هـ.ش) و بسبب انتشار الأفلام الجماهيرية و السياسية من جهة و ارتفاع تكاليف الإنتاج من جهة أخرى، تراجعت سينما الدفاع المقدّس إلى الهامش و دخلت مرحلة ركود.‌‌⁠[11]

في المرحلة الثالثة من تاريخ «سينما الدفاع المقدّس» 2001-2001م(1380–1390هـ.ش)، شهدت الأفلام تحوّلًا مضمونيًا نحو فضاء جديد، حيث حظيت العلاقات الإنسانية باهتمامٍ من منظور الثقافة و الفن و الفكر و انتقلت المعالجة من السطح الظاهري و مظاهر الحرب الخشنة و القاسية و الحديدية إلى طبقاتها الداخلية و العاطفية و الإنسانية، فجرى استكشاف الدلالات و اللطائف و الحِكَم الكامنة خلف أجواء النار و الدم.في هذه المرحلة، بحثت «سينما الحرب» عن الحرب خارج الأطر الرسمية و التكرارية واستطاعت من خلال هذا التجدّد أن تُبرز مفاهيم و صورًا و عناصر سردية كانت مهملة سابقًا.‌‌⁠[12]

أمّا المرحلة الرابعة من «سينما الدفاع المقدّس» عقد التسعينيات(1390هـ.ش) فيمكن اعتبارها البداية الرسمية للموجة الجديدة في هذا النوع السينمائي. قد ركّزت أعمال هذه المرحلة، أكثر من أيّ شيء آخر على الحالات الداخلية للشخصيات و سعت بخلاف ما كان عليه الأمر في المراحل السابقة، إلى تقديم أبطال الحرب المفروضة بصورة إنسانية و تصويرهم كأبطال يمكن الاقتداء بهم و الاقتراب منهم.⁠[13]

في هذا العقد و للمرة الأولى، أصبح وجود الشخصية في مركز الفيلم، بحيث بات كامل البناء الدرامي في خدمتها و من سمات هذه المرحلة أيضًا دخول أنواع جديدة إلى «سينما الدفاع المقدّس»، مثل السيرة الذاتية، الأكشن التجسّسي، الأفلام السياسية و نحو ذلك.‌‌⁠[14] الأفلام الآتية تُعد من أبرز أعمال سينما الدفاع المقدس:

«نينوا»(نينوى)، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 1984م(1363هـ.ش)، «بلمی به‌ سوی ساحل»(زورقٌ نحو الساحل)، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 1985م(1364هـ.ش)، «عقاب‌ها»(النسور)، إخراج «ساموئل خاچیکیان»، 1985م(1364هـ.ش)، «پرواز در شب»(التحليق في الليل)، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 1986م(1365هـ.ش)، «کانی مانگا»(كاني مانغا)، إخراج «سیف‌الله داد»، 1988م(1367هـ.ش)،«افق»(الأفق)، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 1988م(1367هـ.ش)،«عروسی خوبان»(عرس الأخيار)، إخراج «محسن مخملباف»، 1988م(1367هـ.ش)،«دیده‌بان»(المُراقب)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1988م(1367هـ.ش)، «دندان مار»(نابُ الأفعى)، إخراج «مسعود کیمیایی»، 1989م(1368هـ.ش)، «مهاجر»(المهاجر)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1989م(1368هـ.ش)، «بازی بزرگان»(لعبة الكبار)، إخراج «کامبوزیا پرتوی»، 1990م(1369هـ.ش)، «باشو، غریبه کوچک»(«باشو» الغريب الصغير)، إخراج «بهرام بیضایی»، 1990م(1369هـ.ش)⁠[15]، «عملیات کرکوک»(عملية كركوك)، إخراج «جمال شورجه»، 1991م(1370هـ.ش)، «از کرخه تا راین»(من الكرخة إلى الراين)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1992م(1371هـ.ش)،«آخرین شناسایی»(الاستطلاع الأخير)، إخراج «علی شاه‌حاتمی»، 1993م(1372هـ.ش)، «حمله به اچ 3»(الهجوم على H3)، إخراج «شهریار بحرانی»، 1994م(1373هـ.ش)، «کیمیا»، إخراج «احمدرضا درویش»، 1994م(1373هـ.ش)، «سفر به چزابه»(رحلة إلى چزابه)، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 1995م(1374هـ.ش)، «بوی پیراهن یوسف»(رائحة قميص يوسف)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1995م(1374هـ.ش)، «دکل»(البرج)، إخراج «عبدالحسن برزیده»، 1995م(1374هـ.ش)، «لیلی با من است»(ليلى معي)، إخراج «کمال تبریزی»، 1995م(1374هـ.ش)، «مردی شبیه باران»(رجل يشبه المطر)، إخراج «سعید سهیلی»، 1996م(1375هـ.ش)، «سرزمین خورشید»(أرض الشمس)، إخراج «احمدرضا درویش»، 1996م(1375هـ.ش)، «برج مینو»، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1996م (1375هـ.ش)، «آژانس شیشه‌ای»(الوكالة الزجاجية)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1997م(1376هـ.ش)، «پنجه در خاک»(قبضة في التراب)، إخراج «ایرج قادری»، 1997م(1376هـ.ش)، «هیوا»، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 1998م(1377هـ.ش)، «روبان قرمز»(الشريط الأحمر)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 1998م(1377هـ.ش)⁠[16]، «ترکش‌های صلح»(شظايا السلام)، إخراج «علی شاه‌حاتمی»، 2001م(1380هـ.ش)، «آوازهای سرزمین مادری‌ام»(أغاني أرضي الأم)، إخراج «بهمن قبادی»، 2002م(1381هـ.ش)، «دیوانه‌ای از قفس پرید»(مجنونٌ طار من القفص)، إخراج «احمدرضا معتمدی»، 2002م(1381هـ.ش)، «خداحافظ رفیق»(وداعاً أيها الرفيق)، إخراج «بهزاد بهزادپور»،2003م(1382هـ.ش)، «دوئل»(المبارزة)، إخراج «احمدرضا درویش»، 2003م (1382هـ.ش)، «طبل بزرگ زیر پای چپ»(الطبل الكبير تحت القدم اليسرى)، إخراج «کاظم معصومی»، 2004م(1383هـ.ش)، «شب‌بخیر فرمانده»(تصبح على خير أيها القائد)، إخراج «انسیه شاه‌حسینی»، 2005م(1384هـ.ش)، «به نام پدر»(باسم الأب)، إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 2005م(1384هـ.ش)، «اتوبوس شب»(حافلة الليل)، إخراج «کیومرث پوراحمد»، 2006م(1385هـ.ش)، «پاداش سکوت»(مكافأة الصمت)، إخراج «مازیار میری»، 2006م (1385هـ.ش)، «روز سوم»(اليوم الثالث)، إخراج «محمدحسین لطیفی»، 2006م(1385هـ.ش)،«میم مثل مادر»(م مثل أم)، إخراج «رسول ملاقلی‌پور»، 2006م (1385هـ.ش)، «اخراجی‌ها»(المطرودون)، إخراج «مسعود ده‌نمکی»، 2007م(1386هـ.ش)، «فرزند خاک»(ابن التراب)، إخراج «محمدعلی باشه‌آهنگر»، 2007م (1386هـ.ش)، «اخراجی‌ها 2»(المطرودون 2)، إخراج «مسعود ده‌نمکی»، 2008م(1387هـ.ش)، «نفوذی»(المتسلّل)، إخراج «احمد کاوری»، 2008م (1387هـ.ش)،«شب واقعه»(ليلة الواقعة)، إخراج «شهرام اسدی»، 2008م(1387هـ.ش)، «بدرود بغداد»(وداعاً بغداد)، إخراج «مهدی نادری»، 2009م(1388هـ.ش)، «سیزده 59»(ثلاثة عشر 59)، إخراج «سامان سالور»، 2010م(1389هـ.ش)⁠[17]، «ملکه» (الملكة)، إخراج «محمدعلی باشه‌آهنگر»، 2011م(1390هـ.ش)، «روزهای زندگی»(أيام الحياة)، إخراج «پرویز شیخ‌طادی»، 2011م(1390هـ.ش)،«دلتنگی‌های عاشقانه»(حنين العشق)، إخراج «رضا اعظمیان»، 2012م(1391هـ.ش)،«میهمان داریم»(لدينا ضيف)، إخراج «محمدمهدی عسگرپور»، 2012م(1391هـ.ش)، «چ» إخراج «ابراهیم حاتمی‌کیا»، 2013م(1392هـ.ش)، «شیار 143»(الخندق 143)، إخراج «نرگس آبیار»، 2013م (1392هـ.ش)، «ایستاده در غبار»(واقف في الغبار)، إخراج «محمدحسین مهدویان»، 2015م(1394هـ.ش)،«ویلایی‌ها»(سكان الفيلات)، إخراج «منیر قیدی»، 2016م(1395هـ.ش)، «ماجرای نیمروز» (قضية منتصف النهار)، إخراج «محمدحسین مهدویان»، 2016م(1395هـ.ش)، «تنگه ابوقریب»(مضيق «أبوغريب»)، إخراج «بهرام توکلی»، 2017م(1396هـ.ش)، «ماجرای نیمروز: رد خون»(قضية منتصف النهار: أثر الدم)، إخراج «محمدحسین مهدویان»،2018م(1397هـ.ش)،«23 نفر»(23 شخصاً)، إخراج «مهدی جعفری»، 2018م(1397هـ.ش)، «آبادان یازده 60»(آبادان 11-60)، إخراج «مهرداد خوشبخت»، 2019م(1398هـ.ش)،«درخت گردو»(شجرة الجوز)، إخراج «محمدحسین مهدویان»، 2019م(1398هـ.ش)، «یدو»، إخراج «مهدی جعفری»، 2020م(1399هـ.ش)، «تک‌تیرانداز»(القنّاص)، إخراج «علی غفاری»، 2020م(1399هـ.ش)، «موقعیت مهدی»(موقعية مهدي)، إخراج «هادی حجازی‌فر»، 2022م(1400هـ.ش)، «اتاقک گلی»(الغرفة الطينية)، إخراج «محمد عسگری»، 2023م(1401هـ.ش)، «شماره 10» (الرقم 10)، إخراج «حمید زرگرنژاد»، 2023م(1401هـ.ش)،«غریب»(الغريب)، إخراج «محمدحسین لطیفی»، 2023م(1401هـ.ش)، «آسمان غرب»(سماء الغرب)، إخراج «محمد عسگری»، 2024م(1403هـ.ش).⁠[18]

من بين أعمال سينما الدفاع المقدس، كانت أفلام «عقاب‌ها» (النسور)، «كاني مانگا» و «الأفق» في عقد الثمانينيات الميلادية(1360–1369 هـ.ش) و فيلم «آژانس شیشه‌ای»(الوكالة الزجاجية) في عقد التسعينيات الميلادية( 1370–1379 هـ.ش) و أفلام «اخراجی‌ها 1»(المرحّلون 1) و «اخراجی‌ها 2»(المرحّلون 2) في عقد الألفية الأولى (1380–1389 هـ.ش)، «اخراجی‌ها 3»(المرحّلون 3) في عقد العقد الثاني من الألفية الجديدة (1390–1399 هـ.ش) من أكثر الأفلام السينمائية تحقيقاً للمبيعات في البلاد .⁠[19]

إن «رسول ملاقلي بور»، «كمال تبريزي»، «إبراهيم حاتمي كيا»، «سيف الله داد»، «أحمد رضا درويش»، «كيومرث پورأحمد»، «بهزاد بهزادپور»، «روح الله سهرابي» و «علي شاه حاتمي» هم من أبرز مخرجي سينما الدفاع المقدس.

و من بين الأعمال المكتوبة المتعلقة بسينما الدفاع المقدس نذكر: كتاب «سینمای دفاع مقدس؛ نگاهی از برون»(السينما المقدسة للدفاع؛ نظرة من الخارج) الصادر عن دار النشر «ساقي»، كتاب «سی سال سینمای دفاع مقدس(ثلاثون عاماً من سينما الدفاع المقدس) 1981–2011 م(1360–1390 هـ.ش) الصادر عن دار النشر «روزگار»، كتاب «سینمای مقاومت»(سينما المقاومة) الصادر عن دار النشر «سوره مهر» و كتاب «درآمدی جامعه‌شناسانه بر سینمای جنگ»(مدخل سوسيولوجي لسينما الحرب) الصادر عن دار النشر «سوره مهر».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


منابع و ارجاعات:

  • [1] تقوی‌فرد، محمدرضا، بررسی روند تاریخی سینمای دفاع مقدس، سینمای جنگ ایران (دراسة المسار التاریخي لسينما الدفاع المقدس – سینما الحرب الإیرانیة)، رسالة ماجستير في الأدب المسرحي، كلية السينما و المسرح – جامعة الفنون في «طهران»، 2011(1390 هـ.ش)، ص 8.
  • [2] المصدر نفسه، ص 43.
  • [3] المصدر نفسه، ص 4.
  • [4] المصدر نفسه، ص 60.
  • [5] المصدر نفسه، ص 61.
  • [6] المصدر نفسه، ص 61–62.
  • [7] المصدر نفسه، ص 62–63.
  • [8] المصدر نفسه، ص 72.
  • [9] المصدر نفسه، ص 73.
  • [10] المصدر نفسه، ص 73–74.
  • [11] المصدر نفسه، ص 74.
  • [12] المصدر نفسه، ص 88–89.
  • [13] حیدری، امیرحسین، موج نوی سینمای دفاع مقدس (الموجة الجدیدة في سینما الدفاع المقدس) ، صحیفة «جام‌جم»، العدد 6781، 5 يونيو 2024(16 خرداد 1403ه.ش)، ص 8.
  • [14] المصدر نفسه.
  • [15] سلیمانی، محمد، پایداری در قاب – 20 سال سینمای دفاع مقدس (الصمود في الإطارعشرون عاماً من سینما الدفاع المقدس)، ج 2، طهران، دار النشر:« فرهنگ کاوش»، صفحات متعددة.
  • [16] تقوی‌فرد، محمدرضا، المصدر نفسه، ص 75–87.
  • [17] موقع «منظوم»: https://www.manzoom.ir/list/8209387/
  • [18] جریدة «همشهري»، (مراجعة سینما الدفاع المقدس في عقد التسعینیات؛ عیون دامعة، رائحة البارود و قلیل من الحب)، https://newspaper.hamshahrionline.ir/id/111063/مرور-
  • [19] سهرابی، دنیا، «أکثر أفلام سینما الدفاع المقدس مبيعاً؛ كیف كان إقبال الناس على سینما الحرب وفق الإحصاءات؟»، صحیفة «دنیای اقتصاد»، العدد 3306، 25 سبتمبر 2014(3 مهر 1393ه.ش)، ص 32؛ موقع «فرارو»: https://fararu.com/fa/news/90765/%D9%BE%D8%B1%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B4-%D9%87%D8% C-%D.

تکمیل، ویرایش یا گزارش خطا