قرارات نهاية الحرب
صدرت قرارات مجلس الأمن الدولي أرقام 631 و 642 و 651 و 671 و 676 و 685 تنفيذاً للبند 2 من القرار 598 لمجلس الأمن. كان مجلس الأمن الدولي قد نصّ في البند 2 من القرار 598 (20 يوليو 1987م/ 29 تير 1366ه. ش) على أنه بعد إقامة وقف إطلاق النار بين العراق و إيران، تُنشر مجموعة من المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة تحت إشراف الأمين العام في المناطق المتنازع عليها للإشراف على تعزيز و مراقبة وقف إطلاق النار و انسحاب القوات العسكرية للبلدين.[1]
بعد قبول إيران للقرار 598 (18 يوليو 1988م/ 27 تير 1367ه. ش) و اتفاق البلدين إيران و العراق مع الأمين العام بشأن إرسال مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة («يونيماغ») إلى المناطق الحدودية للبلدين، أصدر مجلس الأمن في القرار 619 (9 أغسطس 1988م/ 18 مرداد 1367ه. ش) أمراً بتشكيل و إرسال «يونيماغ».[2]
عقب صدور القرار 619، كُلف 409 أفراد من قوات «يونيماغ» من الدول التالية: الأرجنتين (10 أشخاص)، أستراليا (15 شخصاً)، النمسا (6 أشخاص)، بنغلاديش (15 شخصاً)، كندا (15 شخصاً)، الدنمارك (15 شخصاً)، فنلندا (15 شخصاً)، غانا (15 شخصاً)، المجر (15 شخصاً)، الهند (15 شخصاً)، إندونيسيا (15 شخصاً)، أيرلندا (15 شخصاً)، إيطاليا (15 شخصاً)، كينيا (15 شخصاً)، ماليزيا (15 شخصاً)، نيوزيلندا (10 أشخاص)، نيجيريا (15 شخصاً)، النرويج (15 شخصاً)، بولندا (15 شخصاً)، السنغال (15 شخصاً)، السويد (15 شخصاً)، تركيا (15 شخصاً)، يوغوسلافيا (11 شخصاً)، زامبيا (9 أشخاص)،[3]بيرو (7 أشخاص)، أوروغوا (12 شخصاً)،[4]سلاح الجو النيوزيلندي (18 شخصاً)، الدرك الأيرلندي (37 شخصاً) و الطبابة النمساوية (4 أشخاص)[5]برئاسة الجنرال «اسلاوکو جویک» من «يوغوسلافيا»،[6]للانتشار على حدود العراق و إيران لمدة 6 أشهر.[7]
بعد انتهاء الفترة الأولى البالغة 6 أشهر من نشاط «يونيماغ»، قدم الأمين العام في 2 فبراير 1989م (13 بهمن 1367ه. ش) تقريراً إلى مجلس الأمن أورد فيه حالات من انتهاك وقف إطلاق النار من الجانبين و في النهاية اقترح تمديد مهمة «يونيماغ» لمدة 7 أشهر و 22 يوماً إضافية.[8]بناءً على ذلك، أقرّ مجلس الأمن في جلسته 2844 المنعقدة في 8 فبراير 1989م (19 بهمن 1367ه. ش) بحضور ممثلي إيران و العراق (دون حق التصويت) القرار 631 بالإجماع و نصّ هذا القرار على:
إن مجلس الأمن، إذ يشير إلى القرارين 598 (1987) المؤرخ 20 يوليو 1987 و 619 (1988) المؤرخ 9 أغسطس 1988 و بعد النظر في تقرير الأمين العام عن مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق المؤرخ 2 فبراير 1989 و مراعاة الملاحظات الواردة فيه، يقرر:
أ) أن يطلب من الأطراف المعنية تنفيذ القرار 598 (1987) لمجلس الأمن فوراً؛
ب) تمديد مهمة مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق لمدة سبعة أشهر و اثنين و عشرين يوماً، أي حتى 30 سبتمبر 1989؛
ج) أن يطلب من الأمين العام تقديم تقرير في نهاية هذه الفترة عن تطورات الوضع و الإجراءات المتخذة لتنفيذ القرار 598 (1987).[9]
بعد انتهاء الفترة الثانية من مهمة «يونيماغ»، أكد الأمين العام في تقريره إلى مجلس الأمن بتاريخ 22 سبتمبر 1989م (31 شهريور 1368ه. ش) وقوع 1435 حالة انتهاك جزئي و كلي لوقف إطلاق النار من الجانبين و قيم أداء «يونيماغ» إيجابياً و طلب تمديد نشاط هذه القوات لمدة 6 أشهر أخرى.[10]
بعد تقديم تقرير الأمين العام، عقد مجلس الأمن جلسته 2885 في 29 سبتمبر 1989م (7 مهر 1368ه. ش) بحضور ممثلي إيران و العراق (دون حق التصويت) و أقرّ بالإجماع القرار 642 و نصّ هذا القرار على:
إن مجلس الأمن، إذ يشير إلى القرارات 598 (1987) المؤرخ 20 يوليو 1987 و 619 (1988) المؤرخ 9 أغسطس 1988 و 631 (1989) المؤرخ 8 فبراير 1989 و بعد النظر في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن مجموعة المراقبين العسكريين في إيران و العراق المؤرخ 22 سبتمبر 1989 و مراعاة الملاحظات الواردة فيه، يقرر:
أ) أن يطلب مجدداً من الأطراف المعنية تنفيذ القرار 598 (1987) لمجلس الأمن فوراً؛
ب) تمديد مهمة مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق لمدة ستة أشهر أخرى، أي حتى 31 مارس 1990؛
ج) أن يطلب من الأمين العام تقديم تقرير في نهاية هذه الفترة عن تطورات الوضع و الإجراءات المتخذة لتنفيذ القرار 598 (1987)».[11]
في نهاية الفترة الثالثة من نشاط «يونيماغ»، أعلن الأمين العام في تقريره إلى مجلس الأمن بتاريخ 22 مارس 1990م (2 فروردين 1369ه. ش) أن انسحاب البلدين إلى الحدود الدولية لم يكتمل بشكل كامل و لهذا اقترح تمديد مهمة «يونيماغ» لمدة 6 أشهر أخرى.[12]
بعد استلام هذا التقرير، أقرّ مجلس الأمن في جلسته 2916 المنعقدة في 29 مارس 1990م (9 فروردين 1369ه. ش) بحضور ممثلي إيران و العراق (دون حق التصويت) القرار 651 بالإجماع. نصّ هذا القرار على:
إن مجلس الأمن، إذ يشير إلى قراراته أرقام 598 (1987) المؤرخ 20 يوليو 1987 و 619 (1988) المؤرخ 9 أغسطس 1988 و 631 (1989) المؤرخ 8 فبراير 1989 و 642 (1989) المؤرخ 29 سبتمبر 1989 و بعد النظر في تقرير الأمين العام عن مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق المؤرخ 22 مارس 1990 و مراعاة الملاحظات الواردة فيه، يقرر:
أ) أن يطلب مجدداً من الطرفين المتنازعين البدء فوراً في تنفيذ القرار 598 (1987)؛
ب) تمديد مهمة مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق لمدة ستة أشهر أخرى، أي حتى 30 سبتمبر 1990؛
ج) أن يطلب من الأمين العام تقديم تقرير في نهاية هذه الفترة عن تطورات الوضع و الإجراءات المتخذة لتنفيذ القرار 598 (1987)».[13]
بعد انتهاء الفترة الرابعة من نشاط «يونيماغ»، أعلن الأمين العام في تقريره إلى مجلس الأمن بتاريخ 21 سبتمبر 1990م (30 شهريور 1369ه. ش) أن انسحاب البلدين إلى الحدود الدولية قد بدأ في هذه الفترة من نشاط «يونيماغ» و أن كلا البلدين قد عادا بشكل كامل إلى حدودهما الإقليمية باستثناء حالات جزئية من جانب العراق. في النهاية طلب خروج 40٪ من قوات «يونيماغ» من منطقة المهمة و تمديد نشاط الباقين لمدة شهرين آخرين.[14]
بعد تقديم تقرير الأمين العام، أقرّ مجلس الأمن في جلسته 2944 المنعقدة في 27 سبتمبر 1990م (5 مهر 1369ه. ش) بحضور ممثلي إيران و العراق (دون حق التصويت) القرار 671 بالإجماع و نصّ هذا القرار على:
إن مجلس الأمن، إذ يشير إلى قراراته أرقام: 598 (1987) المؤرخ 20 يوليو 1987 و 619 (1988) المؤرخ 9 أغسطس 1988 و 631 (1989) المؤرخ 8 فبراير 1989 و 642 (1989) المؤرخ 29 سبتمبر 1989 و 651 (1990) المؤرخ 29 مارس 1990 و بعد النظر في تقرير الأمين العام عن مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق المؤرخ 21 سبتمبر 1990 و مراعاة الملاحظات الواردة فيه،
1. يقرر تمديد مهمة مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق لمدة شهرين آخرين وفقاً لاقتراح الأمين العام، أي حتى 30 نوفمبر 1990؛
2. يطلب من الأمين العام أن يقدم خلال شهر نوفمبر تقريراً عن مشاوراته الإضافية مع الطرفين بشأن مستقبل مجموعة المراقبين العسكريين، مرفقاً باقتراحاته في هذا الصدد.[15]
بعد انتهاء الفترة الخامسة من نشاط «يونيماغ»، طلب الأمين العام في تقريره إلى مجلس الأمن بتاريخ 23 نوفمبر 1990م (2 آذر 1369ه. ش)، معلناً اكتمال عمليات انسحاب قوات البلدين إلى الحدود الدولية و نظراً للتوترات الجزئية بين العسكريين من الجانبين، تمديد مهمة «يونيماغ» لمدة شهرين آخرين.[16]
بعد تقديم تقرير الأمين العام، أقرّ مجلس الأمن في جلسته 2961 المنعقدة في 28 نوفمبر 1990م بحضور ممثلي إيران و العراق (دون حق التصويت) القرار 676 بالإجماع و نصّ هذا القرار على:
إن مجلس الأمن، إذ يشير إلى قراراته أرقام: 598 (1987) المؤرخ 20 يوليو 1987 و 619 (1988) المؤرخ 9 أغسطس 1988 و 631 (1989) المؤرخ 8 فبراير 1989 و 642 (1989) المؤرخ 29 سبتمبر 1989 و 651 (1990) المؤرخ 29 مارس 1990 و 671 (1990) المؤرخ 27 سبتمبر 1990و بعد النظر في تقرير الأمين العام عن مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق المؤرخ 23 نوفمبر 1990 و مراعاة الملاحظات الواردة فيه،
1. يقرر تمديد مهمة مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق لمدة شهرين آخرين، أي حتى 31 يناير 1991، وفقاً لتوصية الأمين العام؛
2. يطلب من الأمين العام أن يقدم خلال شهر يناير 1991 تقريراً عن مشاوراته الإضافية مع الطرفين بشأن مستقبل مجموعة المراقبين العسكريين، مرفقاً بتوصياته في هذا الصدد.[17]
بعد انتهاء الفترة السادسة من نشاط «يونيماغ»، أعلن الأمين العام في تقريره إلى مجلس الأمن بتاريخ 28 يناير 1991م (8 بهمن 1369ه. ش)، مشيراً إلى هجوم العراق على دولة الكويت الذي أدى إلى تعليق نشاط «يونيماغ» في العراق و انتقالهم إلى إيران، أن الهدوء يسود على حدود العراق و إيران و أن تنفيذ البندين 1 و 2 من القرار 598 قد اكتمل تقريباً. في نهاية هذا التقرير طلب تمديد مهمة «يونيماغ» لمدة شهر آخر.[18]
بعد استلام تقرير الأمين العام، أقرّ مجلس الأمن في جلسته 2976 المنعقدة بحضور ممثلي إيران و العراق (دون حق التصويت) القرار 685 بوصفه آخر قرار مرتبط بحرب العراق ضد إيران بالإجماع. نصّ هذا القرار على:
إن مجلس الأمن، إذ يشير إلى القرارات 598 (1987) المؤرخ 20 يوليو 1987 و 619 (1988) المؤرخ 9 أغسطس 1988 و 631 (1989) المؤرخ 8 فبراير 1989 و 642 (1989) المؤرخ 29 سبتمبر 1989 و 651 (1990) المؤرخ 29 مارس 1990 و 671 (1990) المؤرخ 27 سبتمبر 1990 و 676 (1990) المؤرخ 28 نوفمبر 1990 و بعد النظر في تقرير الأمين العام عن مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق المؤرخ 28 يناير 1991 و مراعاة النقاط الواردة فيه؛
1. يقرر تمديد مهمة مجموعة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة في إيران و العراق وفقاً لتوصية الأمين العام لمدة شهر آخر، أي حتى 28 فبراير 1991؛
2. يطلب من الأمين العام أن يقدم خلال شهر فبراير 1991 تقريراً عن مشاوراته الإضافية مع الطرفين بشأن مستقبل هذه المجموعة، مرفقاً بتوصياته في هذا الصدد.[19]
في 26 فبراير 1991م (7 إسفند 1369ه. ش)، بعد انتهاء الدورة السابعة من نشاط «يونيماغ»، أعلن الأمين العام في تقريره النهائي إلى مجلس الأمن، بالنظر إلى تحقيق الأهداف المرجوة، انتهاء نشاط «يونيماغ»،[20]و بذلك أنهت «يونيماغ» نشاطها بعد 7 دورات متتالية على حدود إيران و العراق في 28 فبراير 1991م (9 إسفند 1369ه. ش).
المصادر والمراجع
- [1]. سوداگر، أحمد، «جنگ و قطعنامه های سازمان ملل متحد» (الحرب و قرارات الأمم المتحدة)، قم، «ولاء منتظر»، 2012م (1391هـ. ش)، ص 164– 165.
- [2]. خرمي، محمد علي، «جنگ ايران و عراق در اسناد سازمان ملل» (حرب إيران و العراق في وثائق الأمم المتحدة)، مجلد 9، طهران، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس التابع لحرس الثورة الإسلامية، 2010م (1389هـ. ش)، ص 158.
- [3]. المصدر نفسه، مجلد 9، ص 160– 161؛ المصدر نفسه، مجلد 10، ص 118.
- [4]. المصدر نفسه، مجلد 9، ص 244؛ المصدر نفسه، مجلد 10، ص 118.
- [5]. المصدر نفسه، مجلد 10، ص 118.
- [6]. المصدر نفسه، مجلد 9، ص 165.
- [7]. المصدر نفسه، ص 158.
- [8]. المصدر نفسه، مجلد 10، ص 121 و122 و128.
- [9]. https://digitallibrary.un.org/record/56182?ln=en&v=pdf, S_RES_631 (1989) -EN
- [10]. https://docs.un.org/S/20862, S/20862-EN.
- [11]. https://digitallibrary.un.org/record/74362?ln=es, S_RES_642 (1989) -EN
- [12]. https://documents.un.org/doc/undoc/gen/n90/063/89/pdf/n9006389.pdf, S/21200-EN
- [13]. https://digitallibrary.un.org/record/87741/files/S_RES_651%281990%29-EN.pdf?version=1, S_RES_651 (1990) -EN
- [14]. https://docs.un.org/S/21803, S/21803-EN
- [15]. https://digitallibrary.un.org/record/97578?ln=ar&v=pdf, S_RES_671 (1990) -EN
- [16]. https://docs.un.org/S/21960, S/21960-EN
- [17]. https://digitallibrary.un.org/record/102243?ln=en, S_RES_676 (1990) -EN
- [18]. https://docs.un.org/S/22148, S/22148-EN
- [19]. https://digitallibrary.un.org/record/106030?ln=es, S_RES_685 (1991) -EN
- [20]. https://docs.un.org/S/22263, S/22263-EN