محافظة مركزي
كانت محافظة «مركزي» بمراكزها الصناعية المتعددة داعمة للمجال الدفاعي للمقاتلين في الحرب المفروضة و لعبت دوراً مهماً. تبلغ مساحة محافظة «مركزي» 29264 كيلومتراً مربعاً و تحد من الشمال محافظتي «طهران» و «قزوين»، من الجنوب «لرستان» و «أصفهان»، من الشرق «قم» و من الغرب «همدان».[1]أُلحقت هذه المحافظة عام 1937م (1316ه. ش) بالمحافظة الأولى بمركز «رشت» و في عام 1960م (1339ه. ش) خضع معظمها لإدارة محافظة «طهران». في 27 فبراير 1978م (8 إسفند 1356ه. ش) فُصلت عن «طهران» و أصبحت مدن «أراك»، «ساوه»، «قم»، «خمين»، «تفرش» و «كاشان» جزءاً منها.[2]
في عام 1979م (1357ه. ش) فُصلت مدينة «كاشان» عن هذه المحافظة و وُضعت تحت إشراف محافظة «أصفهان». في عامي 1979م و 1980م (1358 و 1359ه. ش) أُضيفت مدينتا «سربند»، «دليجان» إلى هذه المحافظة و في عام 1986م (1365ه. ش) استقلت مدينة «قم» و انفصلت عنها. تضم حالياً هذه المحافظة 12 محافظة فرعية تشمل «أراك» (مركز المحافظة)، «محلات»، «ساوه»، «تفرش»، «خمين»، «فراهان»، «دليجان»، «شازند»، «آشتيان»، «كميجان»، «زرنديه» و «خنداب».[3]أُعلن عدد سكان المحافظة في إحصاء عام 2016م (1395ه. ش) 1429475 نسمة.[4]معظم أهالي المحافظة مسلمون و الأقليات الدينية المسيحية (0٫05٪)، اليهودية (0٫03٪) و الزرادشتية (0٫02٪) في المراتب التالية.[5]
وجود مسقط رأس «الإمام الخميني (ره)» في مدينة «خمين» جعل هذه المحافظة ترافق الثورة منذ بداية نهضة «الإمام الخميني». بعد انتشار خبر اعتقال الإمام في 5 يونيو 1963م (15 خرداد 1342ه. ش)، شجع أهالي مدن المحافظة و خاصة «خمين» و العلماء الدينيون في المحافظة منهم «آية الله سيد مرتضى پسنديده» الأخ الأكبر للإمام الشعب على الحضور الاحتجاجي أمام الشرطة.[6]كما كان يُدعى في مساجد المحافظة بالإضافة إلى الخطب ضد «بهلوي» في مناسبات مختلفة لسلامة «الإمام الخميني».[7]
مع توسع الاحتجاجات عام 1977م (1356ه. ش) بالتوازي مع الشعارات التي كانت تُردد في التجمعات و المساجد و الشوارع، كانت تُكتب أيضاً شعارات ضد «بهلوي» على الجدران.[8]كما كان عدد من أهالي محافظات «خمين»، «أراك»، «قم» و «محلات» ينشطون بتشكيل مجموعات النضال المسلح ضد نظام بهلوي.[9]مع ازدياد الاحتجاجات ضد نظام «بهلوي» و عقب إضراب عمال مصنع الآلات في «أراك» في سبتمبر 1978م (شهريور 1357ه. ش)، أضرب أيضاً المعلمون، المدربون، الأساتذة، الموظفون و مراكز التدريب في مصنع الآلات في «أراك». في «خمين» و «محلات» أُغلقت المدارس و الأسواق و المحلات في أكتوبر 1978م (مهر 1357ه. ش) تماماً.[10]و في ديسمبر 1978م (آذر 1357ه. ش) أُغلقت أيضاً المراكز التعليمية في «ساوه» و «تفرش».[11]في يناير من العام نفسه أُقيمت مظاهرات متفرقة في نقاط من مدن «تفرش»، «آشتيان» و «خمين» و أُغلقت مدينة «أراك» تماماً.[12]
بعد انتصار الثورة الإسلامية و في عام 1979م (1358ه. ش) بدأ حرس الثورة العمل في مركز المحافظة و منذ البداية توجهت قوات المحافظة لقمع العناصر المناوئة للثورة إلى غرب و شمال غرب البلاد منها «سنندج»، «كامياران» و «مهاباد». كانت القوات المرسلة أول مجموعة تندمج حتى ذلك الوقت بشكل منظم مع قوات الجيش و تنفذ عملية تطهير طريق «بانه– سردشت» المشتركة.[13]حضر في هذه العملية 70 فرداً من الحرس و استُشهد خلالها «كاظم ثامني» و «غلام رضا فريدي» اللذان كانا أول شهداء المحافظة بعد انتصار الثورة الإسلامية. أول شهيد عسكري في هذه المحافظة هو الطيار «منصور وطن پور» الذي استُشهد في 1 أكتوبر 1980م (9 مهر 1359ه. ش) في منطقة «سوسنگرد».[14]كانت فتنة «كردستان» مستمرة و اختير حرس الثورة في محافظة «مركزي» کمحافظة مساعدة لمدينتي «بانه» و «سردشت» و أُسند تأمين القوة المدافعة عن هاتين المدينتين إلى هذه المحافظة.[15]
مع بدء اعتداء الجيش العراقي توجه 250 مقاتلاً في إطار مجموعتين بقيادة «موسى عزيز آبادي فراهاني» (المتوفى) و «عباس جماليان» إلى جبهات الجنوب و نفذوا بالنظر إلى الظروف الخاصة لأوائل الحرب عدة عمليات في محاور «دب حردان»، «فولي آباد»، «فارسياب»، نطاق معسكر «حميد» و «كوي ذوالفقاري» في «آبادان». في السنة الثانية من الحرب توجه مقاتلو هذه المحافظة في إطار عدة كتائب قتالية إلى الجبهات. أُرسلت كتيبتا الشهيدين «ناصر بختياري» و «سياوش أميري» للحضور في «عملية مطلع الفجر» (فتح شياكوه) إلى منطقة «غيلان غرب» و أُرسلت أيضاً كتيبة «رحيم آنجفي» (الشهيد) إلى منطقة الجنوب للمشاركة في «عملية طريق القدس» (تحرير بستان).
بدأ مقاتلو محافظة «مركزي» سنتهم الثالثة من الحضور بـ «عملية فتح المبين» و شاركوا بكتائبتين قتاليتين في هذه العملية. على أعتاب «عملية بيت المقدس» و تحرير «خرمشهر» حضرت محافظة «مركزي» بخمس كتائب قتالية بأسماء «علي بن أبي طالب (ع)»، «الإمام حسن المجتبى (ع)»، «الإمام الحسين (ع)»، «الإمام السجاد (ع)» و «جانبازان روح الله» في عملية تحرير «خرمشهر».[16]في «عملية بيت المقدس» و في أثناء تحرير «خرمشهر» استُشهد 272 فرداً من قوات هذه المحافظة و جُرح 5500 شخص.[17]في 4 أغسطس 1982م (13 مرداد 1361ه. ش) عقب دخول جثامين 71 شهيداً من جبهات الدفاع المقدس إلى مدينة «أراك»، أعلن إمام الجمعة و المحافظ و باقي المؤسسات الثورية في بيان مشترك الخميس 5 أغسطس عطلة في محافظة «مركزي» و ثلاثة أيام حداداً عاماً في أنحاء هذه المحافظة.[18]
بعد «عملية بيت المقدس» و تحرير «خرمشهر» أُرسلت قوات مقاتلي محافظة «مركزي» إلى «اللواء 17 علي بن أبي طالب (ع)». من يونيو 1982م إلى يونيو 1988م (خرداد 1361 إلى خرداد 1367ه. ش) كانت محافظة «مركزي» تابعة لهذا اللواء. تولت منظمة قتال محافظة «مركزي» بالإضافة إلى الدعم و تأمين القوة في «كردستان» (حرس «سردشت») دعم و تأمين قوة «مقر رمضان» (القوات خارج الحدود) أيضاً.
تشكل «اللواء الهندسي القتالي 42 قدر» في أواخر عام 1984م (1363ه. ش) تحت إشراف القوات البرية لحرس الثورة و بقيادة «محمد رضا عطار». بالنظر إلى القدرات الصناعية و الفنية التخصصية لمحافظة «مركزي» أُسند الدعم الشامل لهذا اللواء إلى محافظة «مركزي».[19]تشكلت الكتيبة المستقلة للدفاع الجوي «فجر» التابعة لحرس الثورة في «أراك» بقيادة «حمزه رحيميان» في النصف الثاني من عام 1985م (1364ه. ش) و جُهزت و استقرت سلاحها الوحيد و هو عدد من المدافع المضادة للطائرات 23 ملم في مستوى مدن «أراك»، «ساوه»، «خمين»، «شازند»، «محلات»، «تفرش» و «آشتيان».[20]
في ربيع عام 1988م (1367ه. ش) عندما كان «اللواء 17 علي بن أبي طالب (ع)» منشغلاً بالدفاع عن مواقعه في مرتفعات «ريشن» و «ميرسور» (سيد صادق العراق)، أُسس «اللواء 71 روح الله» التابع لحرس الثورة و نُظمت مدن هذه المحافظة في إطار هذا اللواء. في يوليو 1988م (تير 1367ه. ش) استقر معسكر الخلفية لهذا اللواء في منطقة «أويس قرني» شمال شرق «كرمانشاه» (طريق «پاوه»). مع هجوم المنافقين من محور «قصرشيرين» في أغسطس 1988م (مرداد 1367ه. ش)، بالنظر إلى قرب خلفية «اللواء 71 روح الله» من هذه المنطقة، كان هذا اللواء من أولى الوحدات التي دخلت العمل و شاركت في قمع المنافقين في «عملية مرصاد».[21]في الدفاع المقدس كانت هيئة دعم الحرب في المحافظة تزود مقاتلي الإسلام بجمع و إرسال الهدايا الشعبية. كانت هيئة دعم الجبهة و الحرب التابعة لـ «جهاد البناء» في المحافظة تنشط في الجبهة بتشكيل مجموعات متعددة من آلات بناء الطرق.
من أهم إجراءات هيئة دعم الحرب التابعة لـ «جهاد» محافظة «مركزي» إنشاء مصنع ثلج، تأمين مياه الشرب السليمة، تشغيل وحدة مخبز، تشغيل حمامين عامين في «سوسنگرد»، بناء الأكشاك و الحاويات لإنشاء الحمامات و المراحيض الميدانية، إنشاء مركز تدريب و ورشة إصلاح مركبات تويوتا التي كانت مستخدمة كثيراً في المناطق العملياتية، تنفيذ المشاريع البحثية و غيرها و الحضور في عمليات «الإمام المهدي»، «القائد العام للقوات خميني» (فرمانده کل قوا خمینی)، «طريق القدس»، «بيت المقدس»، «محرم» «والفجر التمهيدية»، «قائم آل محمد»، «خيبر»، «والفجر 8»، «والفجر 9»، «كربلاء 4»، «كربلاء 5»، «نصر 1»، «كربلاء 5»، «والفجر 10» و «بيت المقدس 5» في إطار الكتائب و السرايا الهندسية. قدم «جهاد البناء» في المحافظة خلال الدفاع المقدس 78 شهيداً و 236 جريحاً و معاقاً. الشهيد «حاج محمد صادق بابايي» هو الشهيد البارز لـ «جهاد البناء».[22]
كما كانت منظمة الهلال الأحمر و باقي الإدارات و المنظمات بالإضافة إلى إرسال القوات ترسل المساعدات الفنية و التخصصية إلى الجبهات. كانت المصانع المتعددة الموجودة في المدينة الصناعية «أراك» تعمل بتغيير خط الإنتاج و كذلك إنتاج و إرسال الاحتياجات الصناعية داعمة للخطوط الأمامية. من بعض المصانع التي لعبت دوراً في تلك الفترة: شركة صناعة الآلات (ماشین سازی)، «آذرآب» و «هپكو»، مصنع العربات «پارس»، مصنع الألمنيوم، «آونگان» و غيرها. بالإضافة إلى ذلك كانت بعض الورش الصغيرة للخراطة داخل المدينة تنفذ أيضاً بقبول الطلبات العسكرية خراطة القذائف، الهاون و القنابل اليدوية.[23]تعرضت محافظة «مركزي» بسبب وجود المصانع الصناعية المتعددة النشطة في دعم الحرب حتى أبريل 1988م (فروردين 1367ه. ش) 27 مرة لهجمات العدو الجوية. تعاون أيضاً الأرمن في هذه المحافظة ضمن تقديم المساعدة للمنكوبين من الحرب مع هيئة دعم الحرب و قدموا الشهداء «يوريك سرداريان»، «هنريك هارتونيان»، «گالوست بابوميان» و «هماياك محمودیان» في الدفاع عن البلاد.[24]
قدمت محافظة «مركزي» 5216 شهيداً و 5421 جريحاً فوق 25٪ و759 أسيراً محرراً للثورة. من القادة الشهداء في الحرب المفروضة «ناصر بختياري»، «كاوه نبيري»، «مصطفى چمران»، «رحيم آقانجفي»، «مجتبى أكبرزاده» و «أحمد حسيني»[25] و استُشهد «غلام رضا دانش آشتياني» نائب أهالي «تفرش» و «آشتيان» و «ميرزا علي هاشمي سنجاني» نائب أهالي «أراك» في مجلس الشورى الإسلامي في الحادث الإرهابي 7 تير 1981م (1360ه. ش).[26]و في 20 فبراير 1986م (1 إسفند 1364ه. ش) أيضاً تعرضت الطائرة الحاملة لـ «حجة الإسلام الشيخ فضل الله محلاتي» نائب أهالي «محلات» و «دليجان» في الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي و ممثل «الإمام الخميني» في حرس الثورة لهجوم مقاتلتين عراقيتين و سقطت قرب «الأهواز» و استُشهد.[27]بعد فترة الدفاع المقدس و مع بدء فتنة «داعش» في المنطقة أرسل حرس «روح الله» في محافظة «مركزي» بتشكيل الكتائب خارج الحدود «فاطميون» و «فاتحين» مقاتلي مدافعي الحرم في دفعات متتالية إلى سوريا و العراق و استُشهد 40 منهم.[28]
المصادر والمراجع
- [1]. أكبري، إلهام، سالنامه آماري استان مركزي 1400 (الحولية الإحصائية لمحافظة «مركزي» 1400)، مركز الإحصاء الإيراني، 2022م (1401ه. ش)، ص 40.
- [2]. منظمة البحوث و التخطيط التعليمي (دراسة محافظة مركزي-الصف العاشر المرحلة الثانوية الثانية)، طهران، شركة طباعة و نشر الكتب الدراسية الإيرانية، الطبعة التاسعة، 2019م (1398ه. ش)، ص 43.
- [3]. مركز التدريب و بحوث التطوير و الاستشراف لمنظمة الإدارة و التخطيط في محافظة «مركزي» (التقرير الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي لمحافظة «مركزي» في عام 1400ه. ش)، منظمة الإدارة و التخطيط في محافظة «مركزي»، شتاء 2023م (1401ه. ش)، ص 17.
- [4]. مركز الإحصاء الإيراني، النتائج العامة للإحصاء العام للسكان و المساكن – 1395ه. ش، مكتب الرئاسة، طهران، العلاقات العامة و التعاون الدولي، 2018م (1397ه. ش)، ص 87.
- [5]. موقع الإدارة العامة للثقافة و الإرشاد الإسلامي في محافظة «مركزي»، تاريخ محافظة «مركزي».
- [6]. مرادي نيا، محمد جواد، خمين در انقلاب: رخدادهاي انقلاب اسلامي در خمين 1357 – 1340 ه. ش («خمين» في الثورة: أحداث الثورة الإسلامية في «خمين» 1357– 1340ه. ش)، طهران، مؤسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخميني (ره)، الطبعة الثانية، 2004م (1383ه. ش)، ص 25 و 26 و 27.
- [7]. انقلاب اسلامي به روايت اسناد ساواك ـ روزشمار استان مركزي (الثورة الإسلامية برواية وثائق السافاك-التسلسل الزمني لمحافظة «مركزي»)، مجلد 1، طهران، مركز دراسة الوثائق التاريخية، 2013م (1392ه. ش)، ص 13.
- [8]. المصدر نفسه، ص 25.
- [9]. انقلاب اسلامي به روايت اسناد ساواك ـ روزشمار استان مركزي (الثورة الإسلامية برواية وثائق السافاك-التسلسل الزمني لمحافظة «مركزي»)، مجلد 2، طهران، مركز دراسة الوثائق التاريخية، 2013م (1392ه. ش)، ص 181.
- [10]. انقلاب اسلامي به روايت اسناد ساواك ـ روزشمار استان مركزي (الثورة الإسلامية برواية وثائق السافاك-التسلسل الزمني لمحافظة «مركزي»)، مجلد 1، ص 30.
- [11]. المصدر نفسه، ص 31.
- [12]. انقلاب اسلامي به روايت اسناد ساواك ـ روزشمار استان مركزي (الثورة الإسلامية برواية وثائق السافاك- التسلسل الزمني لمحافظة «مركزي»)، مجلد 2، ص 546.
- [13]. ملكي، عبد الرضا، ستارگان سرزمين آفتاب (نجوم أرض الشمس)، «أراك»، مجلد 1، طهران، مركز حفظ الآثار و نشر قيم الدفاع المقدس، منشورات «ستارگان سرزمین آفتاب» (نجوم أرض الشمس)، 2019م (1398ه. ش)، ص 22.
- [14]. موسوعة إعلام شهداء محافظة «مركزي»، مكتب البحوث الثقافية، نيابة البحوث و الاتصالات الثقافية، مؤسسة الشهيد و شؤون الإيثار، طهران، منشورات «شاهد»، 2013م (1392ه. ش)، ص 45.
- [15]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 23.
- [16]. موسوعة إعلام شهداء محافظة «مركزي»، ص 45 و 46.
- [17]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 27.
- [18]. صحيفة «كيهان»، العدد 11643، 5 أغسطس 1982م (14 مرداد 1361ه. ش)، ص 1.
- [19]. المصدر نفسه.
- [20]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 38
- [21]. المصدر نفسه، ص 31 و 32.
- [22]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 27 و 34 و 35؛ موسوعة إعلام شهداء محافظة «مركزي»، ص 46.
- [23]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 46؛ موسوعة إعلام شهداء محافظة «مركزي»، ص 46.
- [24]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 36 و 42 و 43.
- [25]. مكتب الشؤون الاجتماعية و الثقافية لمحافظة «مركزي»، صورة محافظة «مركزي» مع التركيز على المؤشرات الاجتماعية و الثقافية، منشورات «مهر كتيبة»، الطبعة الثالثة، شتاء 2015م (1393ه. ش)، ص 65.
- [26]. وحدة بحوث «الإمام زاده شاه جمال» بالتعاون مع منظمة مؤسسة الشهيد و شؤون الإيثار، (موسوعة إعلام الشهداء الروحانيين-مع سيرة الشهداء الروحانيين)، نيابة البحوث و الاتصالات الثقافية ل «إمام زاده شاه جمال»، 2019م (1398ه. ش)، ص 310 و 712.
- [27]. حائري، علي، روزشمار شمسي (التسلسل الزمني الشمسي)، طهران، مركز البحوث الإسلامية للإذاعة و التلفزيون، الطبعة الثانية، 2007م (1386ه. ش)، ص 821.
- [28]. ملكي، عبد الرضا، المصدر نفسه، ص 34.