العراق

العراق هو الجار الغربي لإيران و قد فرض عليه نظام البعث في 22 سبتمبر 1980م (31 شهريور1359هـ. ش) حرباً مفروضة استمرت ثماني سنوات. يقع العراق في جنوب غرب آسيا و يحده من الجنوب «السعودية» و «الكويت»، من الغرب «الأردن» و «سوريا»، من الشرق «إيران» و من الشمال «تركيا» و له حدود مائية قصيرة مع الخليج الفارسي في الجنوب. يجري نهرا «دجلة» و «الفرات» من الشمال إلى الجنوب في هذا البلد و يصبان في الخليج الفارسي. تبلغ مساحة العراق 438٬317 كيلومتراً مربعاً.⁠[1]يشكل العرب 70٪ من سكان العراق، «الأكراد» 20٪، «الفرس» 4٪، «التركمان» سائر القوميات 6٪.⁠[2]و يشكل الشيعة نحو 60٪ من سكان العراق، السنة 37٪ و أتباع الديانات الأخرى 3٪.⁠[3]يقطن العرب الشيعة، الذين يشكلون غالبية سكان العراق، عموماً في الجنوب و الوسط.⁠[4] بينما يتركز العرب السنة في الجزء الشمالي من العراق و يعيش الأكراد في المناطق الجبلية شمال شرق البلاد.⁠[5]

يتمتع العراق بتاريخ عريق جداً. قبل الإسلام حكمه «السومريون»، «الأكاديون»، «الآشوريون»، «الأموريون»، «الكلدانيون»،⁠[6]الأخمينيون»، «السلوقيون»، «البارثيون» و «الساسانيون».⁠[7]مع دخول الإسلام إلى العراق، أصبحت «الكوفة» و «بغداد» مركز الخلافة في عهد الإمام علي (ع) و «العباسيين».⁠[8]و في عام 913ه. ق (1507م تقريباً) وقع العراق تحت سيطرة «العثمانيين» و عُرف بولاية «بغداد».⁠[9]

مع صعود العثمانيين في العراق، بدأت الخلافات و التوترات الحدودية بين إيران و العراق و زادت حدتها مع تغير الحكومات و صعود حزب البعث في هذا البلد. أدت الخلافات الحدودية بين البلدين قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران إلى إبرام اتفاقات منها اتفاقية الحدود في «إسطنبول»،⁠[10]معاهدة الحدود 1316ش،⁠[11]معاهدات «أرضروم»،⁠[12]الاتفاقية الإضافية «1913م»،⁠[13]ميثاق «سعدآباد» العسكري،⁠[14]معاهدة «المودة»،⁠[15]معاهدة التسوية السلمية للخلافات⁠[16]و اتفاقية «1975م الجزائر».⁠[17]

وقعت الثورة الإسلامية في إيران بالتزامن مع صعود «صدام حسين» في حزب البعث العراقي. قبل ذلك قام ضباط حزب البعث بانقلابين؛ في المرة الأولى بانقلاب بقيادة «عبد الكريم قاسم» ضد حكم «الملك فيصل الثاني»،⁠[18]و في المرة الثانية أطاحوا بحكومة «عبد الكريم قاسم» بقيادة «أحمد حسن البکر»⁠[19]كان صدام بعد انقلاب حزب البعث بقيادة «أحمد حسن البكر» عام 1968م (1347هـ. ش) عملياً الرجل الأول في العراق.⁠[20]في عام 1979م (1358هـ. ش) أجبر «البكر» على الاستقالة بضغط من «صدام حسين»، فتولى «صدام» رئاسة الجمهورية و قيادة القوات المسلحة العامة و الأمانة العامة لحزب البعث.⁠[21]

كان «صدام» قد مرّ قبل وصوله إلى الرئاسة بتجربة انقلابين من ضباط حزب البعث، فقام من جهة بتصفية جميع معارضيه داخل الحزب و من جهة أخرى سعى إلى تحسين الوضع المعيشي للمجتمع لرفع مكانته بين شعب العراق.⁠[22]في مثل هذه الظروف، لم يكن حزب البعث يتحمل قيام نظام سياسي جديد في إيران و تأثيراته العقائدية في المنطقة التي تدعو جميع المسلمين إلى الوحدة و التكاتف، إذ واجه هذا الحزب في العالم الإسلامي منافساً قوياً يتحدى الاتحاد المزعوم للدول العربية. كانت المشاعر المعادية لإيران جزءاً لا يتجزأ من هوية دولة و حزب البعث العراقي و شخص صدام،⁠[23]مما زاد من أسباب هجوم هذا البلد على إيران.

قام حزب البعث بالعديد من الإجراءات السياسية، منها دعم معارضي الثورة الإيرانية الناشئة لإفشالها. كان صدام يلتقي «شابور بختيار» (آخر رئيس وزراء لبهلوي) و ينشر مواقفه المعادية لإيران و الثورة في الصحف العراقية.⁠[24]بعد فشل انقلاب «نقاب» الذي قاده «شابور بختيار» بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لإسقاط الثورة، أنشأ محطتين إذاعيتين ضد الثورة الإسلامية هما «راديو إيران» التابعة ل «بختيار» و «صوت الحرية» التابعة ل «غلام علي أويسي» (القائد العسكري الفار من نظام بهلوي).⁠[25]و لم تقتصر إجراءات صدام تجاه إيران على هذه الأمور، بل هناك قائمة طويلة من أفعاله الهادفة إلى تدمير الثورة الإسلامية.

تُظهر الوثائق المنشورة أن «بختيار» سافر إلى العراق في 25 سبتمبر 1980م (3 مهر 1359ه. ش) بعد العدوان الشامل ل «صدام» على إيران، لعله يتمكن من تشكيل حكومته في المناطق التي تحتلها قوات البعث.⁠[26] كما نشأت تعاونات وثيقة جداً بين عناصر «السافاك» و العسكريين الفارين من نظام «بهلوي» و الجماعات الانفصالية الداخلية مع جيش البعث قبل و أثناء و بعد بدء الحرب المفروضة.⁠[27]

على أعتاب هجوم «صدام» على إيران، ازداد الضغط على التيارات الشيعية داخل العراق أيضاً. في إجراء غير مسبوق لطرد الشيعة في هذا البلد و منع انتقال الثورة الإسلامية إليه و احتمال معارضة الشيعة بعد الهجوم على إيران، طرد «صدام» نحو 15 ألف شيعي مقيم في العراق في 6 أبريل 1980م (17 فروردين 1359هـ. ش) باتجاه الحدود الإيرانية و وصل عددهم تدريجياً إلى أكثر من 33 ألف شخص.⁠[28]

كان من إجراءات نظام «صدام» في هذه الفترة مهاجمة منازل العلماء و المراجع الشيعة و اعتقال و قتل عدد منهم.⁠[29]و من إجراءات حزب البعث على أعتاب الهجوم على إيران اعتقال و استشهاد «آية الله السيد محمد باقر الصدر» و محاولة اعتقال و إعدام جميع أعضاء حزب الدعوة المتأثرين بالثورة الإسلامية و الداعمين لها.⁠[30]

كما قام «صدام» في 22 يونيو 1979م (1 تير 1358هـ. ش)، أي بعد ستة أيام من وصوله إلى السلطة، بتطهير واسع في حزب البعث عُرف بـ «مذبحة الرفاق»؛⁠[31]بهذا الإجراء قُضي على جميع معارضي صدام و فُتح الطريق لديكتاتوريته بلا حدود.

و خارج العراق أيضاً قام «صدام» بإجراءات؛ فمن أمثلة نظرته الجديدة إلى العلاقات الدولية محاولاته لتشكيل تحالفات إقليمية، تطوير علاقاته مع الدول العربية و الغربية، تحول سياسته الخارجية و ادعاء الدفاع عن مصالح الدول العربية في مواجهة إيران. و استند «صدام» إلى ملكية الجزر الإيرانية الثلاث في الخليج الفارسي و ادعاء انتمائها إلى الدول العربية لكسب مكانة لنفسه و جلب دعمهم في حربه المستقبلية مع إيران.⁠[32]

كان حزب البعث يرى أمن الخليج الفارسي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي و بناءً على ذلك سعى إلى مشاركة عسكرية لتأمين أمنه في الخليج الفارسي بمشاركة «الكويت» و «السعودية».⁠[33]كما انضمت وحدات من جيشي «مصر» و «الأردن» بمساعدة مالية من «السعودية» إلى جيش العراق لمساعدة جيش صدام قبل بدء الحرب مع إيران⁠[34]و كان من المقرر أن ينضم مليون جندي مصري أيضاً إلى جيش صدام.⁠[35]و ادعى الأمين العام لجامعة الدول العربية «شاذلي القليبي» قبل عدوان صدام، أن العراق يريد استعادة أراضيه و يجب دعمه.⁠[36]

كان كل جهد صدام منصباً على الحصول على الدعم المالي، الفني، اللوجستي، العسكري و البشري من القوى العظمى العالمية و شركائه الإقليميين و تشهد على ذلك الزيارات المتعددة ل «بريجنسكي» (مستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك) إلى «بغداد» قبل بدء الحرب⁠[37]و لم يجرؤ صدام على مهاجمة إيران إلا بعد حصوله على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.⁠[38]و قد كُشفت هذه العلاقات السرية التي استمرت طويلاً فيما بعد.⁠[39]

اعتمد العراق في بداية الحرب المفروضة على احتياطياته المالية البالغة 35 مليار دولار و هي احتياطيات كانت كافية لتمويل برامجه الاجتماعية و الاقتصادية لسنوات عدة حتى دون الاعتماد على عائدات النفط. بطبيعة الحال أضافت المساعدات المالية و الدعم من جيران العراق، بما في ذلك 20 إلى 30 مليار دولار من المساعدات و المنح و القروض بدون فائدة، إلى قدرات صدام المالية.⁠[40]

بعد تقارب أمريكا و العراق، تولت الحكومة الأمريكية و حلفاؤها الأوروبيون تزويد العراق بالأسلحة اللازمة. قبل ذلك، كان العراق منذ أغسطس 1980م (مرداد 1359هـ. ش) قد اشترى أسلحة من «الاتحاد السوفييتي»، «فرنسا»، «إسبانيا»، «إيطاليا»، «البرازيل»، «تشيكوسلوفاكيا»، «يوغوسلافيا» و وسع مستودعاته التسليحية و الذخائرية في العراق.⁠[41]في هذه الفترة باعت «فرنسا» أسلحة للعراق أكثر من غيرها و إرسال 700 دبابة جديدة سراً مجرد مثال صغير على مساعدات «فرنسا» للعراق قبل بدء الحرب الرسمية.⁠[42]كما دخل خبراء عسكريون و مدنيون فرنسيون إلى العراق.⁠[43]في الوقت نفسه وافقت أمريكا على بيع محركات نفاثة للسفن الحربية العراقية.⁠[44]

في هذه الفترة ازدادت أيضاً التحركات الحدودية للجيش العراقي على الحدود مع إيران؛ من ذلك نقل و نشر المعدات المدرعة على الشريط الحدودي، تعزيز النقاط الحدودية، حفر الخنادق و إنشاء المواقع على الشريط الحدودي، الأنشطة الهندسية، بناء الطرق العسكرية، نقل القوات، نشر المدفعية قرب الحدود، إجراء الاستطلاع و التصوير، الانتهاكات الجوية، إطلاق النار الخفيف و الثقيل داخل الأراضي الإيرانية، إثارة الاشتباكات الحدودية و إرسال مجموعات الدوريات.⁠[45]

كان من إجراءات نظام البعث أيضاً تعزيز و زيادة قدرة و تنظيم قتال الجيش العراقي؛ من أمثلة التعزيز السريع للجيش العراقي للهجوم على إيران، إبرام عقود عسكرية، تجهيز جيش هذا البلد بأسلحة متقدمة لإحداث تحول في تنظيم قتاله، زيادة الدورات التدريبية و رفع جودة و كمية القوات، تعزيز الكادر العسكري، الإعلان عن تجنيد لزيادة القوة و إيصال عدد الكادر الرسمي للقوات البرية من 175 ألف شخص إلى 195– 220 ألف شخص في فترة قصيرة.⁠[46]

في بداية الحرب المفروضة التي شنها العراق على إيران، كانت القوات البرية لهذا البلد بوصفها الذراع الرئيسي للعدوان البري تضم 12 فرقة مكونة من 5 فرق مدرعة،2 فرقة ميكانيكية، 5 فرق مشاة، بالإضافة إلى وحدات حرس الحدود، 15 إلى 20 لواءً مستقلاً يشمل 10 ألوية مشاة، لواء ميكانيكي واحد،3 ألوية قوات خاصة و 10 ألوية من الحرس الجمهوري في إطار 3 فيالق. كان هذا الجيش مدعوماً بـ600 إلى 800 مدفع،5400 دبابة و ناقلة جنود، 400 مدفع مضاد للطائرات، نحو 366 طائرة مقاتلة و 400 مروحية. كما امتلكت القوة الجوية العراقية 20 سرباً من الطائرات المقاتلة المعترضة و القاذفات متمركزة في 9 قواعد جوية في هذا البلد. كما كانت توجد عدة ألوية صواريخ أرض-جو في المناطق الحساسة. أما القوة البحرية العراقية فقد كانت تمتلك قاعدتين رئيسيتين.⁠[47]

في النهاية و بعد استعدادات كثيرة استمرت عامين و في ظروف الجيش الإيراني غير المناسبة، احتل العراق في 8 سبتمبر 1980م (17 شهريور 1359هـ. ش) بحجة إحداث إيران اضطراباً في تسليم و تسلم الأراضي المتعلقة باتفاقية «1975 الجزائر»، هذه الأراضي بالقوة، و في 17 سبتمبر 1980م (26 شهريور 1359هـ. ش) ألغى من جانب واحد معاهدة «1975 الجزائر» التي كان قد مهّد لإلغائها منذ مدة و أبلغ السفارة الإيرانية في بغداد بذلك بمذكرة.

  أعلنت الحكومة العراقية في هذه المذكرة الرسمية الإلغاء الأحادي الجانب لمعاهدة «1975» و بعد أسبوع في 22 سبتمبر 1980م (31 شهريور 1359ه. ش) اعتدت على الأراضي الإيرانية بـ12 فرقة قتالية و في الوقت نفسه بدأت قصف المطارات و المنشآت العسكرية و الاقتصادية الإيرانية في «طهران»، «أصفهان»، «كرمانشاه»، «تبريز»، «همدان»، «بوشهر»، «شيراز»، «دزفول»، «آبادان» و «الأهواز». هاجمت القوات المسلحة لحزب البعث العراقي من البحر و الجو و البر القواعد و المنشآت العسكرية الإيرانية و السفن التجارية⁠[48]و فرضت حرباً ثماني سنوات على إيران. كان في جدول أعمال نظام «صدام» السيطرة الكاملة على «شط العرب» (نهرأروند)، فصل محافظة «خوزستان» عن إيران و إضعاف النظام الإسلامي حتى سقوطه.⁠[49]

رغم أن العراق كان لديه الدوافع اللازمة للهجوم على إيران، إلا أن القوتين العظميين آنذاك  و منهما أمريكا و القوى الكبرى، شجعتا «صدام» على الهجوم و ساعدتاه بتوفير الأرضيات اللازمة لنظام البعث. كانت أمريكا قد وضعت العراق قبل الحرب المفروضة في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، لكنها بعد بدء الحرب أخرجته من القائمة و وسعت علاقاتها معه.

كما قدمت أمريكا عند وضوح هزيمة صدام في الحرب مع إيران المعدات العسكرية و المساعدات الاستخباراتية و الخبرة لهذا البلد و في النهاية تورطت نفسها في الحرب و لم تدخر جهداً لإنقاذ صدام، بما في ذلك مهاجمة منصات النفط الإيرانية و حتى مهاجمة طائرة ركاب تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية و قتل مئات المدنيين.⁠[50]لكن في النهاية و رغم كل جهود صدام و حزب البعث الحاكم و جميع داعميه، لم يتحقق حلم «صدام» باحتلال الأراضي الإيرانية و سقوط الجمهورية الإسلامية و بقيت إيران بفضل شبابها و مقاتليها، إيران.


المصادر والمراجع

  • [1]. علوی، احمد، راهنمای مصور سفر زیارتی عراق (الدليل المصور للسفر الزياري إلى العراق)، الطبعة الحادية عشرة، قم، دار النشر: «معروف»، 2012 م (1391 هـ. ش)، ص 58
  • [2]. المصدر نفسه، ص 66.
  • [3]. المصدر نفسه
  • [4]. المصدر نفسه
  • [5]. المصدر نفسه
  • [6]. المصدر نفسه، ص 61.
  • [7]. المصدر نفسه
  • [8]. المصدر نفسه
  • [9]. یداللهی، سیاوش و شکرالله خاکرند، «تحولات جنبش ملی‌ گرایی عرب در عراق (تطورات حركة القومية العربية في العراق)،1908-1921م، فصلية «بحوث العلوم التاريخية»، العدد 21، ربيع 2020م (1399هـ. ش)، ص 68.
  • [10]. نایب‌ پور، محمد و سیروان خسروزاده، «قرارداد 1975 الجزایر از زمینه‌ ها تا پیامدها» (اتفاقية الجزائر 1975 من الخلفيات إلى النتائج)، فصلية «العلوم و الفنون الحدودية»، العدد 9، صيف 2014م (1393هـ. ش)، ص 38.
  • [11]. جهانگرد، نسرین، «نگرشی بر روابط و اختلاف‌ های مرزی ایران و عراق و دخالت دول بیگانه» (نظرة على العلاقات و الخلافات الحدودية بين إيران و العراق و تدخل الدول الأجنبية)، فصلية «تاريخ العلاقات الخارجية»، 2004 م (1383هـ. ش)، العدد 19، ص 104.
  • [12]. دانایی‌ صفت، عباسعلی، «بررسی اختلافات مرزی ایران و عراق و معاهده 1975 الجزایر» (دراسة الخلافات الحدودية بين إيران و العراق و معاهدة «الجزائر 1975»)، فصلية «مفكري القانون»، العدد 5، خريف 2013 م (1392هـ. ش)، ص 161 و 162.
  • [13]. المصدر نفسه.
  • [14]. فتحی، محمد، «تهران و بغداد؛ چالش بر سر مشروعیت» (طهران و بغداد؛ التحدي حول الشرعية)، مجلة «گزارش» الشهرية، العدد 154، يونيو/يوليو 2004م (تیر 1383هـ. ش)، ص 30.
  • [15]. بیگدلی، علیرضا، «پیمان سعدآباد» (معاهدة «سعد آباد»)، فصلية «تاريخ العلاقات الخارجية»، العدد 9، شتاء 2002 م (1380هـ. ش)، ص 177.
  • [16]. المصدر نفسه.
  • [17]. نایب‌ پور، محمد و سیروان خسروزاده، المصدر نفسه، ص 49
  • [18]. مجلة «فردوسي» الشهرية، (ديكتاتورية من جنس أدنى الطبقات الشعبية - الجزء الأول)، العدد 49، ديسمبر 2006م (دی 1385 هـ. ش)، ص 41.
  • [19]. مجلة «فردوسي» الشهرية، (ديكتاتورية من جنس أدنى الطبقات الشعبية - الجزء الثاني)، 2006/2007 م (1385 هـ. ش)، العدد 50-51، يناير - مارس 2007 (بهمن و اسفند 1385هـ. ش)، ص 28.
  • [20]. جريدة «إيران»، الأربعاء 8 نوفمبر 2006 م (17 آبان 1385هـ. ش)، العدد 3492، ص 8.
  • [21]. المصدر نفسه.
  • [22]. مجلة فردوسي الشهرية، (ديكتاتورية من جنس أدنى الطبقات الشعبية - الجزء الثاني)، المصدر نفسه، ص 29 و 30.
  • [23]. کسرایی، محمدسالار و سیدرحیم موسوی، «انقلاب و جنگ ایران و عراق» (الثورة و حرب إيران و العراق)، مجلة «متين» البحثية، العدد 58، ربيع 2013م (1392هـ. ش)، ص 106.
  • [24]. قزل‌ ایاق، ایمان حسین، تاریخ تحولات سیاسی جمهوری اسلامی ایران (تاريخ التطورات السياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية)، مجلد3، طهران، مرکز وثائق الثورة الإسلامية، 2021م (1400 هـ. ش)، ص 71.
  • [25]. صفار هرندی، مرتضی، تبارشناسی جریان‌ های سیاسی معاصر - رازهای دهه شصت 1368-1358 (أنساب التيارات السياسية المعاصرة-أسرار عقد الستينيات 1358-1368)، الطبعة الثالثة، طهران، دارالنشر: «كيهان»، 2012 م (1391هـ. ش)، ص 109.
  • [26]. المصدر نفسه، ص 110.
  • [27]. جريدة «كيهان»، الأحد 7 سبتمبر 1980م (16 شهریور 1359هـ. ش)، العدد 10088، ص 3.
  • [28]. هاشمی رفسنجانی، اکبر، کارنامه و خاطرات هاشمی رفسنجانی سال 1359- انقلاب در بحران (سجل و مذكرات «هاشمي رفسنجاني» لعام 1359- الثورة في الأزمة)، طهران، دارالنشر: «معارف الثورة»، 2005م (1384هـ. ش)، ص 66.
  • [29]. المصدر نفسه.
  • [30]. جريدة «الجمهورية الإسلامية»، الخميس 15 مايو 1980م (25 اردیبهشت 1359هـ. ش)، العدد 277، ص 10.
  • [31]. وكالة «إندبندنت» عربية، https://www.independentarabia.com.
  • [32]. هاشمی رفسنجانی، اکبر، المصدر نفسه، ص 221 و 222.
  • [33]. درودیان، محمد، سیری در جنگ ایران و عراق-آغاز تا پایان (سالنمای تحلیلی) (نظرة على حرب إيران و العراق-من البداية إلى النهاية: التقويم التحليلي)، مجلد 6، طهران، مرکز دراسات و بحوث الحرب، 1997م (1376هـ. ش)، ص 175.
  • [34]. جريدة «كيهان»، الأربعاء 13 أغسطس 1980م (22 مرداد 1359هـ. ش)، العدد 11067، ص 2.
  • [35]. جريدة «الجمهورية الإسلامية»، الإثنين 25 أغسطس 1980م (3 شهریور 1359هـ. ش)، العدد 356، ص 10.
  • [36]. المصدر نفسه، الإثنين 22 سبتمبر 1980م (31 شهریور 1359هـ. ش)، العدد 378، ص 8.
  • [37]. محمدی، منوچهر، «علل و عوامل بروز جنگ تحمیلی» (أسباب و عوامل اندلاع الحرب المفروضة)، مجلة «كلية الحقوق و العلوم السياسية» بجامعة «طهران»، العدد 30، ديسمبر 1993/يناير 1994م (دی 1372هـ. ش)، ص 256.
  • [38]. درودیان، محمد، المصدر نفسه، ص 22 و 23.
  • [39]. جريدة «الجمهورية الإسلامية»، الإثنين 11 أغسطس 1980م (20 مرداد 1359 هـ. ش)، العدد 345، ص 2.
  • [40]. اِس لوی، جک و فروئلیچ میک، «علل وقوع جنگ ایران و عراق» (أسباب وقوع حرب إيران و العراق)، ترجمة: «يعقوب نعمتي وروجني»، مجلة «نگين إيران»، العدد 37، صيف 2011م (1390هـ. ش)، ص 127.
  • [41]. حسین النقیب، خالد، حزب بعث و جنگ (حزب البعث و الحرب)، ترجمة: «محمد حسين زوار كعبة»، مجلد 1، طهران، منشورات «حوزه هنری» (الحوزة الفنية)، 1989م (1368هـ. ش)، ص 144.
  • [42]. جريدة «كيهان»، الثلاثاء 15 يوليو 1980م (24 تیر 1359هـ. ش)، العدد 11045، ص 1
  • [43]. جريدة «كيهان»، الخميس 24 يوليو 1980م (2 مرداد 1359هـ. ش)، العدد 11053، ص 2.
  • [44]. جريدة «الجمهورية الإسلامية»، الإثنين 4 أغسطس 1980م (13 مرداد 1359هـ. ش)، العدد 339، ص 15.
  • [45]. انصاری، مهدی، «روزشمار هجوم سراسری عراق (مرور کلی بر زمینه‌ سازی هجوم و دوره 35 روزه آغاز جنگ تحمیلی)» (التقويم اليومي للهجوم الشامل العراقي - نظرة عامة على تمهيد الهجوم و الفترة الـ35يوماً لبداية الحرب المفروضة)، فصلية «نگين إيران»، العدد 9، صيف 2004م (1383هـ. ش)، ص 92.
  • [46]. المصدر نفسه.
  • [47]. المصدر نفسه.
  • [48]. اختری، سجاد و سارا شبانی، «بررسی تأثیر مخاصمات مسلحانه بر معاهدات مرزی» (دراسة تأثير النزاعات المسلحة على المعاهدات الحدودية)، فصلية «العلوم و الفنون الحدودية»، العدد 2، صيف 2017م (1396هـ. ش)، ص 192 و 193.
  • [49]. انصاری، مهدی، المصدر نفسه، ص 92.
  • [50]. . امیدی، علی، «روزشمار دخالت آمریکا در جنگ تحمیلی در پرتو اسناد» (التقويم اليومي لتدخل أمريكا في الحرب المفروضة في ضوء الوثائق)، فصلية «نگين إيران»، السنة السادسة، العدد 21، صيف 2007 م (1386 هـ. ش)، ص 72-76.

إكمال أو تعديل أو الإبلاغ عن خطأ