حزب الله لبنان
يُعدّ «حزب الله» حركة سياسية و عسكري شيعية في لبنان، تأسست بهدف الدفاع عن الشعب اللبناني في مواجهة الكيان الصهيوني. ظهر «حزب الله» في بداية ثمانينيات القرن العشرين و تكوّن نواته الأولى من إسلاميين لبنانيين، أعضاء من «حزب الدعوة»، عدد من مسؤولي «حركة أمل»، عناصر من «حركة فتح» إضافة إلى مجموعات أخرى. كان أبرز سبب لظهور الحزب هو الأزمة الاجتماعية العميقة في «لبنان» الناتجة عن الضعف العسكري و أزمة الهوية و الشرعية التي تفاقمت بعد احتلال «لبنان» من قبل الكيان الصهيوني.[1]
تأسس «حزب الله» على يد مجموعة من علماء و شخصيات شيعية لبنانية، منهم: «الشيخ صبحی طفیلی»، «السيد حسين موسوي»، «السيد عباس موسوي»، «إبراهيم أمين» و «السيد حسن نصرالله». استلهم هؤلاء من الثورة الإسلامية في إيران و كانوا متفقين على مبدأين أساسيين: الإيمان بولاية الفقيه و اتباع قائد الثورة الإسلامية في إيران و مواجهة إسرائيل. كان هؤلاء، مستفيدين من تجارب و إنجازات الثورة الإسلامية في إيران، يسعون إلى إنشاء تنظيمٍ جديدٍ لتحقيق أهدافهم.[2]أدّى تلاقي هذه المجموعات المتفرقة إلى دمجها في تنظيم واحد. قد ساهمت إيران في هذا المسار عبر سفيرها في دمشق «علي اکبر محتشمی پور» و قوات الحرس الثوري الإيراني المتمركزة في «بعلبك»، حيث وفّروا الظروف لاجتماع هذه القوى الإسلامية و التحاور فيما بينها.
بعد المفاوضات الأولى، كُلّفت لجنة من 9 أعضاء بوضع إطار سياسي جديد قائم على الالتزام بولاية الفقيه و مقاومة إسرائيل. كانت هذه المجموعات تُعرف باسم «مجلس لبنان»، في مايو 1984م (اردیبهشت1363ه. ش)، تغيّر اسمها إلى «حزب الله الثورة الإسلامية في لبنان»، ثم عُرف لاحقًا باسم «حزب الله لبنان».[3]يُعدّ «أحمد متوسلیان»، قائد «الفرقة 27 محمد رسول الله (ص)» في الحرب المفروضة، من أبرز القادة العسكريين الإيرانيين الذين كانوا حاضرين في لبنان أثناء تأسيس حزب الله. بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان في 5 يونيو 1982م (15 خرداد 1361ه. ش)، دخل متوسلیان إلى «لبنان» مع 500 عنصر من الحرس الثوري الإيراني لدعم المقاومة الشعبية اللبنانية. رغم أن القوات الإيرانية لم تتمكن من تنفيذ عمليات عسكرية مباشرة ضد «إسرائيل» فإن وجودها ساهم في تشكيل نواة المقاومة التي تطورت لاحقًا إلى حزب الله.
منذ لحظة دخول «حاج أحمد متوسلیان» الأراضي السورية و حتى أَسره، عقد اجتماعين استراتيجيين مع قادة المجموعات الثورية الشيعية في لبنان.[4]شارك في هذين الاجتماعَين من الجانب الإيراني، إضافة إلى «حاج أحمد»، «حاج محمدإبراهیم همّت»، «أکبر حاجی پور» و عدد من مسؤولي السفارة الإيرانية في «بيروت». خلال الاجتماع، شدّد «حاج أحمد» على وحدة الفصائل الشيعية و ضرورة وجود قيادة موحّدة، واقترح أن يُسمّى التنظيم الجديد «حزب الله». بتوقيع محضر الاجتماع، وُلد حزب الله لبنان رسميًا.[5]
في اللقاء الذي جمع أعضاء القيادة الأولى لحزب الله مع الإمام الخميني (ره) في «طهران» حظيت رؤية الحزب و مبادئه بموافقة الإمام[6]. من هنا بدأت العلاقة الرسمية بين «حزب الله» و «إيران»؛ واستمرت هذه العلاقة في عهد «آیت الله خامنه ای»، حيث استفاد قادة «حزب الله» من توجيهات قائد الثورة في مراحل تاريخية مختلفة، منها: الحرب الأهلية اللبنانية،[7]حرب الـ 33 يومًا[8]من خلال الاستثمار في حزب الله، عزّزت إيران عمقها الاستراتيجي و أصبح الحزب أداة ردع في مواجهة إسرائيل.[9]
على المستوى الدولي، يمتلك «حزب الله» مثل أي حركة كبرى، مؤيدين و معارضين. «إيران» و «سوريا» في عهد «حافظ الأسد» هما أهم الدول ذات الارتباط العقائدي و الفكري بالحزب. «روسيا» تُعدّ أبرز دولة تربطها بالحزب علاقة استراتيجية. في المقابل، الولايات المتحدة، الجامعة العربية و مجلس التعاون الخليجي، أعلنت حزب الله أو جناحه العسكري منظمة إرهابية.[10]
مع ذلك، فإن مواجهة الإرهاب الإسرائيلي و التعاون مع إيران ضد الجماعات التكفيرية و الدفاع عن حقوق الشعب اللبناني و القبول الشعبي الواسع بين الشيعة و غير الشيعة، كلها شواهد على صدقية نهج حزب الله و تفنيد لاتهامات خصومه. حتى عام 1989م، كان تركيز «حزب الله» داخل «لبنان» عسكريًا بالدرجة الأولى و كانت علاقته بالدولة اللبنانية متذبذبة. لكن بعد ذلك و في انتخابات 1992م، دخل الحزب، المعترك السياسي عبر تحالف انتخابي مع: حركة «أمل»، الحزب الشيوعي، الحزب القومي السوري و حزب البعث و أثمر هذا التحالف عن فوز 12 نائبًا في البرلمان. في 1998م، شارك «حزب الله» في انتخابات البلديات التي تُموَّل من الحكومة اللبناني و حقق فوزًا واسعًا، مما سمح له بالدخول إلى السلطة التنفيذية و الاقتراب أكثر من أهدافه.[11]
و اليوم، يمارس حزب الله في لبنان دورًا مزدوجًا: سياسيًا و عسكريًا و تقوم علاقته بالدولة اللبنانية على التعاون المتبادل. قدّم حزب الله مجموعة من الخدمات الاجتماعية الواسعة، من بينها تخصيص نصف ميزانيته لإعمار المناطق المدمّرة بعد حرب الـ33 يومًا مع الكيان الصهيوني. كما أعلن استعداده لمعالجة الأزمات الوطنية الكبرى، مثل أزمة النفايات عام 2015م (1394ه. ش). هذه المبادرات جعلت حزب الله يُنظر إليه كمدافع حقيقي عن المصالح الوطنية اللبنانية و ليس فقط عن شيعة الجنوب و أكسبته قبولًا واسعًا بين مختلف الطوائف اللبنانية.[12]
في البداية، اختار مؤسسو حزب الله «مجلس القيادة» و كان أعضاؤه يُنتخبون بالتشاور مع المجالس الأخرى و كوادر الحزب. مع مرور الوقت، تغيّر هيكل المجلس و طريقة اختيار أعضائه و ارتفع عددهم إلى 9 أعضاء، يُنتخب من بينهم الأمين العام. خلال السنوات الأربع الأولى، اختار المجلس «الشيخ صبحی الطفیلی» كأول أمين عام و بعد عزله، تم اختيار «السيد عباس موسوي» أمينًا عامًا و بعد استشهاده، تولّى «السيد حسن نصرالله» المنصب.
في المؤتمر الثالث للحزب في منتصف مايو 1993م (اردیبهشت 1372ه. ش)، أُعيد انتخاب «السيد حسن نصرالله» لحزب الله للمرة الثانية. كما شهد النظام الأساسي لهذه الجماعة في المؤتمر الثالث تعديلات جديدة، بموجبها أُجيز للأمين العام أن يتولى منصبه لأكثر من دورتين متتاليتين. بناءً على ذلك، بقي «السيد حسن نصرالله» أمينًا عامًا حتى استشهاده و قد انتُخب للمنصب سبع مرات. خلال المؤتمر نفسه، خُفّض عدد أعضاء مجلس القيادة من 9 إلى 7 أعضاء و هم «: السيد حسن نصرالله»، «الشيخ نعیم الدین قاسم»، «الشيخ محمد یزبک»، «السيد هاشم صفی الدین»، «حسین الخلیل»، «محمد رعد» و «عبدالله قصیر».[13]
بعد هزيمة «إسرائيل» أمام «حزب الله» عام 2000م (1379ه. ش)، بدأ الحزب الذي كان يفتقر إلى برنامج سنوي مكتوب و هيكل تنظيمي متكامل، بتطوير بنيته العسكرية و الأمنية و البشرية و شهد تحولات كبيرة في هيكليته الداخلية[14]و بما أن تأسيس «حزب الله لبنان» تزامن مع الحرب التي فرضها العراق على «إيران»، لم يكن لقوات هذا الحزب وجود عسكري مباشر في تلك الحرب، لكن العراق، بهدف إضعاف «سوريا» الحليف الرئيسي لإيران قام بدعم مجموعات معادية لإيران و حزب الله، مما اضطر الحزب إلى تخصيص جزء من قدراته العسكرية لمواجهة هذه المجموعات.[15]
يُعدّ «السيد عباس موسوي» عضوًا مؤسسًا و ثاني أمين عام للحزب من أبرز شخصيات حزب الله. تولّى منصبَ الأمين العام لـ «حزب الله» عام 1991م (1370ه. ش) بعد «الشيخ صبحی الطفیلی» واستُشهد بعد 9 أشهر في 16 فبراير 1992م (27 بهمن 1370ه. ش) إثر هجومٍ نفّذته مروحيات الكيان الصهيوني على السيارة التي كانت تُقلّه مع مرافقيه.[16]يُعدّ «الشيخ صبحي الطفيلي» من أبرز شخصيات «حزب الله» و هو أول أمينٍ عام للحزب في لبنان (1989– 1991م/1368/1370هـ. ش) و أُقيل بسبب خلافات مع مجلس القيادة و يُعدّ اليوم من أبرز منتقدي حزب الله و إيران.[17]
واجه حزب الله الكيان الصهيوني عدة مرات، من أبرزها: العملية الاستشهادية ل «أحمد قصیر»، الانسحاب الإسرائيلي القسري عام 2000م (1379ه. ش)، الهزيمة الإسرائيلية الكبرى في حرب 2006م (1385ه. ش)،[18]تحرير الأسرى اللبنانيين و الفلسطينيين المحتجزين في سجون الكيان الصهيوني في أعوام:1991، 1996، 2000، 2004، 2007.[19] و قد قدّم «حزب الله» منذ تأسيسه و خلال مواجهاته العسكرية مع الكيان الصهيوني و الجماعات الإرهابية، عددًا كبيرًا من الشهداء.
يُعدّ «عماد مغنیه» المعروف بـ «حاج رضوان» أبرز القادة العسكريين الشهداء في حزب الله؛ كان مسؤولًا عن قيادة قوة الحماية لكبار المسؤولين و إدارة العمليات الخاصة لحزب.[20]و كان قائداً ميدانياً لـ «حزب الله» في حرب الـ33 يومًا مع إسرائيل. استُشهد «الحاج رضوان» في 12 فبراير 2008م (23 بهمن 1386ه. ش) إثر تفجير سيارته على يد إسرائيل.[21]
يُعدّ «أحمد جعفر قصیر» أحد أبرز شهداء حزب الله. ففي 11 نوفمبر 1982م (20 آبان 1361ه. ش) نفّذ عملية استشهادية استهدفت أحد المباني العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة «صور» ما أدى إلى مقتل أكثر من 151 ضابطًا و جنديًا إسرائيليًا و استشهاده في العملية. قد أعلن «السيد حسن نصرالله» يوم العملية «يوم الشهيد» و منح «أحمد قصیر» لقب «أمیر الاستشهادیین».[22]
في 8 أكتوبر2023 م (16مهر1402ه. ش) و بعد يوم واحد من بدء عملية «طوفان الأقصى» التي أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بدأ حزب الله تنفيذ هجمات على شمال فلسطين المحتلة بهدف تخفيف الضغط العسكري عن جبهة «غزة» و نجح الحزب في إجبار إسرائيل على نشر 30٪ من قواتها العسكرية في شمال فلسطين المحتلة[23]. خلال مشاركة حزب الله في عملية «طوفان الأقصى»، لجأ الكيان الصهيوني إلى اغتيال قادة الحزب لتعويض فشله العسكري و الاستخباراتي.
من أبرز القادة العسكريين في «حزب الله» الذين اغتالهم الكيان الصهيوني خلال هذه الفترة واستشهدوا: «إبراهيم عقيل» (من القادة العسكريين في مواجهة داعش)، «أحمد وهبي» (من قادة وحدة التدريب العسكري)، «إبراهيم قبيسي» (قائد وحدة بدر العسكرية و منظومة الصواريخ و قذائف الهاون)، «محمد حسين سرور» (من قادة وحدة الطائرات المسيّرة)، «محمد ناصر» (من قادة وحدة رضوان)، «فؤاد شكر» (قائد وحدة عسكرية و مستشار أول للسيد حسن نصر الله)، «سامي طالب عبد الله» (قائد وحدة النصر)، «وسام حسن طويل» (مشرف الإنتاجات العسكرية)، «الشيخ نبيل قاووق» (عضو المجلس المركزي و قائد وحدة الأمن الوقائي) و «علي الكركي» (قائد عسكري رفيع و عضو المجلس الجهادي و قائد الجبهة الجنوبية).[24]
في 27 سبتمبر 2024 م (6 مهر 1403ه. ش)، استشهد «السيد حسن نصرالله» الأمين العام لحزب الله إلى جانب اللواء «عباس نیلفروشان» (قائد محور لبنان في الحرس الثوري) إثر غارة إسرائيلية على مقر الحزب في الضاحية الجنوبية ل «بيروت».[25]عقب ذلك، اختار المجلس المركزي للحزب «الشيخ نعیم قاسم» أمينًا عامًا جديدًا.[26]على الرغم من اغتيال قادة الحزب و أمينه العام، تصاعدت هجمات المقاومة الإسلامية في «لبنان» ضدّ الكيان الصهيوني، حيث استهدفت الوحدات الصاروخية و وحدات الطائرات المسيّرة التابعة لـ «حزب الله» مناطقَ و مدنًا مختلفة في فلسطين المحتلّة، بما في ذلك مقرّ إقامة «بنيامين نتنياهو» (رئيس وزراء الكيان الصهيوني). كما كبّد الحزب الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية و ميدانية في الاشتباكات البرية.[27]
و لـ «حزب الله» حضورٌ بارز في المجال الإعلامي؛ إذ تُعدّ قناة «المنار».[28]الذراع الإعلامي الرئيسي للحزب و قد تأسست عام 1991م. كما تُعدّ «إذاعة النور»[29] الذراع الإذاعي و قد تأسست عام 1988م. تُعدّ صحيفة «العهد» الأسبوعية[30]أقدم وسيلة إعلامية للحزب، إذ بدأت نشاطها عام 1984م و تتولى مهمة الإعلام المكتوب. إضافةً إلى ذلك، ينشط الحزب في الفضاء الرقمي عبر مواقع «قاوم» و «جنوب لبنان» وحدة العلاقات الإعلامية. كما حوّل أحد مواقعه و هو «مليتا» في مرتفعات إقليم التفاح جنوب لبنان، إلى متحف.[31]
و من أبرز الأعمال السينمائية التي تناولت «حزب الله» في إيران و دول أخرى: زیر بمباران «تحت القصف» (2007م)، راز پنهان «السرّ المخفي» (2015م) و 33 روز «33 يوماً» (2010م/1389هـ. ش) و من أبرز المؤلفات حول تاريخ و فكر «حزب الله»: «حزب الله؛ العقائد و الأبعاد» تأليف: «سيدة سمية طباطبائي» (نشر: رواية فتح)، «حزب الله لبنان؛ الخطّ العام، الماضي و المستقبل» تأليف: «الشيخ عيسى قاسم»، (مركز وثائق الثورة الإسلامية) و «حزب الله لبنان و اليقظة الإسلامية» تأليف: «حميد باشابور» (مركز وثائق الثورة الإسلامية).
المصادر والمراجع
- [1]. خسروي، حميدرضا، «دراسة نموذج الصداقة بين حزب الله لبنان و الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أساس نظرية توازن القوى»، رسالة ماجستير في العلاقات الدولية، جامعة «يزد»، 2017م (1396ه. ش)، ص 12.
- [2]. المصدر نفسه، ص 38– 39.
- [3]. المصدر نفسه، ص 39.
- [4]. آزادی، مصطفى، («الاسم " حزب الله" اقترحه «حاج أحمد متوسليان»)، صحيفة «كيهان»، العدد 20815، الأحد 6 يوليو 2014م (15 تیر 1393ه. ش)، ص 8.
- [5]. المصدر نفسه.
- [6]. اللقاء الأول ل «الإمام الخميني» مع مجاهدي «حزب الله»، تضحيات «الشهيد السيد عباس موسوي» و قصة أمانة «السيد حسن نصرالله»، موقع مركز وثائق الثورة الإسلامية، الخبر رقم 7551؛ صحيفة «الإمام الخميني»، مجموعة آثار الإمام الخميني (البيانات، الرسائل، المقابلات، الأحكام، الإجازات الشرعية، و الرسائل)، المجلد 12، الطبعة الخامسة، مؤسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخميني، طهران، 2010م (1389ه. ش)، ص 486.
- [7]. موقع مكتب حفظ و نشر آثار سماحة «آية الله العظمى الخامنئي»، «بيانات القائد في لقاء الكادر المركزي لحزب الله لبنان». https://khl.ink/f
- [8]. المصدر نفسه، «رسالة تهنئة القائد ل «السيد حسن نصرالله» بمناسبة انتصار المقاومة في حرب 33 يومًا».
- [9]. گلشني، عليرضا و باقري، محسن، «مكانة حزب الله لبنان في استراتيجية الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية». فصلية البحوث السياسية الدولية، العدد 11، صيف 2012 م (1391ه. ش)، ص 141.
- [10]. موقع EU Observer، https://euobserver.com/rule-of-law/26754
- [11]. خسروي، حميدرضا. المصدر نفسه، ص 89.
- [12]. درخشه، جلال؛ بيگي، عليرضا، «فاعلية حزب الله لبنان في تحقيق القبول الاجتماعي و الشرعية السياسية». فصلية بحوث العالم الإسلامي السياسية، السنة السادسة، العدد الرابع، شتاء 2017 م (1395ه. ش)، ص 33– 59.
- [13]. خسروي، حميدرضا. المصدر نفسه، ص 66.
- [14]. موقع مكتب حفظ و نشر آثار سماحة «آية الله العظمى الخامنئي»، «بيانات القائد في لقاء الكادر المركزي لحزب الله لبنان». https://khl.ink/f
- [15]. موقع جامعة جورج واشنطن، «الأهداف الأمنية الوطنية للعراق». http://www.gwu.edu/~nsarchiv/NSAEBB/NSAEBB80/wmd02.pdf
- [16]. مجلة «شاهد ياران» الثقافية– التاريخية، العدد 40، مارس 2009 م (اسفند 1387ه. ش)، ص 7 و 10.
- [17]. بوربور، علي اکبر، «دور حزب الله و أمل في البنية السياسية اللبنانية»، رسالة ماجستير، جامعة آزاد الإسلامية - طهران المركزية، كلية الحقوق و العلوم السياسية، 2011 م (1390ه. ش)، ص 79.
- [18]. خسروي، حميدرضا. المصدر نفسه، ص 110.
- [19]. مجلة «أخبار الشيعة»، «تاريخ تبادل الأسرى بين إسرائيل و حزب الله»، العدد 33، أغسطس 2008م (مرداد 1387ه. ش)، ص 43.
- [20]. رضوي، سلمان، «تبادل الأسرى بين إسرائيل و لبنان» يوليو 2008 (عملية رضوان)»، فصلية «دراسات فلسطين»، العدد 8– 9، 2008م (1387ه. ش)، ص 125– 126.
- [21]. مجلة «شاهد ياران» الثقافية– التاريخية، نُصُب تذكاري للشهيد «عماد مغنية»، العدد 49، ديسمبر 2009م (آذر 1388 ه. ش)، ص 9.
- [22]. وكالة أنباء هيئة الإذاعة و التلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، https://www.iribnews.ir/007wdi
- [23]. صحيفة «كيهان»، «استمرار خوف الصهاينة من الجبهة الشمالية؛ إيهود باراك: نصرالله رجل ذكي و قد يفاجئنا». الاثنين 6 نوفمبر 2023 م (15 آبان 1402ه. ش)، العدد 23437، ص 12.
- [24]. موقع قناة العالم، «أبرز قادة حزب الله الذين اغتالتهم إسرائيل». https://fa.alalam.ir/news/6982163/
- [25]. صحيفة إيران، (الحرس الثوري يؤكد اغتيال اللواء «نیلفروشان» في ضاحية بيروت؛ استشهاد القائد الاستراتيجي إلى جانب سيد المقاومة). الاثنين 30 سبتمبر 2024 م (9 مهر 1403ه. ش)، العدد 8566، ص 2.
- [26]. صحيفة «رسالت»، (تعيين الأمين العام الجديد لحزب الله؛ «الشيخ نعيم قاسم» مجاهد متمرّس). الأربعاء 30 أكتوبر 2024م (9 آبان 1403ه. ش)، العدد 10991، ص 2.
- [27]. صحيفة «كيهان»، تقرير تحليلي: «الخميس الأسود لإسرائيل-حزب الله يجتاح الأراضي المحتلة». السبت 2 نوفمبر 2024 م (12آبان 1403ه. ش)، العدد 23710، ص 12.
- [28]. موقع قناة المنار، http://www.almanar.com.lb/manarlive.php
- [29]. موقع إذاعة النور، http://www.alnour.com.lb/
- [30]. موقع العهد نيوز، http://www.alahednews.com.lb/
- [31]. وكالة رويترز، https://www.reuters.com/article/oegtp-leban-hizbollah-ah1-idARACAE64L06L20100522