الحزب الديمقراطي لكردستان إيران
تأسّس «الحزب الديمقراطي لكردستان إيران» سنة 1945م(1324هـ.ش) على يد «القاضي محمد» رافعًا شعار الحكم الذاتي ل«كردستان» و مع ترسّخ سلطة نظام «بهلوي»، أُعلن حلّ الحزب، لكنه عاد إلى النشاط بعد انتصار الثورة الإسلامية، واتّجه إلى الكفاح المسلّح ضدّ الجمهورية الإسلامية سعيًا للوصول إلى السلطة. خلال الحرب المفروضة التي شنّها العراق على إيران، قاتل الحزب منسّقًا مع الجيش العراقي ضدّ إيران.الحزب نتاج الانفتاح السياسي سنة 1941م(1320هـ.ش) و قد تكوّن من أكراد إيرانيين ناقمين و ضباط قوميين عراقيين.[1]
في سنة 1945(1324هـ.ش)، تحوّل هذا التيار بقيادة «القاضي محمد» إلى «الحزب الديمقراطي لكردستان» و أعلن تأسیس جمهورية «مهاباد» ذات الحكم الذاتي.[2]بعد ترسّخ سلطة «بهلوي» و إعدام «القاضي محمد»[3] أُعيد تشكيل الحزب سنة 1964م(1343هـ.ش) بقيادة «خدوي شريفزاده» و «عبدالرحمن قاسملو» و في سنة 1966م(1345هـ.ش) بدأ الحزب كفاحًا مسلّحًا لنَیل الحکم الذاتی ل«کُردستان»، لكنه قُمِع بشدّة بعد عامين، ففرّ أعضاؤه إلى دول مختلفة.[4]
في نوفمبر 1978(آبان 1357هـ.ش)، عاد «قاسملو» إلى إيران في خضم الثورة و أعاد إحياء الحزب و في 23 فبراير 1979م(23 بهمن 1357هـ.ش)، سيطر على معسکر «مهاباد» و وزّع الأسلحة على القوى اليسارية مثل «كومله» و «فدائيو خلق».[5]كما استولى على إذاعة «مهاباد» و دعا القوى المناوئة للثورة إلى الكفاح المسلّح ضدّ الجمهورية الإسلامية.[6]في 25 فبراير 1979(25 بهمن 1357هـ.ش)، أصدر «الإمام الخميني» أمرًا بنزع السلاح في جميع المدن، لكن الحزب تجاهل الأمر و سيطر على معسکر «سنندج» و نادي الضباط[7] و نظّم تظاهرات و خطبًا لتثبيت نفوذه و بدأ بتجنيد الشباب عبر إثارة النزعة القومية.
في 11 مارس 1979(11 اسفند 1357هـ.ش)، أعلن الحزب نشاطه السياسي خلال مهرجان جماهيري في «مهاباد».[8]كان للحزب جناحان:الجناح السياسي بقيادة «غني بلوريان» و الجناح العسكري بقيادة «قاسملو» و كان يتلقى دعمًا من العراق و الولايات المتحدة.[9]
من أبرز تحركاته السياسية و العسكرية ضدّ النظام الإسلامي و من أجل الحصول على السلطة:أحداث «سنندج» بين أواخر مارس 1979(اسفند 1357هـ.ش) حتی أيام «نوروز» 1979(نوروز 1358هـ.ش)، والتي عُرفت بـ«نوروز الدامي»(نوروز خونین)، مقاطعة الاستفتاء على الجمهورية الإسلامية في 10 أبريل 1979م(10فروردین 1358هـ.ش)، اضطرابات «نقده» و اشتباك الحزب مع السكان الأتراك في 31 أبريل 1979م(31 فروردین 1358هـ.ش)، الهجوم على مقرّ حرس الثورة في «مريوان» و قطع رؤوس عدد كبير من أفراده في 23 يوليو 1979(23 تیر 1358هـ.ش)،حصار مدينة «پاوه» في 20 أغسطس 1979(20 مرداد 1358هـ.ش) و غيرها من الأحداث.[10]
الحزب الذی أقام علاقات وطیدة لتأمین التمویل و إعداد الأسلحة مع نظام «بهلوي» المنهار مثل «عزيزالله باليزبان» و «عبدالرضا أنصاري» و من خلالهم مع المنظّمة العسکریة ل«الناتو» و «العراق» و زعماء المنطقة، قد قام بنزع سلاح المخافر و المعسكرات الحدودية في «كردستان» و السيطرة عليها.[11]
تزايد حدّة الاشتباكات دفع «الإمام الخميني» إلى إرسال وفد لدراسة الموضوع و منع تفاقم الاضطرابات. قد توجّه وفد حُسن النية برئاسة «داريوش فروهر» وزير العمل في حكومة «مهدي بازرگان» للتفاوض مع أحزاب الديمقراطي و «كومله» و «فدائيو خلق» و غيرها. خلال هذه المفاوضات، قدّم قادة الأحزاب مقترحًا من ثماني نقاط يدعو إلى الحكم الذاتي ل«كردستان» و عدم تدخّل الحكومة في الشؤون السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية للمنطقة.[12]
كما طلب الحزب الديمقراطي من الحكومة المؤقتة الامتناع عن إنشاء قوات الدرك و الشرطة في «كردستان»، و تسليم مهام هذه الأجهزة إلى السكان، إضافة إلى حلّ الجيش في المنطقة.[13]بعد أن رفضت الجمهورية الإسلامية هذه المطالب، قام الحزب بمواصلة النضال المسلح ضد النظام بأبعادٍ أوسع.
كان الحزب يرى أنّ إسقاط الجمهورية الإسلامية غير ممكن من دون التحالف مع منظمة «مجاهدي خلق». لهذا التقى «قاسملو» في 7 يناير 1981(17 دی 1359ه.ش) بـ«مسعود رجوي» زعيم منظمة «مجاهدي خلق» الذي كان قد سافر سرًا إلى «فرنسا» و تمّ تشكيل جبهة لإسقاط النظام.[14]
بعد حصار «باوة» في 11أغطس 1979(20 مرداد 1358ه.ش) و خسارة معسكر «مهاباد» أطلق الحزب الدیمقراطي ما يُعرف بـ«حرب الثلاثة أشهر».[15]حيث قام بعملية أسر الضباط و الحراس و الجنود، احتجاز الأسرى و الرهائن في إسطبلات، تعذيبهم و إعدام بعضهم علنًا، نزع سلاح المعسكرات و محطات الإذاعة و التلفزيون و السيطرة عليها، تحويل منازل المدنيين إلى خنادق، سرقة السيارات الحكومية، استشهاد العديد من الشبان، فرض الإتاوات على السكان، إجبار الناس على الأعمال القسرية و تنظيم استعراضات مسلّحة في المنطقة التركمانية في «نقده» لإظهار القوة[16] بعد أحداث «باوه»، وصف «الإمام الخميني»، الحزب الديمقراطي بأنّه «حزب الشيطان» و أعلن حظره و اعتباره غير قانوني.[17]
خلال سنوات الحرب المفروضة التی شنّها العراق علی إیران، قدّم الحزب أقصى درجات التعاون مع الجیش العراقي لإبقاء وحدات الحرس الثوري و الجیش منشغلة فی عملیاتها و كان العراق يقدّم له الدعم عبر القوة الجوية و المروحيات و المدفعية.من أبرز مظاهر هذا التعاون: قصف سجن «دولتو» في قرية تحمل الاسم نفسه في منطقة «سردشت» (محافظة أذربيجان الغربية) في 7 مايو 1981(17 اردیبهشت 1360ه.ش) بعد تنسيق مباشر بين الحزب و العراق. في هذا الهجوم استُشهد أكثر من مئة إيراني من أعضاء جهاد الأعمار(جهاد سازندگی)، الحرس الثوري، الجيش و «البيشمركة» الأكراد الذين كانوا معتقلين لدى الحزب الديمقراطي و سائر الجماعات المناوئة للثورة.[18]أما الجرحى فقد سُلّموا إلى العراق بوصفهم أسرى حرب.[19]
في سنة 1982م(1361هـ.ش) و مع إنشاء مقر «حمزه سيدالشهدا» في «أرومية» وُضعت المدن و طرق المواصلات و الممرات الحدودية المشتركة بين «إيران» و «العراق» في المناطق الكردية تحت مركز قيادة موحّد بهدف تعزيز التنسيق في مواجهة الجماعات المناوئة للثورة و على رأسها «الحزب الديمقراطي» و خلال عامين، تمكّن هذا المقر من فرض السيطرة على المدن و الطرق الرئيسية و الفرعية و المناطق الوسطى و الحدودية في الإقليم[20] و في سنة 1983(1362هـ.ش) أجبر الحزب على اتباع أسلوب الحرب الحزبية.[21]
في أوائل سنة 1984م(1363هـ.ش)، أفشل الحزب الديمقراطي مفاوضات عدم الاشتباك و الحرب التي اقترحها ممثلو الجمهورية الإسلامية، إذ رأى «قاسملو» أنّ المقترح لا يخدم مصالح الحزب.[22]في مارس1985(اسفند 1363 هـ.ش)، خاضت القوات الإيرانية عمليات غير منتظمة و حرب عصابات ضدّ الحزب، بينما غیّر الحرس الثوري، منهجه فی التعامل مع العراق بإنشاء مقر «رمضان» و تفاوض مع الحزب الديمقراطي الکردستاني العراقي و الاتحاد الوطني الکردستاني العراقي و وضع خططًا للتعاون معهما.[23]
منذ سنة 1985م(1364هـ.ش)، بدأ الحزب يفقد نفوذه في «كردستان».[24]قد أدّت عمليات مقر «حمزه سيدالشهدا» إلى انهيار قوة الحزب في المناطق الكردية و فرار عناصره إلى العراق.[25] و رغم أنّ الحزب عاد سنة 1986(1365هـ.ش) إلى مدينة «سقز» بتنظيم جديد تحت اسم «مالبند»، إلا أنّه فشل في تنفيذ عمليات ناجحة.[26]
بصورة عامة، يمكن تلخيص أساليب الحزب في مواجهة الجمهورية الإسلامية بين 1981 و1985(1360–1364هـ.ش) في: تهدید و اغتیال قوات الثورة، تنفيذ عمليات نفسية، احتجاز الرهائن و تعذيب أعضاء الحرس الثوري، الإعدام العلني، إخفاء الذخائر، الهجوم و الاستيلاء على القواعد و المعسكرات العسكرية، تجنيد الأفراد عبر التخويف و إثارة النزعة القومية، تنفيذ الكمائن و زرع الألغام، تدمير أبراج الكهرباء و محطات الإذاعة و التلفزيون و الاتصالات و الجسور الرئيسية و تنفيذ عمليات تخريبیة مشتركة مع حزب «كومله» ضدّ القوات الإيرانية.
أما التعاون المتبادل بين الحزب و الجيش العراقي فشمل:مساعدة العراق على التقدّم داخل الأراضي الإيرانية عبر عمليات تخريبية و إشغال قوات الثورة في الخطوط الخلفية، جمع المعلومات الاستخبارية و تسليمها للعراق، جمع جثث الجنود و إنقاذ الطيارين العراقيين، إدخال السيارات و العبوات الناسفة إلى المدن الإيرانية، اعتقال الأسرى الإيرانيين و تسليمهم للعراق، تسهيل عبور القوات العراقية عبر الحدود و تنفيذ عمليات مشتركة و إصلاح الطرق الحدودية لتسهيل حركة القوات العراقية.[27]نقل الأسلحة و المعدات من العراق إلى إيران، الدعم السياسي و الاقتصادي العراقي للحزب، إنشاء شبكة استخبارات مشتركة بين الحزب الدیموقراطي و استخبارات العراق، وعود بتقدیم الدعم و التعاون لتشكيل دولة مستقلة في إيران و إنشاء محطة إذاعية و مركز سياسي–عسكري للحزب داخل العراق.[28]
وافق «عبدالرحمن قاسملو» الأمين العام للحزب، مقابل حصوله على الأسلحة و الذخائر من العراق، على إشراف ضابطين عراقيين على شؤون الحزب.[29] كما لم تبخل دول مثل «الولايات المتحدة»، «بريطانيا»، «ألمانيا»، «فرنسا» و «الكيان الصهيوني» في تقديم الدعم المالي و النفسي و الإعلامي و الفني و التدريبي و العسكري و اللوجستي للحزب.[30]
لم يقتصر نشاط الحزب الديمقراطي على الاغتيالات و العمليات العسكرية ضدّ الجمهورية الإسلامية، بل دخل أيضًا في صراع مسلّح مع جماعات معارضة أخرى. فبين عامي 1984 و1988(1363–1367هـ.ش) ولا سيما سنة 1985(1364هـ.ش)، خاض الحزب مواجهات عسكرية مع حزب «كومله» في محاولة لتوسيع نفوذه العسكري في المنطقة.[31]بعد انتهاء الحرب المفروضة سنة 1988م(1367هـ.ش)، طلب الحزب التفاوض بهدف العودة إلى إيران.لكن خلال المفاوضات، قُتل «قاسملو» و مرافقوه في 13 يوليو 1989(22 تیر 1368ه.ش) في مدينة «فيينا» عاصمة «النمسا»[32]و لم تتبنَّ أي جهة سياسية مسؤولية هذا الاغتيال.[33]
في 18 سبتمبر1992(27 شهریور1371ه.ش)، قُتل «صادق شرفكندي»، خليفة «قاسملو» في «برلين» بألمانيا.[34]كانت الانشقاقات و الصراعات الداخلية داخل الحزب الديمقراطي سببًا رئيسيًا في هذا الحادث.[35]و في سنة 2002(1381هـ.ش)، وقّع «ملا عبدالله حسنزاده» الأمين العام للحزب، تعهدًا للجمهورية الإسلامية بوقف العمليات العسكرية ظاهريًا[36]وانتقل من خطاب الحكم الذاتي إلى الفدرالية. لكن في سنة 2011م(1390هـ.ش)، عاد الحزب إلى العمليات و التحركات العسكرية على الحدود الغربية لإيران.[37]
مع استمرار شرور الجماعات المناوئة للثورة سنة 2018(1397هـ.ش)، التي سعت إلى إرسال فرق إرهابية متعددة و ارتكاب أعمال تخريبية، زعزعة الأمن و سلب الأمان و الهدوء في محافظات «أذربيجان الغربية»، «كردستان» و «كرمانشاه»، أصبح معاقبتها و مواجهتها على جدول أعمال الحرس الثوري الإيراني. في 8 سبتمبر 2018م(17 شهریور1397هـ.ش)، نفّذ حرس الثورة عملية باستخدام صواريخ أرض–أرض استهدفت مقرّ إقامة الحزب و مركز تدريبه و اجتماع قياداته في قرية «كويسنجق» بمحافظة «أربيل» شمالي العراق و أسفرت العملية، إضافةً إلى تدمير المركز، عن مقتل العشرات من قيادات الحزب و عناصره العملياتية البارزة.[38]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منابع و ارجاعات:
- [1] امیر نظمی أفشار، منوچهر، حاجیلو، اسفندیار، تاریخ معاصر آذربایجان، ج 1: نفی پادشاهی، مشق جمهوری (التاریخ المعاصر لآذربایجان، مجلد 1: نفي الملكیة و تمهید الجمهوریة)، طهران، دار النشر:«سوره سبز»، 2016م(1395هـ.ش)، ص 20؛ صادقی، رضا، أطلس راهنما 12: آذربایجان غربی در جنگ با ضدانقلاب و دفاع مقدس (أطلس الدلیل 12: آذربایجان الغربیة في الحرب ضدّ المناوئین و الدفاع المقدس)، طهران، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2012م(1391هـ.ش)، ص 28.
- [2] صادقی، رضا، أطلس الدلیل 12، ص 28.
- [3] موسوعة الثورة الإسلامیة، مجلد 2، طهران، دار النشر:«سوره مهر»، 2010م(1389هـ.ش)، ص 93.
- [4] صادقی گویا، علی، گردنه خان تا قله آربابا (ممرّ «خان» إلى قمة «آربابا»)، طهران، دار النشر:«سوره سبز»، 2002م(1381هـ.ش)، ص 40.
- [5] أمیر نظمی أفشار، منوچهر؛ حاجیلو، اسفندیار، التاریخ المعاصر لآذربایجان، مجلد1، ص 13.
- [6] موسوعة الثورة الإسلامیة، مجلد 2، ص 93.
- [7] أمیر نظمی أفشار، منوچهر؛ حاجیلو، أسفندیار، التاریخ المعاصر لآذربایجان، مجلد1، ص 13.
- [8] ثابتی، رخساره، کمین کومله، طهران، دار النشر:«فاتحان» 2014م(1393هـ.ش)، ص 55؛ نادری، محمود، حزب دمکرات کردستان ایران (حزب الديمقراطي لكردستان إیران)، طهران، مؤسسة الدراسات و بحوث السیاسیة، 2015م(1394هـ.ش)، ص 215.
- [9] کردستان، امپریالیسم و گروههای وابسته (كردستان، الإمبریالیة و المجموعات التابعة)، طهران، المکتب السیاسی للحرس الثوری، 1980م(1359هـ.ش)، ص 37–40.
- [10] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 218–249؛ صادقی، رضا، أطلس راهنما 9: کردستان در جنگ ضد شورشگری و دفاع مقدس (أطلس الدلیل 9: كردستان في حرب مكافحة التمرد و الدفاع المقدس)، طهران، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2011م(1390هـ.ش)، ص 54.
- [11] كردستان، الإمبریالیة و المجموعات التابعة، ص 33–34.
- [12] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 214
- [13] أمیر نظمی أفشار، منوچهر؛ حاجیلو، أسفندیار، التاریخ المعاصر لآذربایجان، مجلد 1، ص 40.
- [14] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران ، ص 470–471؛ إسماعیلی، حمیدرضا، تروریسم در ایران معاصر (الإرهاب في إیران المعاصرة)، طهران، مؤسسة الدراسات و البحوث السیاسیة، 2011م(1390هـ.ش)، ص 131.
- [15] چمران، مصطفی، کردستان، طهران، دار النشر:«فرهنگ اسلامی»، الطبعة التاسعة، 2006م(1385هـ.ش)، ص 53؛ نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 285 و470.
- [16] كردستان، الإمبریالیة و المجموعات التابعة، ص 34–35.
- [17] ایزدی، مصطفی؛ استکی، جواد؛ یاران، مسعود، تاریخ بیستساله پاسداری از انقلاب اسلامی در غرب کشور، ج 3: ضدانقلاب و اشرار(تاریخ عشرین عاماً من حراسة الثورة الإسلامیة في غرب البلاد، مجلد 3: المناوئون و المتمردون)، طهران، جامعة «الإمام حسین(ع)»، 2007م(1386هـ.ش)، ص 9.
- [18] احمدی، بتول، معمای دولتو (لغز دولتّو)، أصفهان، دار النشر:«ستارگان درخشان»، 2013م(1392هـ.ش)، ص 8–9.
- [19] موسوعة الثورة الإسلامیة، ج 2، ص 94.
- [20] صادقی، رضا، (أطلس الدلیل 12: آذربایجان الغربیة في الحرب ضدّ المناوئین و الدفاع المقدس)، ص 45.
- [21] ایزدی، مصطفی؛ استکی، جواد؛ یاران، مسعود، (تاریخ عشرین عاماً من حراسة الثورة الإسلامیة في غرب البلاد، مجلد 3: المناوئون و المتمردون)، ص 11.
- [22] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 44.
- [23] ثابتی، رخساره، کمین کومله، ص 125.
- [24] صادقی، رضا، (أطلس الدلیل 12: آذربایجان الغربیة في الحرب ضدّ المناوئین و الدفاع المقدس)، ص 45.
- [25] إسماعیلی، حمیدرضا، الإرهاب في إیران المعاصرة، ص 199.
- [26] ثابتی، رخساره، کمین کومله، ص 129.
- [27] ایزدی، مصطفی؛ استکی، جواد؛ یاران، مسعود، (تاریخ عشرین عاماً من حراسة الثورة الإسلامیة في غرب البلاد، مجلد 3: المناوئون و المتمردون)، ص 50–77.
- [28] صادقی، رضا، أطلس الدلیل 9، ص 120؛ نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 462؛ إسماعیلی، حمیدرضا، الإرهاب في إیران المعاصرة، ص 205–206.
- [29] إسماعیلی، حمیدرضا، الإرهاب في إیران المعاصرة، ص 207.
- [30] ایزدی، مصطفی؛ استکی، جواد؛ یاران، مسعود، (تاریخ عشرین عاماً من حراسة الثورة الإسلامیة في غرب البلاد، مجلد 3: المناوئون و المتمردون)، ص 75–77.
- [31] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 217 و542.
- [32] موسوعة الثورة الإسلامیة، مجلد2، ص 94؛ صحیفة «الجمهوریة الإسلامیة»، العدد 2935، 18یولیو 1989(27 تیر 1368ه.ش) ص 1.
- [33] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 546.
- [34] موسوعة الثورة الإسلامیة، مجلد 2، ص 94.
- [35] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 549–554.
- [36] موسوعة الثورة الإسلامیة، مجلد 2، ص 94.
- [37] نادری، محمود، حزب الديمقراطي لكردستان إیران، ص 652ـ619.
- [38] صحیفة «اطلاعات»، العدد 27095، 10 سبتمبر 2018(19 شهریور 1397ه.ش) ص 13.