محافظة إيلام
«إيلام» محافظة في غرب إيران احتُلت مناطق منها في الحرب المفروضة العراقية على إيران و تعرضت مراراً للهجمات الجوية و البرية العراقية. تحد محافظة «إيلام» من الجنوب محافظة «خوزستان» و العراق، من الشرق محافظة «لرستان»، من الشمال محافظة «كرمانشاه»، من الغرب العراق. تضم هذه المحافظة عشر محافظات فرعية («دهلران»، «مهران»، «بدره»، «دره شهر»، «موسيان»، «إيوان»، «إيلام»، «ملكشاهي»، «سيروان» و «آبدانان»).[1]و تشترك محافظة «إيلام» مع دولة العراق في حدود بطول 430 كيلومتراً.[2]
تقع محافظة «إيلام» في منطقة جبلية شبه حارة. شمال المحافظة ذو مناخ جبلي و شبه غابي إلى حد ما، أما الجنوب ففيه سهول واسعة. يوجد أكثر من 90٪ من مصادر النفط و الغاز في غرب البلاد و 11٪ من المصادر المعروفة للنفط و الغاز في البلاد في هذه المحافظة.[3]بين عامي 1968م و 1974م (1347 إلى 1353ه. ش) أحدثت الحكومة العراقية أكثر من مئة اشتباك في نطاق محافظة «إيلام» و في مناطق مثل «مهران»، «ميمك»، «موسيان» و «فكه» و كان معظمها في المخافر الحدودية لهذه المناطق.[4]
في عام 1979م (1358ه. ش) أيضاً قام العراق مراراً باعتداءات حدودية في نطاق محافظة «إيلام» و حاول بتمويل الحدوديين و العشائر بالسلاح و المال إشراكهم معه. في يونيو 1980م (خرداد 1359ه. ش) اتخذت الاشتباكات في المناطق الحدودية مع العراق شكلاً أوسع.[5]في 10 سبتمبر 1980م (19 شهريور 1359ه. ش) تمكن العراق في عملية من تحقيق أهدافه الأولية و هي احتلال مرتفعات «ميمك» و احتلال مخفري «ني خزر» و «حلاله». في 22 سبتمبر 1980م (31 شهريور 1359ه. ش) دخل العراق رسمياً الحرب مع إيران و كان يقصد باحتلال المناطق الرئيسية و خاصة الطرق المهمة «إيلام– مهران» و «دهلران– دزفول» قطع اتصال القوات الإيرانية في المحاور الجنوبية و الوسطى.[6]
احتُلت «مهران» التي تبعد مسافة قصيرة عن عاصمة العراق في 24 سبتمبر 1980م (2 مهر 1359ه. ش).[7]كان أحد أهداف العراق من احتلال مدن الجبهة الوسطى مثل «مهران» و «قصرشيرين» و «سرپل ذهاب» السيطرة على المرتفعات و حماية «بغداد» من نيران المدفعية الإيرانية.[8]أقامت القوات الإيرانية بأداء «عملية كاني سخت» في 29 سبتمبر 1980م (7 مهر 1359ه. ش) أمن المرور في طريق «صالح آباد– مهران». نُفذت «عملية موسيان» (في منطقة «دهلران– موسيان») من قبل أهالي «إيلام» في 5 أكتوبر 1980م (13 مهر 1359ه. ش) و استشهد أثناء الدفاع عدد منهم.[9]
عقب العدوان العراقي، هب أهالي محافظة إيلام، و لاسيما العشائر الذين كانوا على دراية تامة بمسالك تسلل العدو، بمبادرة ذاتية للتعبئة و الدفاع. في البداية، تمركز هؤلاء في المخافر الحدودية و المرتفعات المستقلة لأداء مهامهم و هو الأمر الذي مهد الطريق لتشكيل الكتائب المنظمة و سُميت أول كتيبة «محرم». لاحقاً تشكّلت كتيبة «مالك الأشتر» في الجبهات الوسطى لـ «مهران» من قوات قبيلتي «ملكشاهي» و «شوهان» و في 8 مارس 1987م (17 إسفند 1365ه. ش) ارتقت كتيبة «مالك الأشتر» إلى «لواء 11 أمير المؤمنين».[10]
بدأت «عملية ضربت ذو الفقار» بقيادة الجيش و بحضور اللواء 1 من الفرقة 81 المدرعة و طيران الجیش (هوانیروز) و قوات حرس الثورة في «إيلام» و باسيج العشائر في 9 يناير 1981م (19 دي 1359ه. ش) بهدف استعادة مرتفعات «ميمك». في هذه العملية حُرر مئتا كيلومتر من الأراضي المحتلة.[11]وقع أول هجوم كيميائي عراقي في 13 يناير 1981م (23 دي 1359ه. ش) في منطقة بين «حلاله» و «ني خزر» على بعد خمسين كيلومتراً غرب «إيلام». بعد أن لم يرَ العراق معارضة من مجلس الأمن الدولي و المنظمات الدولية لاستخدام هذا السلاح الفتاك، استخدمه بشكل أوسع في العمليات اللاحقة.[12]
في أكتوبر 1981م (مهر 1360ه. ش) في «عملية ثامن الأئمة (ع)» حُررت مدينة «مهران» من احتلال القوات العراقية.[13]نُفذت «عملية فتح المبين» في الأراضي الجنوبية لـ «إيلام» (دهلران) و شمال «خوزستان» في 22 مارس 1982م (2 فروردين 1361ه. ش)، مما أدى إلى اتصال الجبهتين الوسطى و الجنوبية. في النهاية حُررت طرق مهمة مثل «دهلران– دزفول»، «عين خوش»، «چمسري»، «مهران– دهلران» و مضیق «أبو غريب» في الجنوب الغربي لـ «دهلران».[14]
نُفذت «عملية محرم» في شهر محرم و بعد أيام قليلة من عاشوراء، في 1 نوفمبر 1982م (10 آبان 1361ه. ش)، غرب نهر «دويرج» (في الجنوب الغربي لـ «دهلران») بهدف استعادة المناطق الحدودية المهمة و عدة حقول نفطية بالتعاون المشترك بين حرس الثورة و الجيش و استمرت عشرة أيام في أربعة محاور، في النهاية تمكنت القوات الإيرانية من احتلال حوالي سبعمائة كيلومتر من أراضي إيران و ثلاثمائة كيلومتر من أراضي العراق بما في ذلك مراكز «زبيدات»، «شرهاني» و «أبو غريب» و كذلك منشآت سبعين بئراً نفطياً.[15]
نُفذت «عملية والفجر 3» بتصميم و مشاركة ستة و عشرين كتيبة من حرس الثورة و سبع كتائب من الجيش بهدف تحرير «مهران» في 29 يوليو 1983م (7 مرداد 1362ه. ش) و لم تحقق نجاحاً. لكن لاحقاً في 9 أغسطس 1983م (18 مرداد 1362ه. ش) بمشاركة «لواء 27 محمد رسول الله (ص)» حُرر أكثر من ستين كيلومتراً مربعاً من منطقة «مهران» و طرق «مهران– إيلام». كما أُعيد الاتصال بين الجبهتين الوسطى و الجنوبية الذي قطعه العراق في الأيام الأولى من الهجوم على إيران.[16]و استُشهد «عباس آقايي» قائد حرس الثورة» في «مريوان» في 3 فبراير 1984م (14 بهمن 1362ه. ش) في «سومار».[17]
نُفذت «عملية والفجر 5» في 16 فبراير 1984م (27 بهمن 1362ه. ش) في المنطقة العامة لـ «چنگوله» (في الجنوب الغربي لـ «مهران») بين مدينتي «مهران» و «دهلران» بهدف تحرير المناطق العملياتية و خداع العدو في الخروج من «هور الهويزة» عشية «عملية خيبر»، حيث نُفذت هجمات إزعاجية محدودة لخداع العدو و حُررت مناطق مهمة مثل «بند پيرعلي»، مرتفعات «چنگوله»، «چغاعسكر»، «عباس عظيم»، المراكز الشمالية و المرتفعات 230 و حوالي ثلاثين كيلومتراً من أراضي إيران.[18]
نُفذت «عملية والفجر 6» في المنطقة العامة لـ «چيلات» الواقعة جنوب «دهلران» في 21 فبراير 1984م (2 إسفند 1362ه. ش) بهدف تهديد طريق «بغداد– العمارة– البصرة». من نتائج العملية تحرير و احتلال المرتفعات الحدودية المشرفة على مدينة «علي غربي» و الطريق الحدودي و الإمدادي «طيب– علي غربي».[19]
بعد أشهر نُفذت «عملية عاشوراء» بهدف تحرير المرتفعات الشمالية و المنحدرات الغربية لـ «ميمك» في 17 أكتوبر 1984م (25 مهر 1363ه. ش) بتصميم و قيادة «فيلق حرس الثورة» و مشاركة الجيش. في هذه العملية حُرر أكثر من أربعين كيلومتراً من الأراضي المحتلة و سقطت المرتفعات المهمة في المنطقة مثل «فصیل»، «گركني»، «كوه گچ»، «كامه كاف»، مركزا «گركني» و الطريق المواصلاتي الحدودي المهم بيد القوات الإيرانية.[20]في «عملية عاشوراء 2» في 15 أغسطس 1985م (24 مرداد 1364ه. ش) في منطقة «چنگوله» جنوب «مهران»، سقطت مرتفعات «دوقلو» (التوأم) و الارتفاع 145 بيد القوات الإيرانية.[21]
هاجم الجيش العراقي في 30 أبريل 1986م (10 أرديبهشت 1365ه. ش) باتجاه حدود «إيلام» بقصد احتلال سلسلة جبال «حمرين»، مرتفعات «چم سري» و «چم هندي» (في الجنوب الغربي لـ «موسيان»)، لكنه انسحب بمقاومة لواء «10 سيد الشهداء (ع)».[22]احتُلت مدينة «مهران» مرة أخرى في 17 مايو 1986م (27 أرديبهشت 1365ه. ش) و تمكنت القوات الإيرانية في «عملية كربلاء 1» التي نُفذت اعتباراً من 30 يونيو 1986م (9 تير 1365ه. ش) من تحريرها.[23]
في محافظة «إيلام» في نطاق «دهلران» إلى «ميمك» كانت هناك مرتفعات وعرة و أخاديد حادة أعاقت قدرة المناورة المدرعة للجيش العراقي في هذه المنطقة. للتعويض عن ضعفه في هذه المنطقة، استأجر العراق قوات باسم «فرسان». كان «الفرسان» أفراداً أقوياء و مخلصين للشاه و معظمهم من منطقة «أورامانات» و كانوا بالتسلل إلى خلف القوات الإيرانية و إثارة الرعب و عدم الأمن في الطرق يستشهدون العسكريين و المدنيين و يقطعون أذنهم اليمنى و يأخذونها كدليل. كان معظم نشاطهم في النطاق المكاني بين «دهلران» و منطقة «ميمك» و خاصة نهر «ميمه» إلى «چنگوله» و «مهران» و ذروة نشاط هذه المجموعة بين عامي 1984م و 1986م (1363 إلى 1365ه. ش).[24]
بدأت «عملية نصر 2» في غرب محافظة «إيلام» في 3 يونيو 1987م (13 خرداد 1366ه. ش) و تمكنت القوات الإيرانية من تحرير المرتفعات الغربية من المحافظة المعروفة بـ «ناف ميمك». كانت مرتفعات «ميمك» تتمتع برؤية و تحكم عميق على أراضي العراق و خاصة المحور الاتصالي «مندلي– زرباطية» و «بدره».[25]
نُفذت «عملية نصر 6» في غرب محافظة «إيلام» بالتعاون مع ستة ألوية من القوات البرية للجيش و بهدف تحرير أجزاء من «حلاله» في 1 أغسطس 1987م (10 مرداد 1366ه. ش) و تمكنت القوات الإيرانية من تحرير أجزاء من مرتفعات «ميمك» و التلال 670 و 642 و «كله قندي» و جزء من تلة الشهداء.[26]
مرة أخرى في 18 يونيو 1988م (28 خرداد 1367ه. ش) احتل المنافقون في عملية باسم «چلچراغ» «مهران»، لكنها حُررت في 22 يونيو 1988م (1 تير 1367ه. ش).[27]خلال ثماني سنوات الحرب المفروضة، هاجم العراق جواً حوالي 294 مرة نقاطاً مختلفة من محافظة «إيلام»، مما أدى إلى استشهاد 993 شخصاً و إصابة 2463 شخصاً.[28]بعد قبول القرار 598، هاجم العراق في 19 يوليو 1988م (28 تير 1367ه. ش) من أربعة محاور إيران و أعاد احتلال أجزاء من محافظة «إيلام».
للدفاع ضد هذه الهجمات دخل أهالي «إيلام» أيضاً الميدان و تصدوا تحت غطاء «لواء 11 أمير المؤمنين (ع)» في أربعة محاور «إيوان»، «صالح آباد– إيلام»، «مهران» و «دهلران» و في النهاية بانسحاب العراقيين حُررت المدن و المناطق المحتلة.[29]
تمت إعادة بناء المناطق المتضررة من الحرب في محافظة «إيلام» في قسمين. القسم الأول خلال الحرب و قبل قبول القرار حيث بدأت هيئة «معين زنجان» مع هيئة «إعادة البناء و التجديد» التابعة لمؤسسة الإسكان منذ عام 1985م (1364ه. ش) في إعادة بناء هذه المحافظة و القسم الثاني بعد قبول «القرار 598» حيث مع توقف الحرب وُضعت إعادة البناء بجدية على جدول أعمال الحكومة و منذ عام 1990م (1369ه. ش) بدأت هيئات إعادة البناء بتشكيلات جديدة العمل.[30]
بعد نهاية الحرب بُنيت نصب تذكارية في مناطق مختلفة من المحافظة و منها نصب الشهيد «أحمد كشوري» عند مدخل مضيق «بينا»، نصب مقر «تپه شني» و شهداء «قلاويزان» قرب «مهران»، نصب «بانروشان» حول مدينة «إيلام»، نصب قناة «كميل» و «حنظلة»، نصب «شرهاني»، نصب «سيد الشهداء (ع)» في «دهلران».[31]حسب إحصاء عام 2016م (1395ه. ش) يبلغ عدد سكان هذه المحافظة 580158 نسمة.[32]
المصادر والمراجع
- [1]. صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة «إيلام»)، طهران، منشورات «فاتحان»، 2010م (1389ه. ش)، ص 37– 42
- [2]. المصدر نفسه، ص 2 و 51.
- [3]. وكالة الجمهورية الإسلامية، 5 مايو 2018م (15 أرديبهشت 1397ه. ش)، «موارد النفط و الغاز التدبيرية لتوجيه التنمية في إيلام».
- [4]. رزاقي زاده، أمير، اطلس راهنما3: ايلام در جنگ (أطلس الدليل 3: إيلام في الحرب)، طهران، مركز دراسات و بحوث الحرب التابع لحرس الثورة، 2001م (1380ه. ش)، ص 24 و 25.
- [5]. صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة إيلام)، ص 89– 91.
- [6]. رزاقي زاده، أمير، اطلس راهنما3 (أطلس الدليل 3)، ص 30– 34؛ جعفري، مجتبى، اطلس نبردهاي ماندگار (أطلس المعارك الخالدة)، طهران، دارالنشر: «سوره سبز»، 2004م (1383ه. ش)، ص 23.
- [7]. كيهان پناه، أمير حسين، اطلس راهنما10: مهران در جنگ (أطلس الدليل 10: «مهران» في الحرب)، طهران: مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2011م (1390ه. ش)، ص 36 و 39 و 42.
- [8]. وكالة الجمهورية الإسلامية، 21 أبريل 2015م (1 أرديبهشت 1394ه. ش)، «نظرة عامة على مناطق العمليات غرب البلاد».
- [9]. صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة إيلام)، ص 136.
- [10]. المصدر نفسه، ص 187 و 189.
- [11]. رزاقي زاده، أمير، اطلس راهنما3 (أطلس الدليل 3)، ص 46.
- [12]. صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة إيلام)، ص 181.
- [13]. رزاقي زاده، أمير، اطلس راهنما3 (أطلس الدليل 3)، ص 66.
- [14]. المصدر نفسه.
- [15]. المصدر نفسه، ص 70؛ جعفري، مجتبى، اطلس نبردهاي ماندگار (أطلس المعارك الخالدة)، ص 72.
- [16]. رزاقي زاده، أمير، اطلس راهنما3 (أطلس الدليل 3)، ص 96.
- [17]. موسوعة إعلام شهداء محافظة «إيلام»، طهران، منشورات «شاهد»، 2013م (1392ه. ش)، ص 5.
- [18]. رزاقي زاده، أمير، اطلس راهنما3 (أطلس الدليل 3)، ص 98.
- [19]. المصدر نفسه، ص 74.
- [20]. المصدر نفسه، ص 48.
- [21]. المصدر نفسه، ص 100.
- [22]. المصدر نفسه، ص 78.
- [23]. كيهان پناه، أمير حسين، اطلس راهنما1 (أطلس الدليل 10)، ص 76؛ رشيد، محسن، اطلس جنگ ايران و عراق (أطلس حرب إيران و العراق)، طهران، مركز دراسات و بحوث الحرب التابع لحرس الثورة، 2000م (1379ه. ش)، ص 61.
- [24]. صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة إيلام)، ص 223– 226.
- [25]. جعفري، مجتبى، اطلس نبردهاي ماندگار (أطلس المعارك الخالدة)، ص 139.
- [26]. المصدر نفسه، ص 136؛ صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة «إيلام»)، ص 177– 179.
- [27]. اطلس راهنما10 (أطلس الدليل 10)، ص 120 و 124.
- [28]. صحرايي، محمد، تاريخ دفاع مقدس در استان ايلام (تاريخ الدفاع المقدس في محافظة «إيلام»)، ص 185.
- [29]. المصدر نفسه، ص 204– 207.
- [30]. شناسنامه پروژه هاي بازسازي و نوسازي مناطق جنگ زده كشور، استان ايلام (هوية مشاريع إعادة البناء و التجديد للمناطق المتضررة من الحرب في البلاد، محافظة إيلام)، إدارة الجهاد الجامعي في جامعة «طهران»، 1998م (1377ه. ش)، ص 11 و 12.
- [31]. پور جباري، پژمان، اطلس جغرافياي حماسي2: ايلام در جنگ (أطلس الجغرافيا الملحمية 2: إيلام في الحرب)، طهران: مؤسسة حفظ الآثار و نشر آثار الدفاع المقدس، 2015م (1394ه. ش)، ص 54 و 95 و 138 و 140 و 193.
- [32]. مكتب الرئاسة و العلاقات العامة و التعاون الدولي لمركز الإحصاء الإيراني، النتائج التفصيلية للإحصاء العام للسكان و المساكن 1395ه. ش، طهران، مركز الإحصاء الإيراني، 2018م (1397ه. ش)، ص 54.