حرب المدن

«حرب المدن» مجموعة من الإجراءات ضد المراكز الحيوية و الحساسة و المهمة و شعب بلد ما، يقوم بها العدو بهدف القضاء على الروح و الإرادة الوطنية لشعب ذلك البلد أو إضعافها، ليجبرهم على الاستسلام أو يفرض إرادته عليهم. شاع مصطلح «حرب المدن» من مارس 1985م (إسفند 1363ه. ش) و في منتصف فترة الحرب المفروضة العراقية على إيران و كان يُشار إليه قبل ذلك بقصف المناطق السكنية و المقصود بالمدن المناطق السكنية و المدنية و التجارية و الثقافية.⁠[1]

«حرب المدن» إحدى أكثر أساليب فرض القوة العسكرية فعالية و تتم بالاستفادة من القوة الجوية (المقاتلات، القاذفات، المروحيات و غيرها)، المدفعية بعيدة المدى و أحياناً القواعد الصاروخية (تشمل الصواريخ قصيرة و متوسطة و بعيدة المدى) بهدف قصف المناطق العامة و السكنية و الاقتصادية للطرف المقابل و إرهاق إرادته و فرض إرادته. لهذه الحرب جذور و أسس نفسية و قد اعتُبرت أسوأ أنواع الحرب النفسية.⁠[2]في القانون الدولي يُحظر قصف و ضرب المناطق السكنية و ارتكاب الجرائم ضد المدنيين جريمة حرب.

بدأت «حرب المدن» بمفهوم قصف و ضرب المناطق السكنية في 2 أبريل 1979م (13 فروردين 1358ه. ش). في هذا اليوم هاجمت مروحية عراقية المجال الجوي لمحطة الجمارك «بهرام آباد» في مدينة «مهران». و استمرت الهجمات الجوية و المدفعية العراقية مع الاشتباكات الحدودية بشكل محدود و في 6 أبريل 1980م (17 فروردين 1359ه. ش) بسبب نيران المدفعية الثقيلة العراقية جُرح خمسة عشر مدنياً في «قصرشيرين».⁠[3]بدأ الهجوم الشامل للجيش العراقي على إيران بالهجوم الجوي في الساعة 14 يوم 22 سبتمبر 1980م (31 شهريور 1359ه. ش) على «طهران» و باقي مدن البلاد. بالإضافة إلى الطائرات، وضعت مدفعية العدو بعيدة المدى مدن إيران الحدودية تحت النار.⁠[4]

من الأيام الأولى للحرب، تعرضت كثير من مدن إيران منها «آبادان»، «خرمشهر»، «دزفول»، «إيلام»، «مهران»، «دهلران»، «أنديمشك» و «شوش» للهجمات الجوية و قصف المدفعية و الصواريخ من الجيش العراقي. في فجر 9 أكتوبر 1980م (17 مهر 1359ه. ش) بإصابة ثلاث صواريخ «فراگ 7» المناطق السكنية، اتخذت حرب المدن بعداً جديداً و أصبح هذا النوع من الهجمات منذ ذلك الحين أحد الاستراتيجيات العسكرية الرئيسية لنظام البعث.⁠[5]

عادةً كان العراق مع بدء كل عملية إيرانية يبدأ الهجوم على المدن انتقاماً لجبهات الحرب.⁠[6]و كانت أهداف العراق من استخدام «حرب المدن»: إضعاف الإرادة الشعبية، تحييد العمليات الإيرانية الناجحة أو تعويض هزائمه، تقليل القدرة الاقتصادية لإيران، إجبار إيران على التفاوض و إنهاء الحرب، تقليل إرسال القوات الشعبية إلى جبهات الحرب، تشديد الجانب الاستنزافي للحرب، زيادة نفوذ القوى الكبرى في الحرب و زيادة أرضيات التدخل في حرب إيران و العراق.⁠[7]بالتزامن مع «عملية بيت المقدس» التي نُفذت من 30 أبريل إلى 24 مايو 1982م (10 أرديبهشت إلى 3 خرداد 1361ه. ش) في منطقة غرب «كارون»، وضعت مدفعية العراق «آبادان» تحت النار و هاجمت القوة الجوية العراقية لأول مرة «خارک».

  بعد «عملية بيت المقدس» و تحرير «خرمشهر»، وضعت المدن الحدودية من «پيرانشهر» إلى «خرمشهر» تحت نيران العدو الشديدة. تعرضت أيضاً مدينتا «إيلام» و «كرمانشاه» للهجوم. مع بدء «عملية رمضان» في 13 يوليو 1982م (22 تير 1361ه. ش) شرق «البصرة»، هاجمت القوة الجوية العراقية خلال ثمانية أيام سبع عشرة مرة مدن إيران.⁠[8]كان العراق يقصد بمنع تصدير النفط شل الاقتصاد المعتمد على النفط في إيران و منع الشعب-الذي كان أكبر سند لمواصلة القتال ضد المعتدي-من دعم الحرب. بهذا الشكل أراد العراق منع إيران من الإصرار على مواقفها و إجبارها على قبول وقف إطلاق النار.⁠[9]في عام 1983م (1362ه. ش) استُخدمت الصواريخ متوسطة المدى.⁠[10]كانت الهجمات على مدن إيران الحدودية تتكرر، لكن إيران امتنعت عن الرد بالمثل احتراماً لمبادئها الأخلاقية و الإنسانية و الدينية و احتراماً للقوانين الدولية.⁠[11]

استمرت هذه الاستراتيجية غير الإنسانية للعراق حتى أواخر 1983م (1362ه. ش) و قبل «عملية خيبر»   و استمرت إيران في ضبط النفس؛ لكن مع استمرار هجمات العراق، أعلن «الإمام الخميني» في 7 فبراير 1984م (18 بهمن 1362ه. ش) موافقته على الرد المحدود بالمثل ضد المراكز الصناعية، السياسية و العسكرية العراقية⁠[12]و قصفت إيران لأول مرة في 13 فبراير 1984م (24 بهمن 1362ه. ش) مدن «البصرة»، «مندلي» و «خانقين» بالمدفعية. بعد هذه الهجمات أُبرم اتفاق بوقف الهجوم على المدن المدنية بين البلدين، لكن في أوائل يونيو 1984م (خرداد 1363ه. ش) هاجم العراق مرة أخرى مدن إيران المركزية و الجنوبية.

نتيجة لذلك أعلن رئيس جمهورية إيران «آية الله سيد علي خامنئي» في 5 يونيو 1984م (15 خرداد 1363ه. ش) أن الجمهورية الإسلامية مضطرة للرد بالمثل و عقب ذلك استُهدفت مدن العراق الحدودية منها «البصرة» بالمدفعية. بعد رد إيران بالمثل، بناءً على طلب الأمين العام للأمم المتحدة و بموافقة إيران و العراق، تقرر أنه اعتباراً من 12 يونيو 1984م (22 خرداد 1363ه. ش) لا يتعرض أي من الدولتين للمناطق السكنية للآخر، لكن العراق انتهك هذا الاتفاق مراراً.⁠[13]في 24 فبراير 1984م (5 إسفند 1362ه. ش) بعد «عملية خيبر» التي بدأت في 22 فبراير 1984م (3 إسفند 1362ه. ش) في «هور الهويزة»، بدأت هجمات العراق على المناطق السكنية بقصف «خرم آباد» بالصواريخ.⁠[14]

بعد فشله في المنطقة العملياتية «خيبر» و تغير توازن القوى لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدأ نظام العراق من منتصف مايو 1984م (أرديبهشت 1363ه. ش) نهجاً جديداً بالهجوم على السفن التجارية و ناقلات النفط في الخليج الفارسي.⁠[15]في أغسطس 1984م (مرداد 1363ه. ش) أهدى العقيد «القذافي» زعيم «ليبيا» منصة إطلاق صواريخ «سكاد بي» مع ثلاثين صاروخاً إلى إيران و اشترت ثلاثين صاروخاً أيضاً من كوريا الشمالية و أُخذ موقع دفاع جوي «سام» من ليبيا.⁠[16]

احتجت إيران في 28 يناير 1985م (8 بهمن 1363ه. ش) لدى الأمم المتحدة على انتهاك العراق لاتفاق عدم التعرض للمناطق السكنية دون نتيجة. رداً على هجمات العراق على مدن إيران، قصفت إيران لأول مرة عام 1984م (1363ه. ش) «كركوك» و «بغداد» بصواريخها لمنع العراق من مهاجمة مدن إيران و استمرت هذه الهجمات حتى نهاية الحرب.⁠[17]تمكن الجيش العراقي بتجهيزه بمقاتلات ميغ 25 السوفيتية الصنع من كسر حاجز الصوت في «طهران» في يوليو 1984م (تير 1363ه. ش).⁠[18]

تُقسم «حرب المدن» من عام 1984م (1363ه. ش) إلى 1988م (1367ه. ش) إلى سبع مراحل. المرحلة الأولى من مارس 1985م (إسفند 1363ه. ش) إلى 6 أبريل 1985م (17 فروردين 1364ه. ش). في هذه المرحلة، رداً على هجوم العراق على «طهران»، أصاب أول صاروخ إيراني في 14 مارس 1985م (23 إسفند 1363ه. ش) بنك «رافدين» في «بغداد». بدأت المرحلة الثانية في 26 مايو 1985م (5 خرداد 1364ه. ش) و بدأت المرحلة الثالثة بالتزامن مع عمليتي «كربلاء 4» (24 إلى 26 ديسمبر 1986م/3 إلى 5 دي 1365ه. ش) في «أبو الخصيب») و «كربلاء 5» (9 يناير إلى 21 فبراير 1987م/19 دي إلى 2 إسفند 1365ه. ش) و استمرت حتى 19 فبراير 1987م (30 بهمن 1365ه. ش).

بدأت المرحلة الرابعة في 7 أبريل 1987م (18 فروردين 1366ه. ش) بالتزامن مع «عملية كربلاء 8» (7 إلى 11 أبريل 1987م/18 إلى 22 فروردين 1366ه. ش) و استمرت حتى أوائل سبتمبر 1987م (شهريور 1366ه. ش). بدأت المرحلة الخامسة في 9 سبتمبر 1987م (18 شهريور 1366ه. ش) عشية سفر «خافيير بيريز دي كويار» الأمين العام للأمم المتحدة إلى «طهران» لإجبار إيران على قبول القرار 598 و استمرت حتى 18 نوفمبر 1987م (27 آبان 1366ه. ش). بدأت المرحلة السادسة في 27 فبراير 1988م (8 إسفند 1366ه. ش) بالقصف الشديد لـ «طهران» و في 1 مارس 1988م (11 إسفند 1366ه. ش) بدأت الهجمات الصاروخية و بدأت المرحلة السابعة في 10 أبريل 1988م (21 فروردين 1367ه. ش) و استمرت حتى نهاية هذا الشهر.⁠[19]

في أوائل فبراير 1985م (بهمن 1363ه. ش) أعلن «آية الله سيد علي خامنئي»: «من الآن فصاعداً سنرد على كل هجوم على شعب بلدنا بالمثل و إذا نفذ «صدام حسين» تهديداته فسنقصف بالتأكيد مدن «خانقين»، «البصرة» و «مندلي». نبلغ بصدق أسفنا لسكان هذه المدن الثلاث و نطلب منهم مغادرة المدن المذكورة بسرعة».⁠[20]قبل بدء «عملية بدر»، هاجم العراق في 4 مارس 1985م (13 إسفند 1363ه. ش) مصنع الأنابيب لشركة نفط «الأهواز» و خلال أسبوع هاجم عشر مدن.⁠[21]

في عام 1985م (1364ه. ش) ازدادت كثافة و عدد هجمات العراق و تعرضت مدن إيران المركزية مثل «أراك»، «قزوين» و «قم» و مدن ساحل بحر الخزر الجنوبي مثل «رشت»، «چالوس»، «نوشهر» أيضاً لعدوان الطائرات العراقية. طالب مجلس الأمن الدولي في بيان بوقف الهجوم على المدن و الامتناع عن استخدام الأسلحة الكيميائية و الحفاظ على أمن الخطوط الجوية الدولية. في ربيع 1985م (1364ه. ش) وقع اعتداء على أمير الكويت. بعد هذا الحادث هاجم العراق بحجة تعاون إيران في هذا الاعتداء 234 مرة في يونيو إيران.

بعد «عملية والفجر 8» التي نُفذت من 9 فبراير إلى 20 فبراير 1986م (20 بهمن إلى 1 إسفند 1364ه. ش) في «فاو»، في 20 فبراير 1986م (1 إسفند 1364ه. ش) أصيبت الطائرة المدنية الحاملة لـ «الشيخ فضل الله محلاتي» مع ثمانية نواب من مجلس الشورى بصواريخ العراق شمال «الأهواز».⁠[22]استمرت هجمات العراق أيضاً عام 1986م (1365ه. ش). أطلقت إيران أيضاً في يوليو و أغسطس 1986م (تير و مرداد 1365ه. ش) صواريخ على «كركوك» و «بغداد».⁠[23]في أشهر سبتمبر و أكتوبر و نوفمبر 1986م (شهريور و مهر و آبان 1365ه. ش) تعرضت المناطق الصناعية، العمالية، الاقتصادية، النفطية و كذلك المدن و المناطق السكنية و المناطق العملياتية لأشد قصف العدو.⁠[24]

بعد «عملية كربلاء 5» نفذ العراق 26 هجوماً صاروخياً على إيران و لعب الاتحاد السوفيتي بتجهيز العراق دوراً كبيراً في زيادة الهجمات الجوية العراقية على مدن إيران و بعد سفر وزير خارجية إيران إلى الاتحاد السوفيتي في مارس 1987م (إسفند 1365ه. ش) انخفضت الهجمات بشدة.⁠[25]مع بدء «عملية كربلاء 5»، في 9 يناير 1987م (19 دي 1365ه. ش) قصفت المقاتلات العراقية «سوسنگرد» و «دزفول». من أوائل عام 1986م (1365ه. ش) وضع الاتحاد السوفيتي أيضاً طائرة «سوخوي 22» الحديثة تحت تصرف الجيش العراقي.⁠[26]

في عام 1987م (1366ه. ش) بدأ العراق هجماته الكيميائية على إيران. في أبريل استخدم في «خرمشهر» قنابل السيانيد و في مايو استخدم أيضاً في «بانه» القنابل الكيميائية. في يوليو قصف «سردشت» كيميائياً مما أدى إلى إصابة 4500 شخص و استشهاد 30 شخصاً. بعد هذه الواقعة استؤنف قصف المدن و ازداد حتى نهاية الصيف. و انخفض هذا الاتجاه حتى ديسمبر، لكنه اشتد مرة أخرى في فبراير و مارس.

في مارس نفذ تسع عشرة هجمة صاروخية على مناطق مختلفة. في 2 مارس 1988م (12 إسفند 1366ه. ش) استُهدفت «طهران» لأول مرة أيضاً بصواريخ العراق بعيدة المدى.⁠[27]في أبريل 1988م (فروردين 1367ه. ش) أيضاً اشتدت الهجمات الصاروخية أكثر. بعد قبول القرار استمرت الهجمات الجوية على مدن إيران حتى 10 أغسطس 1988م (19 مرداد 1367ه. ش).⁠[28]


المصادر والمراجع

  • [1]. بيكاني، محمد حسين، جنگ شهرها و دفاع موشكي تهران (حرب المدن و الدفاع الصاروخي عن طهران)، طهران، مؤسسة حفظ الآثار و نشر قيم الدفاع المقدس، 2012م (1391ه. ش)، ص 47.
  • [2]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، طهران، حرس الثورة الإسلامية، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2018م (1397ه. ش)، ص 185.
  • [3]. المصدر نفسه، ص 186 و187.
  • [4]. المصدر نفسه، ص 19.
  • [5]. بيكاني، محمد حسين، جنگ شهرها و دفاع موشكي تهران (حرب المدن و الدفاع الصاروخي عن طهران)، ص 76؛ شاه آبادي، حميد رضا، تهران و دفاع مقدس (طهران و الدفاع المقدس)، طهران، حرس الثورة الإسلامية، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2014م (1393ه. ش)، ص 87.
  • [6]. علايي، حسين، تاريخ تحليلي جنگ ايران و عراق (التاريخ التحليلي لحرب إيران و العراق) مجلد 2، طهران، منشورات «مرز و بوم»، 2016م (1395ه. ش)، ص 72.
  • [7]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، ص 187.
  • [8]. المصدر نفسه، ص 51؛ رشيد، محسن، اطلس جنگ ايران و عراق (أطلس حرب إيران و العراق)، طهران، حرس الثورة الإسلامية، مركز وثائق و بحوث الدفاع المقدس، 2000م (1379ه. ش)، ص 49.
  • [9]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، ص 83.
  • [10]. المصدر نفسه، ص 67.
  • [11]. شاه آبادي، حميد رضا، تهران و دفاع مقدس (طهران و الدفاع المقدس)، ص 88.
  • [12]. بيكاني، محمد حسين، جنگ شهرها و دفاع موشكي تهران (حرب المدن و الدفاع الصاروخي عن طهران)، ص 76.
  • [13]. شاه آبادي، حميد رضا، تهران و دفاع مقدس (طهران و الدفاع المقدس)، ص 89 و 90.
  • [14]. علايي، حسين، تاريخ تحليلي جنگ ايران و عراق (التاريخ التحليلي لحرب إيران و العراق) مجلد 2، ص 72.
  • [15]. بيكاني، محمد حسين، جنگ شهرها و دفاع موشكي تهران (حرب المدن و الدفاع الصاروخي عن طهران)، ص 78.
  • [16]. علايي، حسين، تاريخ تحليلي جنگ ايران و عراق، (التاريخ التحليلي لحرب إيران و العراق) مجلد 2، ص 92 و 93.
  • [17]. شاه آبادي، حميد رضا، تهران و دفاع مقدس (طهران و الدفاع المقدس)، ص 90.
  • [18]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، ص 84.
  • [19]. المصدر نفسه، ص 189– 191؛ رشيد، محسن، اطلس جنگ ايران و عراق (أطلس حرب إيران و العراق)، ص 73.
  • [20]. فصلية «نگين ايران»، السنة العاشرة، العدد 36، ربيع 2011م (1390ه. ش)، ص 30.
  • [21]. علايي، حسين، تاريخ تحليلي جنگ ايران و عراق (التاريخ التحليلي لحرب إيران و العراق)، مجلد 2، ص 93.
  • [22]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، ص 99 و 100.
  • [23]. المصدر نفسه، ص 115 و 116.
  • [24]. قمصريان، مهدي، عمليات استانچ (عملية ستانچ)، طهران، منشورات «أميري»، 2010م (1389ه. ش)، ص 60.
  • [25]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، ص 116.
  • [26]. المصدر نفسه، ص 318.
  • [27]. رشيد، محسن، اطلس آماري جنگ شهرها (الأطلس الإحصائي لحرب المدن)، ص 132 و 133.
  • [28]. حسين، علايي، تاريخ تحليلي جنگ ايران و عراق (التاريخ التحليلي لحرب إيران والعراق)، مجلد 2، ص 318.

إكمال أو تعديل أو الإبلاغ عن خطأ