الأماكن

الأهواز

زهراسادات گرامی
16 Views

تُعدّ «الأهواز» مركز محافظة «خوزستان» و منذ بداية الحرب المفروضة التي شنّها العراق ضد إيران، كانت إحدى الأهداف الرئيسة للعدو لاحتلالها و ظلّت حتى نهاية الحرب تتعرّض لهجمات الطائرات التابعة للجيش العراقي.

تقع «الأهواز» في جنوب غرب إيران و هي مركز قضاء «الأهواز» و مركز محافظة «خوزستان» و تُعدّ من المدن الإيرانية القديمة، غير أنّها بصورتها الحديثة تأسست سنة 1887م (1266 هـ.ش) و كان اسمها آنذاك «بندر ناصري» أو «نصریة»، ثم تغيّر اسمها سنة 1935م (1314 هـ.ش) إلى «الأهواز».[1] يعود أصل اسمي «خوزستان» و«الأهواز» إلى جذر «حوز» أو «خوز» و هو الاسم القديم للقبائل العريقة التي سكنت هذه الأرض منذ القدم.[2] توجد في محيط مدينة الأهواز صناعات مهمّة، من أبرزها الصناعات النفطية،«مجمع فولاذ الأهواز»، «شركة أنابيب الأهواز» و«معمل سكر الأهواز».[3] يمرّ نهر «كارون» وسط مدينة الأهواز، فيقسمها إلى قسمين.[4] يتحدّث سكّان الأهواز اللغتين الفارسية و العربية و يدينون بالمذهب الشيعي.[5]

ابتداءً من أكتوبر 1978م (مهر1357هـ.ش) بدأت الإضرابات في المدارس و الأسواق و غيرها و مع انضمام المراكز النفطية إلى هذه الإضرابات، تلقّى نظام «البهلوي» ضربة قاسية.[6] كان «مسجد جزايري» في الأهواز، الواقع في السوق و مركز المدينة، من أهم مراكز النشاطات الثورية.[7] 

منذ يونيو 1979م (خرداد 1358 هـ.ش) وقعت هجمات في عدد من مدن محافظة «خوزستان»، من بينها «الأهواز». في 4 و 5 يوليو 1979م (13 و 14 تیر 1358 هـ.ش) تعرّض مطار الأهواز لهجوم بهدف إسقاط الطائرة التي كانت تقلّ اللواء «ناصر فربد» رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، غير أنّ المهاجمين لم يحقّقوا أهدافهم.[8]

كما أعلنت الجماعة الفدائية المعروفة باسم «الأربعاء الأسود»(چهارشنبه سیاه) في 9 يوليو 1979م (18تیر 1358 هـ.ش) مسؤوليتها عن الهجوم على محطة توليد الكهرباء في الأهواز.[9] و استمرّت هذه الاضطرابات خلال عام 1980م (1359 هـ.ش) أيضًا، حيث انفجرت قنبلة في 24 يونيو 1980م (3 تیر 1359 هـ.ش) في شارع «الإمام الخميني» بمدينة الأهواز، ما أسفر عن استشهاد و إصابة نحو 36 شخصًا.[10] مع استمرار الهجمات و الاشتباكات في «الأهواز»، أعلن أهالي المدينة في 21 سبتمبر 1980م (30 شهریور 1359 هـ.ش) استعدادهم للدفاع عن الوطن و ذلك من خلال مشاركتهم في مسيرة انطلقت من «مسجد جزايري».[11]

و مع اندلاع الحرب المفروضة التي شنّها العراق ضد إيران في 22 سبتمبر 1980م (31 شهریور 1359 هـ.ش)، شنّت طائرات «الميغ» العراقية هجمات جوية على مدينة «الأهواز»، حيث قصفت صوامع التخزين الواقعة في بداية طريق «الأهواز–أميدية»، والتي كانت تُستخدم كمخازن للذخيرة التابعة لـ«حرس الثورة الإسلامية» في الأهواز، إضافة إلى «مطار الأهواز» و أهداف أخرى.

في اليوم نفسه، شنّت القوات العراقية هجومًا بريًا على الحدود الإيرانية من ثلاثة محاور: الشمالي، الجنوبي، و الوسطي و كان المحور الجنوبي للهجوم العراقي يتألف بدوره من ثلاث جبهات:الشمالية، الوسطى، و الجنوبية و كانت «الأهواز» الهدف الرئيس لقوات الجبهة الوسطى ضمن هذا المحور.

دخلت هذه القوات الأراضي الإيرانية من منطقتي «چزابه» شمال «هورالهويزة» و«طلائية» جنوب «هورالهويزة». كان المخطط أن تعبر قوات محور «چزابه» مدينة «سوسنگرد» لتصل إلى «حميدية» القريبة من «الأهواز»، فيما تتقدّم قوات محور «طلائية» عبر منطقتي «كوشك» و«جفير» لتلتقي بالقوات القادمة من محور «چذابه» غرب مدينة الأهواز و من ثم احتلال المدينة.[12]

في 26 سبتمبر 1980م (4 مهر 1359 هـ.ش) وصلت القوات العراقية إلى منطقة «نورد» الواقعة على بُعد خمسة عشر كيلومترًا من مدينة «الأهواز».[13]حتى ذلك التاريخ، كانت القوات العراقية قد سيطرت على نحو مئة كيلومتر من الطريق البالغ طوله 130 كيلومترًا بين «الأهواز» و«خرمشهر» و أحكمت سيطرتها على طرق خروج المدينة في منطقتي «شرطة الطريق» و«پل نو».[14]

و كانت قوات كتيبة «بلالي» من أوائل المدافعين عن مدينة «الأهواز»، حيث أُرسلت إلى نقاط الاشتباك المختلفة. قد تشكّلت كتيبة «بلالي» عام 1979م (1358هـ.ش) من قوات حرس الثورة الإسلامية في الأهواز، بقيادة «محمد بلالي».[15]

مع بداية الحرب المفروضة، تحوّل «نادي الغولف» الواقع في مدينة «الأهواز» و على طريق «رامهرمز» في القسم الغربي من المدينة، إلى «مقر كربلاء المركزي»، ليصبح مركز قيادة و إدارة حرب الحرس الثوري الإيراني في جنوب البلاد و تم تغيير اسمه إلى قاعدة «منتظري الشهادة»(منتظران شهادت).[16]

في 30 سبتمبر 1980م (8 مهر 1359 هـ.ش)، انفجرت مخازن ذخيرة تقع بمحاذاة معسكر «الفرقة 92» في تلال «فولي‌آباد» غرب مدينة «الأهواز».[17]في ظل هذه الظروف و مع اقتراب الجيش العراقي من مدينة الأهواز، وجّه «الإمام الخميني» خطابًا إلى القوات و أهالي الأهواز قال فيه: «أماتَ شبابُ الأهواز؟». بعد هذا الخطاب شنّت القوات القليلة التابعة لـحرس الثورة الإسلامية في الأهواز، بقيادة «علی غيوراصلي»، هجومًا على القوات العراقية في محور «حميدية–گل‌بهار»، ما أجبر القوات العراقية على التراجع. بهذه العملية خرجت مدينة «الأهواز» من دائرة التهديد العراقي المباشر.[18]

و في 27 أكتوبر 1980م (5 آبان 1359 هـ.ش)، تعرّضت محطة الوقود الواقعة في شارع «24 متري» بمدينة «الأهواز» للاحتراق نتيجة القصف المدفعي العراقي و ازدادت شدة هذه الهجمات خلال شهر مارس، حيث أسفر هجوم صاروخي في 10 مارس 1981م (19 اسفند 1359هـ.ش) عن استشهاد 80 شخصًا و إصابة 26 آخرين بجروح. في ظل هذه الأوضاع، اضطر عدد كبير من أهالي «الأهواز» و«دزفول» إلى الهجرة نحو مدن أخرى، من بينها «شوشتر».[19]

بعد يومين من انطلاق المرحلة الثانية من عملية «بيت‌المقدس»، التي بدأت في 6 مايو 1982م (16 اردیبهشت 1361 هـ.ش)، انسحب الجيش العراقي من جنوب و جنوب غرب مدينة «الأهواز» و بذلك تحرّرت هذه المدينة من نيران العدو.[20]

كانت «الأهواز» تُعد خط المواجهة الأمامي في دعم الجبهات و قد أدّى الوجود الكثيف للقوات العسكرية و انتشار الوحدات القتالية في هذه المنطقة إلى تحويل المدينة إلى ما يشبه مدينة شبه عسكرية.[21]

بدأت أعمال إعادة إعمار المناطق المتضررة في مدينة «الأهواز» منذ عام 1982م (1361 هـ.ش) و حتى سبتمبر 1983م (شهریور1362 هـ.ش) تم ترميم أو إعادة بناء 4010 وحدات سكنية.[22]

خلال سنوات الحرب، استمرت الغارات الجوية للجيش العراقي على مدينة «الأهواز» و كانت من أعنف هذه الهجمات الغارة التي وقعت في 6 ديسمبر 1986م (15 آذر 1365هـ.ش). في صباح ذلك اليوم، شنّت ثماني طائرات حربية هجومًا على منشآت محطة تنقية مياه «الأهواز» و محطّتَي توليد الكهرباء «رامين» و«زرگان» في ضواحي المدينة. في فترة ما بعد الظهر من اليوم نفسه، استمرت الغارات الجوية لنحو أربعين دقيقة أخرى. خلال هذه الهجمات، تعرّضت 52 نقطة داخل مدينة «الأهواز» للقصف وأسفرت الغارات عن استشهاد نحو مئتي شخص و إصابة ما بين خمسمئة و سبعمئة آخرين بجروح.[23]يُعدّ عدد الشهداء و الجرحى في حرب المدن خلال سنوات الحرب هو الأعلى في مدينة «الأهواز» مقارنة بسائر المدن الإيرانية.[24]

كانت «زينبية الأهواز» إحدى أهم مراكز الدعم الشعبي، حيث أُنشئت تحت عنوان«مقر دعم و جمع احتياجات الجبهات» بإدارة نساء مدينة الأهواز. قد شملت أنشطة هذا المركز، إضافة إلى تعبئة و تغليف المواد المرسلة إلى الجبهات، غسل البطانيات و ملاءات المقاتلين و كذلك رعاية الجرحى. كما كان يتم نقل جثامين الشهداء الذين كانوا في «معراج الشهداء» بمنطقة «نورد» إلى حسينية «أعظم» و منها تُقام مراسم تشييعهم. كانت حسينية «أعظم» مكان تجمع أهالي الأهواز خلال نضالات الثورة الإسلامية و في فترة الحرب كانت مقرًا لإقامة صلاة الجمعة و مراسم تشييع الشهداء.[25]

و كان مرقد «علي بن مهزيار» و حي «شهيد‌آباد» من الأماكن التي تقام فيها الخطب و الفعاليات الدينية و المناسبات المختلفة. كما أُنشئ مستشفى «الشهيد مجيد بقائي» في أوائل الحرب من قبل حرس الثورة الإسلامية» في موقع دار الضيافة السابقة التابعة لمجموعة «الفولاذ الوطني» و كان مخصصًا لعلاج جرحى الحرب.[26]كذلك استقبلت مستشفيات «الإمام الخميني» الواقعة في الجهة الشرقية من «باغ معين»، «گلستان» في منطقة «گلستان»، «آية الله طالقاني» في منطقة «أمانيه» و «فاطمة الزهراء (سلام‌الله‌عليها)» و غيرها من مستشفيات مدينة الأهواز، الجرحى طوال سنوات الدفاع المقدس الثماني.[27]

و بعد أيام قليلة من قبول إيران «القرار 598»، في 22 يوليو 1988م (31 تیر 1367 هـ.ش)، تقدّمت القوات العراقية مجددًا داخل الأراضي الإيرانية من محور «كوشك» حتى «شلمچه» و سيطرت على نحو ثلاثين كيلومترًا من طريق «خرمشهر–الأهواز» و اقتربت من مدينة «الأهواز». إلا أنّه و مع التعبئة العامة للقوات داخل إيران، انسحبت القوات العراقية بعد يوم واحد.[28]

يقع المركز الثقافي و متحف الدفاع المقدس لمحافظة «خوزستان» في مدينة «الأهواز». كما يُعد قاعدة «منتظري الشهادة» أحد المعالم التذكارية للحرب المفروضة في مدينة «الأهواز» و يستقبل قوافل «راهیان نور».[29]قد لُقّبت مدينة «الأهواز» بـ«عاصمة الحرب».[30]يبلغ عدد سكان مدينة «الأهواز» بحسب إحصاء عام 2016م (1395 هـ.ش)، نحو 1,184,788 نسمة.[31]


[1] . منظمة الجغرافيا للقوات المسلحة، فرهنگ جغرافیایی آبادی‌های کشور(الموسوعة الجغرافیة للتجمعات السکانیة فی البلاد): محافظة خوزستان، قضاء الأهواز، طهران: منظمة الجغرافيا للقوات المسلحة ، 2006م (1385هـ.ش)، ص45.

[2] . المصدر نفسه، ص30.

[3] . المصدر نفسه، ص56–57.

[4] . المصدر نفسه، ص46.

[5] . شیرعلی‌نیا، جعفر؛ زاهدی، سعید، کتاب «راوی»، ج10:روایة الأهواز:سربازان امام(جنود الإمام)، طهران: فاتحان، 2009م (1388هـ.ش)، ص16

[6] . المصدر نفسه، ص20.

[7] . مسرّتي، علي، «دین»، طهران: سوره مهر،2017م( 1396هـ.ش)، صـ13.

[8] . یکتا، حسین، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب دوم: بحران در خوزستان(یومیات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الثاني: الأزمة في خوزستان) طهران: مركز دراسات و بحوث الحرب التابع لحرس الثورة الإسلامية 1998م( 1377 ه.ش)، ص 18 و 794.

[9]. المصدر نفسه، صـ843.

[10] . سلیمانی‌خواه، نعمت‌الله، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب نهم: تصمیم صدام به جنگ علیه ایران( یومیات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب التاسع: قرار صدام بشن الحرب ضد إيران)، طهران: مركز الدراسات و البحوث للدفاع المقدس التابع لحرس الثورة الإسلامية، 2015م (1394هـ.ش)، ص 35.

[11] . پيام، حبيب، بررسی بمباران 52 نقطه‌ای اهواز در 15 آذر 1365 با استفاده از مدل پنج حلقه‌ای جان‌واردن (دراسة قصف 52 نقطة في الأهواز بتاريخ 6 ديسمبر 1986م (15 آذر 1365هـ.ش) باستخدام نموذج الحلقات الخمس لجان واردن)، الأهواز: مؤسسة حفظ آثار و نشر قيم الدفاع المقدس، 2016م (1395هـ.ش)، صـ40.

[12] . دهقان‌نيري، فاطمة، قطعه‌ای از آسمان(قطعة من السماء)، الأهواز، طهران: منظمة الفنون و آداب الدفاع المقدس، 2014م (1393هـ.ش)، صـ36–37؛ شيرعلي‌نيا، جعفر؛ زاهدي، سعيد، كتاب الراوي، ج10، صـ80.

[13] . دهقان‌نيري، فاطمة، قطعه‌ای از آسمان (قطعة من السماء)،الأهواز، صـ38.

[14] . رشيد، محسن، اطلس حماسه خرمشهر (أطلس ملحمة خرمشهر)، طهران: مركز دراسات و بحوث الدفاع المقدس التابع لحرس الثورة الإسلامية، 2018م (1397هـ.ش)، صـ22.

[15] . دهقان‌نيري، فاطمة، قطعه‌ای از آسمان(قطعة من السماء) الأهواز، صـ40.

[16] . پورجباري، پژمان، اطلس جغرافیای حماسی1(أطلس الجغرافيا الملحمية 1) خوزستان في الحرب، طهران: مؤسسة حفظ آثار و نشر قيم الدفاع المقدس، 2010م (1389هـ.ش)، صـ209.

[17] . المصدر نفسه، صـ69؛ مطلق، محسن، نگاه شیشه‌ای (نظرة زجاجية)، طهران: سوره مهر، 2002م (1381هـ.ش)، صـ95.

[18] . أنصاري، مهدي،  يكتا، حسين، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب چهارم: هجوم سراسری(یومیات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الرابع: الهجوم الشامل)، طهران: مركز دراسات و بحوث الحرب التابع لحرس الثورة الإسلامية، طبعة ثانية،1996م (1375هـ.ش)، صـ235.

[19] . . پيام، حبيب، بررسی بمباران 52 نقطه‌ای اهواز در 15 آذر 1365 با استفاده از مدل پنج حلقه‌ای جان‌واردن (دراسة قصف 52 نقطة في الأهواز بتاريخ 6 ديسمبر 1986م (15 آذر 1365هـ.ش) باستخدام نموذج الحلقات الخمس ل«جان واردن»)صـ41.

[20] . دهقان‌نيري، فاطمة، قطعه‌ای از آسمان(قطعة من السماء)، الأهواز، صـ75.

[21] . المصدر نفسه، صـ80–81.

[22] . أمانة مقر إعادة الإعمار و التجديد للمناطق المتضررة من الحرب، أهم أنشطة إعادة الإعمار و التجديد للمناطق المتضررة من الحرب في عامي 1982–1983م (1361–1362هـ.ش)، طهران: المقر المركزي لإعادة الإعمار و التجديد للمناطق المتضررة من الحرب1984م (1363هـ.ش)، صـ257.

[23] . پيام، حبيب، بررسی بمباران 52 نقطه‌ای اهواز در 15 آذر 1365 با استفاده از مدل پنج حلقه‌ای جان‌واردن (دراسة قصف 52 نقطة في الأهواز بتاريخ 6 ديسمبر 1986م (15 آذر 1365هـ.ش) باستخدام نموذج الحلقات الخمس ل«جان واردن»)صـ59–60.

[24] . مركز الدراسات وا لبحوث لمؤسسة الشهيد و شؤون الإيثار، فرهنگ اعلام شهدا(معجم أسماء الشهداء)، محافظة «خوزستان، ج1، طهران: شاهد، 2016م (1395هـ.ش)، صـ37.

[25] . پورجباري، پژمان، اطلس جغرافیای حماسی1(أطلس الجغرافيا الملحمية 1)، صـ193.

[26] . المصدر نفسه، صـ82.

[27] . دهقان‌نيري، فاطمة، قطعه‌ای از آسمان(قطعة من السماء)، الأهواز، صـ83.

[28] . دروديان، محمد، سیری در جنگ ایران و عراق،  ج5: پایان جنگ(مسيرة في حرب إيران و العراق، ج5: نهاية الحرب)، طهران: مركز دراسات و بحوث الحرب التابع لحرس الثورة الإسلامية، الطبعة السادسة، 2011م (1390هـ.ش)، صـ175 و 179.

[29] . اطلس لشکر 7 ولی‌عصر(عج) (أطلس الفرقة السابعة ولي العصر (عج))، صـ268 و 275.

[30] . دهقان‌نيري، فاطمة، قطعه‌ای از آسمان(قطعة من السماء)، الأهواز، صـ97.

[31] . مركز الإحصاء الإيراني،النتائج التفصيلية للتعداد العام للسكان و المساكن، طهران: مكتب الرئاسة؛ العلاقات العامة و التعاون الدولي لمنظمة التخطيط و الميزانية، 2018م (1397هـ.ش)، صـ107.