التسلح

صاروخ هوك

بقلم: محمد شيرمحمد نقله الی العربیة: سید محمود عربی
18 Views

صاروخ أرض-جو هوك (MIM-23 HAWK)، أمريكي الصنع، والذي يُعرف في إيران باسم “صاروخ هاغ”، كان أحد أهم الأسلحة التي اعتمد عليها الدفاع الجوي الإيراني ضد طائرات العدو المقاتلة خلال فترة “الدفاع المقدس”.

هوك هو صاروخ فرط صوتي متوسطة المدى ومخصص للدفاع الجوي ضد الطائرات والصواريخ الباليستية على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.[1] يبلغ طول الصاروخ 5 أمتار وقطره 36 سم، ويصل مداه إلى 40 كيلومتراً. كما يتمتع بسرعة فائقة تبلغ 2.5 ماخ، ويصل إلى ارتفاعات تتراوح من 30 إلى 16 ألف متر.[2] يعمل الصاروخ بوقود صلب ويحمل رأساً حربياً بوزن 30 كيلوغراماً.[3]

تتضمن منظومة صواريخ هوك مجموعة من التجهيزات المختلفة في قلب المنظومة، توجد مقصورة مركز قيادة النيران وبجانب هذه المقصورة، وعلى مسافة منها، توجد وحدة التحكم الأولية بالإطلاق المسؤولة عن فحص الصواريخ قبل الإطلاق. “عيون” المنظومة تتكون من رادارين للكشف وتحديد الأهداف على الارتفاعات العالية والمنخفضة. بعد كشف الهدف وتحديده، ووفقًا للإجراءات القياسية، يتم إطلاق الصاروخ، ومن ثم يدخل رادار تتبع الصاروخ وتوجيهه إلى الخدمة، وهو وحدة منفصلة عن الرادارين السابقين وتوضع على مسافة منهما داخل الموقع. يتضمن الموقع ست منصات إطلاق، ثلاث على كل جانب، وكل منصة قادرة على حمل ثلاثة صواريخ، مما يتيح إطلاق ما مجموعه ثمانية عشر صاروخًا في وقت واحد.[4]

بدأ تطوير صاروخ هوك في عام 1953، وحصل على موافقة حلف الناتو عام 1960.[5] وصلت هذه المنظومة الصاروخية إلى إيران في عام 1975، حيث نُشرت في ثماني كتائب موزعة على مراكز عمليات إقليمية وبعض المجموعات الدفاعية مثل دزفول، وطهران، وبوشهر.[6]

مع اندلاع الحرب المفروضة على إيران، جرى نقل منظومات هوك الصاروخية إلى مناطق القتال، بهدف توفير حماية جوية للمناطق التي تشهد مواجهات عسكرية.[7] رغم أن منظومة هوك الصاروخية كانت مزودة بتكنولوجيا إلكترونية حديثة، فإن تشغيلها ونقلها كان يعتمد على الخبراء الأمريكيين، إذ لم يتم تدريب الإيرانيين بشكل كامل عليها حتى قيام الثورة الإسلامية. كانت هذه العمليات تتطلب نفقات ضخمة ووقتًا طويلاً.[8]

على هذا الأساس، كان من المفترض أن تكون عملية نقل منظومة هوك مستحيلة بالنسبة للقوات الجوية للجيش. ومع ذلك، تولى عدد من أفراد القوة الجوية المبدعين مسؤولية هذه المهمة.[9] وفي مايو 1982، تم إرسال ثلاث بطاريات كاملة من منظومة هوك الصاروخية، تحمل أسماء “تبوك”، “بدر”، و”خيبر”، من وحدات الدفاع الجوي في بوشهر وأوميدية ودزفول إلى منطقة عمليات “بيت المقدس”.

بفضل هذا النقل، تم استخدام صواريخ هوك لتوفير الغطاء الجوي في عمليات “رمضان”، “مسلم بن عقيل”، “محرم”، و”والفجر التمهيدية”.[10] وفي حادثة نادرة بتاريخ 7 فبراير 1983، اعترض صاروخ هوك صاروخًا عراقيًا من نوع “سكود” (أرض-أرض) في سماء منطقة عمليات “والفجر التمهيدية” (جزابة)، ما أدى إلى تدميره في الجو.[11]

تم استخدام منظومات هوك أيضًا في ست عمليات عسكرية خلال عام 1983 (من “والفجر 1” إلى “والفجر 6”) لتأمين الدفاعات الجوية على الارتفاعات المنخفضة. وكانت عملية “خيبر” التي جرت في أواخر عام 1983 هي الأكبر من حيث الاعتماد على معدات “هوك” أرض-جو، حيث شاركت فيها ثلاث بطاريات،[12] إلا أن المنظومة تكبدت خلالها خسائر فادحة.[13]

مع تأسيس مقر “رعد” في 5 يناير 1986، حظي الدفاع الجوي بفرصة أكبر للتركيز على حماية المناطق الداخلية في إيران. تولى مقر “رعد”، المدعوم بإمكانيات الأفراد والقيادة اللوجستية ومركز الدعم التابع للقوات الجوية، مهمة توفير الغطاء الجوي لجبهات القتال، بل وقام بتوفير المعدات والمنظومات الدفاعية من مستودعات القيادة اللوجستية، ما أدى إلى تأمين مواقع هوك اللازمة لعمليتي “كربلاء-4″ و”كربلاء-5”. من أصل ثمانية مواقع هوك تابعة للمقر، كانت ست منظومات تُنقل باستمرار بين مناطق العمليات، فيما كان يتم صيانة المنظومتين المتبقيتين.[14] نظرًا لضعف مواقع هوك أمام صواريخ الطائرات المعادية المضادة للرادار،[15] تم تنفيذ إجراء مبتكر في عملية “والفجر-8” (فبراير 1986). تمثل هذا الإجراء في فصل رادار منظومة صواريخ هوك أرض-جو عن منصات الإطلاق، بهدف إجبار طائرات العدو، التي كانت تطلق صواريخها من مسافة تزيد عن 65 كيلومترًا، على الاقتراب لضرب جهاز الرادار. هذا الوضع كان مثاليًا لإطلاق صواريخ هوك، حيث سمح لها باستهداف طائرات العدو ضمن مدى فعال يبلغ 50 ميلاً.[16]

كان أحد أبرز الإنجازات المتعلقة بـ “هوك” خلال فترة الدفاع المقدس هو دمج هذا النوع من الصواريخ مع مقاتلات إف-14. في ذلك الوقت، كان قادة القوات الجوية للجيش يسعون لإيجاد بديل مناسب لصاروخ “فونيكس” الخاص بطائرة إف-14، بهدف الحفاظ على التفوق الجوي وتعزيزه.

بعد أشهر من الدراسة والبحث، اقترح فريق من المتخصصين في قسم “جهاد الاكتفاء الذاتي” بالقوات الجوية استخدام صاروخ هوك.[17] كانت المرحلة الأصعب في هذا المشروع هي مواءمة نظام تتبع الصاروخ وتنسيقه مع رادار الطائرة، وقد أنجز هذه المهمة متخصصون ونخبة من الأكاديميين.[18]  في 25 مايو 1988، جرت أول رحلة تجريبية ناجحة لإطلاق صاروخ هوك من طائرة إف-14 في ميدان رماية سمنان.[19] وفي عملية “مرصاد” في أغسطس 1988، تم إسقاط طائرة “ميغ-29” عراقية بواسطة صاروخ هوك أُطلق من طائرة إف-14 إيرانية.[20] في فترة الحرب، أظهرت صواريخ هوك أداءً جيدًا على الارتفاعات المتوسطة، لكن من نقاط ضعفها أنها لم تكن قادرة على الاشتباك مع طائرات العدو مثل “ميغ-25” التي تحلق على ارتفاعات عالية.[21]

في قضية “ماك فارلين” بين عامي 1985 و1986، حصلت إيران على ما لا يقل عن 235 مجموعة من قطع غيار صواريخ هوك.[22]

بعد الحرب المفروضة، وبناءً على التوجيهات المعتمدة في القوات الجوية، بدأت جهود تحسين منظومة هوك الصاروخية ضمن مشاريع بحثية في أوائل عام 2006.[23] لاحقاً، تم إنتاج منظومة الدفاع الجوي “مرصاد” كنسخة محلية من منظومة هوك عبر تقنية الهندسة العكسية، ما مثّل خطوة أولى نحو تصنيع منظومات دفاع جوي محلية بالكامل.[24]

 

[1] اصلانی، یعقوب، راکت و موشک‌های استراتژیک جهان- موشک‌های سطح به هوا، ج 6، طهران، منشورات سازمان عقیدتی سیاسی ارتش، ۱۳۸۰ش، ص 33.

[2] المصدر نفسه، ص38.

[3] المصدر نفسه، ص35.

[4] بابامحمودی، مهدی، شکارچی دوشنبه: حوار مع  العقيد خسرو جهانی، القسم الأول، شهریة صنایع هوایی، العدد 291، آبان 1394ش، ص 9.

[5] اصلانی، یعقوب، المصدر نفسه، ص 36.

[6] لجنة أساتذة معارف جنگ، معارف جنگ، منشورات إيران سبز، 1399ش، ص123 و 124.

[7] المصدر نفسه، ص372.

[8] المصدر نفسه.

[9] المصدر نفسه.

[10] غلامي، براتي، پدافند هوایی: سیر توسعه و تکامل، ج 1، طهران، منشورات ایران سبز، 1399ش، ص 123 و 124.

[11] بابامحمودی، مهدی، المصدر نفسه، ص 11 و 12.

[12] غلامي، براتي، المصدر نفسه، ص125.

[13] لجنة أساتذة معارف جنگ، المصدر نفسه، ص375.

[14] غلامي، براتي، المصدر نفسه، ص138.

[15] نمكي، علي‌رضا، نیروی هوایی در دفاع مقدس، طهران، منشورات ایران سبز، 1389ش، ص 292.

[16] المصدر نفسه، ص319، «بررسی عملکرد سامانه «هاگ» در عملیات والفجر ۸ »، وكالة أنباء دفاع مقدس،14 بهمن 1400ش، wwww.defapress.ir/fa/news/504079.

[17] كارشكي، محمدرضا، به سوي قله‌ها، طهران، منشورات آجا، 1393ش، ص254.

[18] المصدر نفسه، ص255.

[19] المصدر نفسه، ص256.

[20] المصدر نفسه، ص259 و 260.

[21] كوردسمان، أنتوني وأبراهام فاغنر، درس هاي جنگ مدرن- جنگ إيران وعراق، ج2، ترجمه حسين يكتا، طهران، منشورات مرز و بوم، ش1390، ص383.

[22]كوردسمان، أنتوني وأبراهام فاغنر، درس هاي جنگ مدرن- جنگ إيران وعراق، ج1، ترجمه حسين يكتا، طهران، منشورات مرز و بوم، ش1389، ص467.

[23] كارشكي، محمدرضا، ‌المصدر نفسه، ص241.

[24] "سه سامانه پدافندی برتر جمهوری اسلامی ایران را بیشتر بشناسیم»، وكالة أنباء تسنيم ،11 خرداد 1400ش، www.tasnimnews.com/fa/news/1400/03/11/2513478.

صاروخ هوك

 الاسم: صاروخ هوك

الاسم المختصر: صاروخ هوك أرض-جو

سنة الصنع:  1953م

البلد المصنِّع:  الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

 

صاروخ هوك (HAWK)

صاروخ أرض-جو هوك (MIM-23 HAWK)، أمريكي الصنع، والذي يُعرف في إيران باسم “صاروخ هاغ”، كان أحد أهم الأسلحة التي اعتمد عليها الدفاع الجوي الإيراني ضد طائرات العدو المقاتلة خلال فترة “الدفاع المقدس”.

هوك هو صاروخ فرط صوتي متوسطة المدى ومخصص للدفاع الجوي ضد الطائرات والصواريخ الباليستية على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.[1] يبلغ طول الصاروخ 5 أمتار وقطره 36 سم، ويصل مداه إلى 40 كيلومتراً. كما يتمتع بسرعة فائقة تبلغ 2.5 ماخ، ويصل إلى ارتفاعات تتراوح من 30 إلى 16 ألف متر.[2] يعمل الصاروخ بوقود صلب ويحمل رأساً حربياً بوزن 30 كيلوغراماً.[3]

تتضمن منظومة صواريخ هوك مجموعة من التجهيزات المختلفة في قلب المنظومة، توجد مقصورة مركز قيادة النيران وبجانب هذه المقصورة، وعلى مسافة منها، توجد وحدة التحكم الأولية بالإطلاق المسؤولة عن فحص الصواريخ قبل الإطلاق. “عيون” المنظومة تتكون من رادارين للكشف وتحديد الأهداف على الارتفاعات العالية والمنخفضة. بعد كشف الهدف وتحديده، ووفقًا للإجراءات القياسية، يتم إطلاق الصاروخ، ومن ثم يدخل رادار تتبع الصاروخ وتوجيهه إلى الخدمة، وهو وحدة منفصلة عن الرادارين السابقين وتوضع على مسافة منهما داخل الموقع. يتضمن الموقع ست منصات إطلاق، ثلاث على كل جانب، وكل منصة قادرة على حمل ثلاثة صواريخ، مما يتيح إطلاق ما مجموعه ثمانية عشر صاروخًا في وقت واحد.[4]

بدأ تطوير صاروخ هوك في عام 1953، وحصل على موافقة حلف الناتو عام 1960.[5] وصلت هذه المنظومة الصاروخية إلى إيران في عام 1975، حيث نُشرت في ثماني كتائب موزعة على مراكز عمليات إقليمية وبعض المجموعات الدفاعية مثل دزفول، وطهران، وبوشهر.[6]

مع اندلاع الحرب المفروضة على إيران، جرى نقل منظومات هوك الصاروخية إلى مناطق القتال، بهدف توفير حماية جوية للمناطق التي تشهد مواجهات عسكرية.[7] رغم أن منظومة هوك الصاروخية كانت مزودة بتكنولوجيا إلكترونية حديثة، فإن تشغيلها ونقلها كان يعتمد على الخبراء الأمريكيين، إذ لم يتم تدريب الإيرانيين بشكل كامل عليها حتى قيام الثورة الإسلامية. كانت هذه العمليات تتطلب نفقات ضخمة ووقتًا طويلاً.[8]

على هذا الأساس، كان من المفترض أن تكون عملية نقل منظومة هوك مستحيلة بالنسبة للقوات الجوية للجيش. ومع ذلك، تولى عدد من أفراد القوة الجوية المبدعين مسؤولية هذه المهمة.[9] وفي مايو 1982، تم إرسال ثلاث بطاريات كاملة من منظومة هوك الصاروخية، تحمل أسماء “تبوك”، “بدر”، و”خيبر”، من وحدات الدفاع الجوي في بوشهر وأوميدية ودزفول إلى منطقة عمليات “بيت المقدس”.

بفضل هذا النقل، تم استخدام صواريخ هوك لتوفير الغطاء الجوي في عمليات “رمضان”، “مسلم بن عقيل”، “محرم”، و”والفجر التمهيدية”.[10] وفي حادثة نادرة بتاريخ 7 فبراير 1983، اعترض صاروخ هوك صاروخًا عراقيًا من نوع “سكود” (أرض-أرض) في سماء منطقة عمليات “والفجر التمهيدية” (جزابة)، ما أدى إلى تدميره في الجو.[11]

تم استخدام منظومات هوك أيضًا في ست عمليات عسكرية خلال عام 1983 (من “والفجر 1” إلى “والفجر 6”) لتأمين الدفاعات الجوية على الارتفاعات المنخفضة. وكانت عملية “خيبر” التي جرت في أواخر عام 1983 هي الأكبر من حيث الاعتماد على معدات “هوك” أرض-جو، حيث شاركت فيها ثلاث بطاريات،[12] إلا أن المنظومة تكبدت خلالها خسائر فادحة.[13]

مع تأسيس مقر “رعد” في 5 يناير 1986، حظي الدفاع الجوي بفرصة أكبر للتركيز على حماية المناطق الداخلية في إيران. تولى مقر “رعد”، المدعوم بإمكانيات الأفراد والقيادة اللوجستية ومركز الدعم التابع للقوات الجوية، مهمة توفير الغطاء الجوي لجبهات القتال، بل وقام بتوفير المعدات والمنظومات الدفاعية من مستودعات القيادة اللوجستية، ما أدى إلى تأمين مواقع هوك اللازمة لعمليتي “كربلاء-4″ و”كربلاء-5”. من أصل ثمانية مواقع هوك تابعة للمقر، كانت ست منظومات تُنقل باستمرار بين مناطق العمليات، فيما كان يتم صيانة المنظومتين المتبقيتين.[14] نظرًا لضعف مواقع هوك أمام صواريخ الطائرات المعادية المضادة للرادار،[15] تم تنفيذ إجراء مبتكر في عملية “والفجر-8” (فبراير 1986). تمثل هذا الإجراء في فصل رادار منظومة صواريخ هوك أرض-جو عن منصات الإطلاق، بهدف إجبار طائرات العدو، التي كانت تطلق صواريخها من مسافة تزيد عن 65 كيلومترًا، على الاقتراب لضرب جهاز الرادار. هذا الوضع كان مثاليًا لإطلاق صواريخ هوك، حيث سمح لها باستهداف طائرات العدو ضمن مدى فعال يبلغ 50 ميلاً.[16]

كان أحد أبرز الإنجازات المتعلقة بـ “هوك” خلال فترة الدفاع المقدس هو دمج هذا النوع من الصواريخ مع مقاتلات إف-14. في ذلك الوقت، كان قادة القوات الجوية للجيش يسعون لإيجاد بديل مناسب لصاروخ “فونيكس” الخاص بطائرة إف-14، بهدف الحفاظ على التفوق الجوي وتعزيزه.

بعد أشهر من الدراسة والبحث، اقترح فريق من المتخصصين في قسم “جهاد الاكتفاء الذاتي” بالقوات الجوية استخدام صاروخ هوك.[17] كانت المرحلة الأصعب في هذا المشروع هي مواءمة نظام تتبع الصاروخ وتنسيقه مع رادار الطائرة، وقد أنجز هذه المهمة متخصصون ونخبة من الأكاديميين.[18]  في 25 مايو 1988، جرت أول رحلة تجريبية ناجحة لإطلاق صاروخ هوك من طائرة إف-14 في ميدان رماية سمنان.[19] وفي عملية “مرصاد” في أغسطس 1988، تم إسقاط طائرة “ميغ-29” عراقية بواسطة صاروخ هوك أُطلق من طائرة إف-14 إيرانية.[20] في فترة الحرب، أظهرت صواريخ هوك أداءً جيدًا على الارتفاعات المتوسطة، لكن من نقاط ضعفها أنها لم تكن قادرة على الاشتباك مع طائرات العدو مثل “ميغ-25” التي تحلق على ارتفاعات عالية.[21]

في قضية “ماك فارلين” بين عامي 1985 و1986، حصلت إيران على ما لا يقل عن 235 مجموعة من قطع غيار صواريخ هوك.[22]

بعد الحرب المفروضة، وبناءً على التوجيهات المعتمدة في القوات الجوية، بدأت جهود تحسين منظومة هوك الصاروخية ضمن مشاريع بحثية في أوائل عام 2006.[23] لاحقاً، تم إنتاج منظومة الدفاع الجوي “مرصاد” كنسخة محلية من منظومة هوك عبر تقنية الهندسة العكسية، ما مثّل خطوة أولى نحو تصنيع منظومات دفاع جوي محلية بالكامل.[24]

 

 

بقلم: محمد شيرمحمد

نقله الی العربیة: سید محمود عربی

 

[1] اصلانی، یعقوب، راکت و موشک‌های استراتژیک جهان- موشک‌های سطح به هوا، ج 6، طهران، منشورات سازمان عقیدتی سیاسی ارتش، ۱۳۸۰ش، ص 33.

[2] المصدر نفسه، ص38.

[3] المصدر نفسه، ص35.

[4] بابامحمودی، مهدی، شکارچی دوشنبه: حوار مع  العقيد خسرو جهانی، القسم الأول، شهریة صنایع هوایی، العدد 291، آبان 1394ش، ص 9.

[5] اصلانی، یعقوب، المصدر نفسه، ص 36.

[6] لجنة أساتذة معارف جنگ، معارف جنگ، منشورات إيران سبز، 1399ش، ص123 و 124.

[7] المصدر نفسه، ص372.

[8] المصدر نفسه.

[9] المصدر نفسه.

[10] غلامي، براتي، پدافند هوایی: سیر توسعه و تکامل، ج 1، طهران، منشورات ایران سبز، 1399ش، ص 123 و 124.

[11] بابامحمودی، مهدی، المصدر نفسه، ص 11 و 12.

[12] غلامي، براتي، المصدر نفسه، ص125.

[13] لجنة أساتذة معارف جنگ، المصدر نفسه، ص375.

[14] غلامي، براتي، المصدر نفسه، ص138.

[15] نمكي، علي‌رضا، نیروی هوایی در دفاع مقدس، طهران، منشورات ایران سبز، 1389ش، ص 292.

[16] المصدر نفسه، ص319، «بررسی عملکرد سامانه «هاگ» در عملیات والفجر ۸ »، وكالة أنباء دفاع مقدس،14 بهمن 1400ش، wwww.defapress.ir/fa/news/504079.

[17] كارشكي، محمدرضا، به سوي قله‌ها، طهران، منشورات آجا، 1393ش، ص254.

[18] المصدر نفسه، ص255.

[19] المصدر نفسه، ص256.

[20] المصدر نفسه، ص259 و 260.

[21] كوردسمان، أنتوني وأبراهام فاغنر، درس هاي جنگ مدرن- جنگ إيران وعراق، ج2، ترجمه حسين يكتا، طهران، منشورات مرز و بوم، ش1390، ص383.

[22]كوردسمان، أنتوني وأبراهام فاغنر، درس هاي جنگ مدرن- جنگ إيران وعراق، ج1، ترجمه حسين يكتا، طهران، منشورات مرز و بوم، ش1389، ص467.

[23] كارشكي، محمدرضا، ‌المصدر نفسه، ص241.

[24] "سه سامانه پدافندی برتر جمهوری اسلامی ایران را بیشتر بشناسیم»، وكالة أنباء تسنيم ،11 خرداد 1400ش، www.tasnimnews.com/fa/news/1400/03/11/2513478.