المفاهيم والمصطلحات

الحرب الكيميائية

ندا مراد
5 Views

استخدام «العراق» للأسلحة الكيميائية ضد القوات الإيرانية في «الحرب المفروضة» جعل تلك المواجهة تُعرَف باسم «الحرب الكيميائية».

الحرب هي عملية عسكرية عدائية[1]و لها أنواع متعددة. من بين هذه الأنواع «الحرب الكيميائية»، و هي الحرب التي تُستعمل فيها أسلحة تحتوي على عوامل كيميائية.[2] العامل الكيميائي هو مركّب كيميائي يُحدث آثارًا قاتلة أو مُعطّلة أو مُشوّهة في الإنسان أو الحيوان أو النبات أو الأجسام. تشمل هذه العوامل:العوامل المُعطّلة مثل «غاز CS المسيل للدموع»، العوامل الضارة أو المُسبّبة للبثور مثل غاز«الخردل» العوامل القاتلة مثل عوامل الأعصاب، العوامل الخانقة المؤثرة في الرئتين و عوامل الدم.[3]بسبب قدرتها العالية على القتل و آثارها البيئية شديدة السلبية، تُصنَّف هذه الأسلحة ضمن الأسلحة غير التقليدية و قد حُظر إنتاجها و استخدامها بموجب اتفاقية «جنيف لعام 1925».[4]

في 27 أبريل 1915م (1 اردیبهشت 1294 هـ.ش) خلال الحرب العالمية الأولى، استخدمت القوات الألمانية لأول مرة في منطقة «يبرس» في «بلجيكا» 168 طنًا من غاز الكلور القاتل ضد قوات الحلفاء، ما أدى إلى مقتل ستة آلاف شخص. منذ ذلك الحين عُرف هذا اليوم باسم «يوم ميلاد الحرب الكيميائية الحديثة». خلال الحرب العالمية الأولى، أدى استخدام هذه الأسلحة إلى مقتل و إصابة أكثر من مليون شخص، الأمر الذي دفع دول العالم في 17 يونيو 1925م(27 خرداد 134ه.ش) إلى توقيع اتفاقية «جنيف» التي تحظر استخدام الأسلحة البيولوجية و الكيميائية، الغازات السامة و الخانقة، أو أي وسائل بكتريولوجية أخرى في الحروب.

رغم أنّ هذه الأسلحة لم تُستخدم في الحرب العالمية الثانية، فإن «العراق» حصل خلال حربه ضد «إيران» على كميات كبيرة من العوامل و المواد الكيميائية من مخزونات «الاتحاد السوفيتي» و بعض الدول الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية.[5]

كان «العراق» قد بدأ برنامج إنتاج الأسلحة الكيميائية في ستينيات القرن العشرين،[6] و ابتداءً من عام 1982م (1361 هـ.ش) استخدم هذه الأسلحة بشكل متفرّق.[7]

في 8 و 9 أغسطس، أوائل نوفمبر و أواخر ديسمبر 1983م (17 و 18 مرداد، آبان و آذر 1362هـ.ش)، تعرّضت عدة قرى مجاورة لـ«پیرانشهر» في محافظة «أذربيجان الغربية» و كذلك سهل «شيلر» في العراق ـ الذي كان قد طُهّر حديثًا في عملية «والفجر4» ـ لهجوم جوي عراقي باستخدام قنابل محمّلة بغاز «الخردل».[8]كما تعرّضت مدينة «بانه» في محافظة «كردستان» و القرى المحيطة بها لهجوم بغاز «الخردل» في 27 و 30 أكتوبر 1983م (5 و8 آبان 1362 هـ.ش).[9]

في 22 فبراير 1984م (3 اسفند 1362 هـ.ش) خلال عملية «خيبر» التي نُفّذت في «هور الهويزة».[10]استخدم العراق عامل الأعصاب «تابون»، ما أدى إلى استشهاد و إصابة عدد كبير من القوات الإيرانية.[11] منذ ذلك الحين، فُصلت منظومة علاج المصابين الكيميائيين ـ من إسعاف الخطوط الأمامية حتى مراكز النقاهة الخلفية ـ عن منظومة معالجة الجرحى الآخرين.[12]

بعد الهجوم الكيميائي العراقي في عملية «خيبر» و بناءً على طلب إيران، أُرسلت أول بعثة «تقصّي حقائق» تابعة للأمم المتحدة إلى إيران. أسفر تقرير هذه البعثة عن صدور بيان في 30 مارس 1984م (10 فروردين 1363 هـ.ش) دعا طرفي الحرب إلى الالتزام ببروتوكول «جنيف لعام 1925» من دون أن يذكر اسم العراق. لم يكن هذا البيان مُلزمًا، لذلك استخدم العراق مرة أخرى الأسلحة الكيميائية في مارس 1985م (اسفند 1363 هـ.ش) خلال عملية «بدر».[13] بعد هذه العملية، قُدّم التقرير الثاني لخبراء الأمم المتحدة حول استخدام العراق للأسلحة الكيميائية ضد إيران إلى الأمين العام. [14]

من أواخر سبتمبر 1984م (شهریور1363 هـ.ش) حتى أوائل شتاء 1986م (1364 هـ.ش)، استخدم العراق الأسلحة الكيميائية بحذر،[15] لكن بعد عملية «والفجر 8» التي بدأت في 9 فبراير 1986م (20 بهمن 1364 هـ.ش) و أدّت إلى تحرير «الفاو»،[16] نُفّذت هجمات كيميائية واسعة النطاق.[17] 

قد أُرسل بعض المصابين الكيميائيين للعلاج في «ألمانيا»، «إسبانيا»، «النمسا» و «السويد». كان من نتائج هذه الإحالات الطبية انتشار أخبار الهجمات الكيميائية العراقية في العالم و ظهور ردود فعل دولية تجاهها.[18] في 17 فبراير 1986م (28 بهمن 1364 هـ.ش) أُرسلت أول مجموعة من المصابين الكيميائيين إلى «السويد».[19]

عقب الهجمات الكيميائية التي شنّها «العراق» في عملية «والفجر 8»، أُرسلت المجموعة الثالثة من خبراء الأمم المتحدة إلى «الفاو» و قدّمت تقريرًا إلى مجلس الأمن، يؤكّد استخدام العراق، غاز «الخردل» و عوامل الأعصاب. في 21 مارس 1986م (1 فروردين 1365هـ.ش) أصدر مجلس الأمن بيانًا ذكر فيه و لأول مرة اسم «العراق» بوصفه مستخدمًا للسلاح الكيميائي ضد إيران.[20]حتى منتصف مارس 1987م (اسفند 1365 هـ.ش) أطلق العراق أكثرمن سبعة آلاف قذيفة مدفعية و هاون محمّلة بمواد سامة على القوات الإيرانية في منطقة عملية «والفجر 8».[21] في العام نفسه بدأ العراق إنتاج الأسلحة الميكروبية.[22]

من عام 1983م (1362 هـ.ش) حتى نهاية عام 1986م (1365 هـ.ش) شنّ الجيش العراقي أكثر من 230 هجومًا كيميائيًا على مواقع القوات الإيرانية و المراكز الخلفية و حتى المدن و القرى و المناطق المدنية، ما أسفر عن نحو 44 ألف إصابة بين شهيد و جريح.[23]

في 10 و11 أبريل 1987م (21 و22 فروردين 1366 هـ.ش) استُهدف مركز تصفية مياه «خرمشهر» بصواريخ «كاتيوشا» المحمّلة بـ«غازات الأعصاب».[24]بعد أيام، في 16 أبريل 1987م (27 فروردين 1366 هـ.ش)، تعرّضت قريتا «آلوت» و«كنده» التابعتان لـ«بانه» في محافظة «كردستان» لهجوم بقنابل محمّلة بغاز «الخردل».[25] و من 4 أبريل حتى 5 يونيو 1987م (15 فروردين تا 15 خرداد 1366 هـ.ش) تعرّضت قرى محافظة «أربيل» الخاضعة لسيطرة الأكراد لهجمات كيميائية بغاز الخردل نفّذتها قوات «صدام».[26]

بعد تكرار الهجمات العراقية، زارت المجموعة الرابعة من خبراء الأمم المتحدة، إيران في مايو1987م (اردیبهشت 1366 هـ.ش)، لكن رغم التقرير الذي قدّمته، لم يتخذ مجلس الأمن أي إجراء عملي لوقف جرائم العراق.[27]

في 28 يونيو 1987م (7 تیر 1366 هـ.ش) تعرّضت مدينة «سردشت» الواقعة جنوب غرب محافظة «أذربيجان الغربية» لهجوم كيميائي بغاز «الخردل» ما أدى إلى استشهاد 110 أشخاص و إصابة ثمانية آلاف آخرين.[28] في اليوم التالي، قُصفت قرية «گله‌وش» التابعة لـ«سردشت» بست قنابل محمّلة بعامل الخردل.[29]و رغم الطلبات المتكررة من إيران، لم تُرسل الأمم المتحدة أي فريق خبراء للتحقيق في هذه الجريمة.[30]

بعد انتصار القوات الإيرانية في عملية «والفجر10» في 15 مارس 1988م (24 اسفند 1366 هـ.ش) في محافظة «السليمانية» العراقية[31]، شنّ العراق هجومه الكيميائي الشهير على «حلبجة»، ما أدى إلى مقتل  و إصابة آلاف المدنيين.بعد هذه الفاجعة،أصدر مجلس الأمن «القرار 612» الذي أدان استخدام السلاح الكيميائي، من دون ذكر اسم العراق بوصفه الجهة التي استخدمت السلاح.[32]

و في 26 أغسطس 1988م (4 شهریور 1367 هـ.ش) أصدر مجلس الأمن «القرار 620» الذي اعتبر إيران ضحية للأسلحة الكيميائية في الحرب.[33]

خلال الحرب المفروضة، أدّت الهجمات الكيميائية العراقية إلى إصابة أكثر من مئة ألف شخص و استشهاد 3500 منهم.[34]بعد الحرب، خضع 45 ألف مصاب كيميائي لرعاية مؤسسة «شؤون الجرحی و المعوقین»(بنیاد جانبازان)، التي تولّت دعمهم في مجالات العلاج و إعادة التأهيل، الخدمات الصحية و الوقائية و الأدوية و المستلزمات[35].قد نفّذ العراق معظم هجماته الكيميائية في الفصل البارد، إذ إن البرودة و ركود الهواء يساعدان على بقاء التلوث لفترة أطول.[36]

خلال الحرب، باعت 278 شركة من ألمانيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، النمسا، بلجيكا، إيطاليا، سويسرا، إسبانيا، اليابان، الهند، كوريا، الصين، الأرجنتين، البرازيل، مصر، الأردن، روسيا و أوكرانيا أسلحة نووية و كيميائية للعراق[37]في يونيو 1988م (تیر 1367 هـ.ش) أعلن «طارق عزيز»، وزير خارجية العراق آنذاك، أنّ السلاح الكيميائي استُخدم في الحرب ضد إيران.[38] في عام 1990م (1369 هـ.ش) صرّح «صدام» بأن قدرات العراق الكيميائية تأتي مباشرة بعد الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي.

في 14 مايو 2004م (25 اردیبهشت 1383 هـ.ش) نُصب لوح تذكاري لجرحى الأسلحة الكيميائية، أمام السفارة الألمانية في طهران.[39] و في عام 2005م (1384 هـ.ش) بدأ متحف «السلام» في طهران عمله، و كان محوره الأساسي توثيق استخدام العراق للأسلحة الكيميائية ضد إيران و إبراز فظائع الحرب و أهمية السلام.[40]

خلال ثماني سنوات من الحرب المفروضة و بناءً على فتوى «الإمام الخميني قدس سره الشريف» التي قال فيها:«نحن نريد أن ندافع دفاعًا مقدسًا… و هذا دفاع يوافق عليه العقل والإسلام معًا» لم تستخدم إيران أي سلاح كيميائي ضد العراق.[41]


[1] . درویشي، فرهاد، جنگ ایران و عراق: پرسش‌ها و پاسخ‌ها(الحرب الإیرانیة‑العراقیة: أسئلة و أجوبة)، طهران: مركز الدراسات و البحوث لحرس الثورة الإسلامیة، 2007م(1386 ه‍.ش)، ص274.

[2] . قمصریان، مهدی، عملیة «استانچ»، طهران: أميري، 2010م(1389 ه‍.ش)، ص218.

[3] . علایي، حسین، جنگ شیمیایی تهدید فزاینده(الحرب الكیماویة: تهدید متزاید) طهران: اطلاعات، 1988م (1367 ه‍.ش)، ص17–23.

[4] . مرادپیري، هادي؛ شربتي، مجتبی، آشنایی با علوم و معارف دفاع مقدس (مدخل إلى علوم و معارف الدفاع المقدس)، طهران: مؤسسة حفظ آثار و نشر قیم الدفاع المقدس، ط11، 2012 (1391 ه‍.ش)، ص138.

[5] . المصدر نفسه، ص192.

[6] . أحمدي، كورش، شورای امنیت سازمان ملل و مسئله خلع سلاح عراق(مجلس أمن الأمم المتحدة و مسألة نزع سلاح العراق)  طهران: مركز الطباعة و النشر لوزارة الشؤوون الخارجیة، 2005 (1384 ه‍.ش)، ص10.

[7] . مرادپیري، هادي؛ شربتي، مجتبی، مدخل إلى علوم و معارف الدفاع المقدس، ص141.

[8] . علایي، حسین، جنگ شیمیایی تهدید فزاینده(الحرب الكیماویة: تهدید متزاید)، ص110 و118؛ گودرزیاني، أحد، قطعه‌ای از آسمان: پیرانشهر (قطعة من السماء: پیرانشهر) طهران: مؤسسة حفظ آثار و نشر قیم الدفاع المقدس، 2015م (1394 ه‍.ش)، ص12؛ میرزایي، رضا، حماسه‌های نامداران گمنام(ملاحم الأبطال المجهولین)، طهران: مؤسسة حفظ آثار و نشر قیم الدفاع المقدس و معهد علوم و معارف الدفاع المقدس، 2015م(1394 ه‍.ش)، ص940.

[9] . علایي، حسین، الحرب الكیماویة: تهدید متزاید، ص118؛ دهقان نیري، حسین، قطعه‌ای از آسمان: بانه(قطعة من السماء: بانه) طهران: مؤسسة حفظ آثار و نشر قیم الدفاع المقدس، 2015م(1394 ه‍.ش)، ص17.

[10]. رشید، محسن، اطلس جنگ ایران و عراق (أطلس الحرب الإیرانیة‑العراقیة)،طهران: مركز الوثائق و البحوث للدفاع المقدس لحرس الثورة الإسلامیة، 2000 (1379 ه‍.ش)، ص72.

[11] . علایي، حسین، الحرب الكیماویة: تهدید متزاید، ص110.

[12] . فروتن، عباس، جنگ شیمیایی عراق و تجارب پزشکی آن(الحرب الكیماویة للعراق و تجاربها الطبیة)، طهران: تیمورزاده، طبیب، 2003م(1382 ه‍.ش)، ص100.

[13] . خاطري، شهریار؛ جنتي محب، أحمد، جنگ شیمیایی عراق علیه ایران به روایت اسناد سازمان ملل متحد (الحرب الكیماویة للعراق ضد إیران برواية وثائق الأمم المتحدة)كرج: حنظلة، مؤسسة حفظ آثار و نشر قیم الدفاع المقدس، 2007م (1386 ه‍.ش)، ص22 و23.

[14] . المصدر نفسه، ص23.

[15] . علایي، حسین، الحرب الكیماویة: تهدید متزاید، ص115.

[16]. علایي، حسین، اطلس جنگ ایران و عراق (أطلس الحرب الإیرانیة‑العراقیة)، ص74.

[17] . علایي، حسین، الحرب الكیماویة: تهدید متزاید، ص116.

[18] .صحيفة «اعتماد»، العدد 4264، 24 ديسمبر 2018م(3 دي 1397 هـ.ش)

[19] . خامه‌یار، محمد، اولین‌های دفاع مقدس (لأوائل في الدفاع المقد)  طهران: پارسا اندیش، ط3، 2010م (1389 ه‍.ش)، ص176.

[20] . وثیقة مجلس الأمن رقم:  S/17932

[21] . علایي، حسین، الحرب الكیماویة: تهدید متزاید، ص116.

[22] . أحمدي، كورش، شورای امنیت سازمان ملل و مسئله خلع سلاح عراق (مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة و مسألة نزع سلاح العراق)، ص11.

[23] . مرادپیري، هادي؛ شربتي، مجتبی، آشنایی با علوم و معارف الدفاع المقدس(مدخل إلى علوم و معارف الدفاع المقدس )، ص141.

[24] . علایي، حسین، الحرب الكیماویة: تهدید متزاید، ص118؛ خاطري، شهریار؛ جنتي محب، أحمد، جنگ شیمیایی عراق علیه ایران به روایت اسناد سازمان ملل متحد(الحرب الكیماویة للعراق ضد إیران برواية وثائق الأمم المتحدة)، ص24.

[25] . علایي، حسین، جنگ شیمیایی تهدید فزاینده(الحرب الكیماویة: تهدید متزاید)، ص118؛ فرهنگ جغرافیایی آبادی‌های استان کردستان(المعجم الجغرافیائي لقرى محافظة «كردستان») طهران: منظمة الجغرافيا للقوات المسلحة، 2006 (1385 ه‍.ش)، ص60.

[26] . علایي، حسین، جنگ شیمیایی تهدید فزاینده(الحرب الكیماویة: تهدید متزاید)، ص119.

[27] . خاطري، شهریار؛ جنتي محب، أحمد، جنگ شیمیایی عراق علیه ایران به روایت اسناد سازمان ملل متحد(الحرب الكیماویة للعراق ضد إیران برواية وثائق الأمم المتحدة)، ص24 و25.

[28] . صادقي، رضا، اطلس راهنما 12: آذربایجان غربی در جنگ با ضدانقلاب و دفاع مقدس (أطلس الدلیل 12: محافظة «أذربیجان الغربیة» في الحرب ضد المنافقین و الدفاع المقدس)، طهران: مركز الوثائق و البحوث للدفاع المقدس، 2012م(1391 ه‍.ش)، ص66.

[29] . لطف‌الله‌زادگان، علیرضا، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب چهل‌ونهم: تصویب قطعنامه 598 (یومیّات الحرب الإیرانیة‑العراقیة، المجلد 49: اعتماد القرار 598)، طهران: مركز الوثائق للدفاع المقدس لحرس الثورة الإسلامیة، 2008م(1387 ه‍.ش)، ص369.

[30] . خاطري، شهریار؛ جنتي محب، أحمد، جنگ شیمیایی عراق علیه ایران به روایت اسناد سازمان ملل متحد(الحرب الكیماویة للعراق ضد إیران برواية وثائق الأمم المتحدة)، ص25؛ صادقي، رضا، أطلس راهنما 12(أطلس الدلیل 12) ، ص66.

[31] . رشید، محسن، اطلس جنگ ایران و عراق(أطلس الحرب الإیرانیة‑العراقیة)، ص99.

[32] . خاطري، شهریار؛ جنتي محب، أحمد، الحرب الكیماویة للعراق ضد إیران برواية وثائق الأمم المتحدة، ص25 و26.

[33] . المصدر نفسه، ص28.

[34] . فروتن، عباس، جنگ شیمیایی عراق و تجارب پزشکی آن(الحرب الكیماویة للعراق و تجاربها الطبی) ص270.

[35] .حیدریان مقدم، محمد؛ خاطري، شهریار، جانبازان شیمیایی(الجرحى الكیماویون، طهران: معهد البحوث للهندسة و العلوم الطبیة للجرحى الحربیین، 2002م(1381 ه‍.ش)، ص10.

[36] . علایي، حسین، (الحرب الكیماویة: تهدید متزاید)، ص121.

[37] . صحيفة «إيران»، العدد 3533، 26 ديسمبر 2006م) 5 دي 1385 هـ.ش)، ص 15.

[38] . أحمدي، كورش، شورای امنیت سازمان ملل و مسئله خلع سلاح عراق(مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة و مسألة نزع سلاح العراق)، ص12.

[39] . صحيفة «اطلاعات»،العدد 23053، 16مايو 2004م(26 أرديبهشت 1383 هـ.ش)، ص 2.

[40] . صحيفة «شرق»،العدد 2376،21 أغسطس 2015م(29 مرداد 1394 هـ.ش)، ص 9.

[41] .تقی‌زاده اکبری، علی، عوامل معنوی و فرهنگی دفاع مقدس (العوامل المعنویة و الثقافیة للدفاع المقدس)، طهران: مركز التحقیقات الإسلامیة، 2001 (1380 ه‍.ش)، ص170.