المجموعات، المؤسسات، المنظمات
حزب البعث العراقي
افسانه صادقی
28 Views
تأسس حزب البعث العراقي في عام 1952(1330ه.ش) و بانهيار حكم «صدام حسين» في عام 2003(1381ه.ش) فقد شرعيته و تم حلّه رسمياً، فيما واصل أنصار هذا الحزب نشاطهم بعد ذلك بصورة سرية و غير رسمية. بعد الحرب العالمية الثانية و مع تصاعد حركة القومية العربية لمواجهة إسرائيل في العالم العربي، ظهر حزب البعث لأول مرة في سوريا عام 1940 (1319هـ.ش).كان مؤسسا الحزب «ميشيل عفلق» و هو مسيحي و «صلاح الدين البيطار» و هو مسلم.
أعلن حزب البعث عن وجوده رسميًا في عام 1943(1321ه.ش) و نُشرت أول مجلة له باسم «البعث» في يوليو 1946(تیر1325ه.ش).عُقد المؤتمر الأول للحزب بمشاركة مئتي مندوب من «سوريا» و «الأردن» و «العراق» و «لبنان» في أبريل 1947(1326هـ.ش) في دمشق و كان «ميشيل عفلق» أمينًا عامًا لهذا المؤتمر. في عام 1954(1333ه.ش)، اندمج حزب البعث مع الحزب الاشتراكي بقيادة «أكرم حوراني» لتأسيس الحزب الاشتراكي البعثي. تقوم أيديولوجية حزب البعث على ثلاثة محاور: الوحدة، الحرية و الاشتراكية.
من وجهة نظر«عفلق» فإن هذه المحاور الثلاثة مترابطة ارتباطًا دائمًا و لا ينفصل بعضها عن بعض. فلا يمكن تحقيق الوحدة إلا بالوصول إلى الحرية و لا يمكن تحقيق الحرية إلا بانتصار الاشتراكية. تُفهم الوحدة على أنها أن يكون جميع العرب تحت راية حكومة واحدة، بينما تعني الحرية التحرر من أي هيمنة خارجية و الحكومات الاستبدادية.[1]كان هدف هذا الحزب هو توحيد العرب تحت راية واحدة؛ نسب مؤسسو حزب البعث جذور الثقافة العربية إلى حضارات بلاد ما بين النهرين القديمة و فترات «سومر» و «أشور» و «بابل» و لهذا كانت تعليمه جذابًا للعرب غير المسلمين.[2]
انطلاقاً من أيديولوجية أنّ العرب كانوا دائماً يشكلون أمة واحدة على الرغم من تقسيمهم إلى دول مختلفة، سعى حزب البعث إلى إلغاء الحدود بين الدول العربية.لم تقتصر أطماع حزب البعث على الدول العربية فقط، بل شملت إيران أيضًا، لأن إيران في صدر الإسلام كانت جزءًا من الإمبراطورية الأموية و العباسية .[3]
بعد الخلاف بين فرعي حزب البعث في سوريا و العراق، فرّ «ميشيل عفلق» إلى العراق. كان فرع حزب البعث العراقي حركة صغيرة تأسست عام 1952(1331ه.ش) و يُقال إنه في عام 1957(1336ه.ش) حين انضم «صدام حسين» إلى الحزب، كان عدد أعضائه في جميع أنحاء العراق لا يتجاوز ألف شخص و بسبب ضعف قوته العددية، كان حزب البعث يميل إلى تنفيذ عمليات ضربات خاطفة و أساليب مؤامراتية، ما جعله بيئة مناسبة لعناصر مضطربة و طموحة مثل «صدام حسين».بدأ «صدام حسين» تدريجيًا بالانخراط في فرع التنظيمات داخل الحزب.
و ظل «ميشيل عفلق» حتى وفاته في بغداد الزعيم الفكري لحزب البعث العراقي، ساعيًا لتوحيد الأمة العربية و كان فكره يشكل البنية الفكرية ل«صدام». في 14 يوليو 1958م (23 تیر 1337هـ.ش)، قامت مجموعة مكونة من ستة عشر ضابطًا عراقيًا، أطلقت على نفسها اسم "الضباط الأحرار" اقتداءً بالثورة المصرية في عهد «جمال عبد الناصر»، بانقلاب أنهى النظام الملكي في العراق. في هذا الانقلاب، تحرك اللواء 19 مشاة بقيادة الجنرال «عبد الكريم قاسم» و اللواء 20 مشاة بقيادة العقيد «عبد السلام عارف» من محافظة ديالى نحو بغداد و سيطروا عليها، ثم قتلوا أفراد العائلة الملكية و رئيس الوزراء «نوري السعيد» بطريقة وحشية.
تولى الجنرال «عبد الكريم قاسم» السلطة من خلال تشكيل مجلس قيادة الثورة. وانضم القوميون العرب بما فيهم «الناصريون» و «البعثيون» إلى جانب «عارف»، فيما انضم المؤيدون للشيوعية في العراق إلى «عبد الكريم قاسم». أدى هذا إلى خلاف بين زعيمي الانقلاب، مما أسفر في النهاية عن إسقاط حكم «قاسم» و صعود حزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة «عبد السلام عارف» في 18 نوفمبر 1963م(27آبان 1342ه.ش) و قد رحب «جمال عبد الناصر»، رئيس جمهورية مصر، بهذا الانقلاب و وفر للحرس الوطني العراقي المؤلف من الشباب البعثيين 20 ألف قطعة سلاح فردية.
قُتل «عبد السلام عارف» في 13 أبريل 1966م (24 فروردین 1345هـ.ش) إثر حادث تحطّم مروحية عسكرية، فتولّى شقيقه «عبد الرحمن عارف» رئاسة الجمهورية و بقي في السلطة قرابة عامين، إلى أن أُطيح به عام 1968م(1347ه.ش) عبر انقلاب قاده «حسن البكر» و منذ ذلك الحين أصبحت السلطة في العراق بالكامل بيد «حزب البعث».[4]
كان «صدام حسين» منذ انضمامه إلى حزب البعث عام 1957م (1336هـ.ش) و حتى تلك المرحلة، من العناصر المؤثرة في الحزب و من المنخرطين في عملياته السرّية ضد معارضيه؛ حتى إنه خلال فترة حكم «عبد السلام عارف» سُجن لمدة عامين بسبب أنشطة «الحرس القومي»، ثم فرّ من السجن عام 1966م (1345ه.ش) و بدأ بعدها بتنظيم النضال السري للحزب. مع وصول «حسن البكر» إلى الحكم، أصبح صدام الرجل الأول في جهازه الأمني و منذ ذلك الوقت بدأ فعليًا عهد سيطرة «صدام»، على الرغم من كونه الرجل الثاني في الحزب بعد «حسن البكر»، غير أنّ تأسيسه لجهاز الأمن العراقي منحه نفوذًا واسعًا و قوة كبيرة داخل الدولة.[5]
اتّسم هيكل السلطة في نظام البعث العراقي بدرجة عالية من المركزية، بيروقراطية واسعة و تسلسل هرمي عمودي صارم. كان الحكم في العراق قائمًا على قوة الجيش، قدرات الأجهزة الأمنية و التنظيم الشامل للحزب. تمتّع العاملون في هذه المؤسسات (الأمنية و العسكرية) بدخل مادي أعلى من بقية فئات المجتمع و بنفوذ إداري أوسع.
خلال حكم حزب البعث، كان رئيس الجمهورية يمسك بجميع مفاصل السلطة؛ إذ جمع بين مناصب رئيس الدولة، رئيس الوزراء، الأمين العام لحزب البعث، القائد العام للقوات المسلحة و رئيس مجلس قيادة الثورة تمتّع بصلاحيات استثنائية و سلطة مطلقة. كان «صدام حسين» شديد الحرص على تقديم نفسه بوصفه قائد العالم العربي و قد عُرف بطبيعته العنيفة، الاستبدادية، الدكتاتورية، و عدائه للشيعة و لإيران، مع ادّعائه التعصّب للقومية العربية.[6]
كانت الأجهزة الأمنية التابعة لـ «صدام حسين» في العراق و من أجل الحيلولة دون أي انتفاضة محتملة من جانب الشعب أو الجيش، لا تسمح لأي شخص، عسكريًا كان أم مدنيًا، بامتلاك نفوذ أو قوة مستقلّة. كان «حزب البعث» يطالب أعضاءه بمراقبة تحرّكات من حولهم باستمرار و حتى أفراد عائلاتهم و الإبلاغ عن أي سلوك يُشتبه به. لم يكن يُسمح لأي فرد بمعارضة الحزب أو نظام الحكم البعثي، كما لجأت الأجهزة الأمنية إلى أساليب متعدّدة لاغتيال المعارضين.[7]
خلال فترة حكم النظام الملكي في العراق بين عامي 1920م و 1958م(1299-1337ه.ش) كانت العلاقات بين العراق و إيران جيّدة. قد ارتبط البلدان، نظرًا لتشابه نظام الحكم آنذاك، بعلاقات اجتماعية و ثقافية وثيقة، قبل أن تكون علاقات سياسية و لا سيّما بسبب وجود مراقد أئمة الشيعة في مدنهما. غير أنّ وصول «حزب البعث» إلى السلطة في العراق أدّى إلى قطع العلاقات السياسية بين البلدين عام 1969م(1348ه.ش) و إغلاق مدرسة الإيرانيين في البصرة. و قد ساهم ارتباط حزب البعث بالاتحاد السوفيتي و اعتماده على القومية العربية، و تبنّيه فكرًا معاديًا لإيران، في تعميق الهوّة بين العراق و إيران. في إطار هذه السياسة، أقدم الحزب على طرد أعداد كبيرة من الإيرانيين المهاجرين و حتى أبنائهم المولودين في العراق و صادر أموالهم و ممتلكاتهم.
و في فترة حكم «البهلوي الثاني» في إيران بين عامي 1941م و 1979م (1320–1357هـ.ش)، ظلّ نظام البعث العراقي يُعدّ أحد أبرز مصادر التهديد لإيران و لا سيّما من حيث احتمال شنّ هجوم عسكري على حدودها. في المقابل، كانت الحكومة الإيرانية تمارس ضغوطًا على النظام البعثي في العراق من خلال دعم الأكراد المعارضين له، هو ما جعل حكّام العراق البعثيين ينظرون إلى إيران دائمًا بوصفها تهديدًا رئيسيًا.[8]
منذ عام 1969م (1348هـ.ش) حتى عام 1974م (1353هـ.ش)، شهدت الحدود بين إيران و العراق اثنتي عشرة مواجهة حدودية متفرّقة. خلال هذه الفترة، أجرى البلدان مرارًا مفاوضات لتسوية خلافاتهما و جرى توقيع عدد من المعاهدات و الاتفاقيات[9]، كان أهمّها «اتفاقية الجزائر لعام 1975م» التي وُقّعت في أواخر عام 1974م (1353هـ.ش)، وأنهت جميع الخلافات الحدودية بين البلدين، الأمر الذي أدّى بعد ذلك إلى تحسّن العلاقات الثنائية.
كان الهدف الرئيس لنظام «حزب البعث العراقي» من قبول هذه الاتفاقية هو كبح نفوذ الأكراد في العراق و فرض سيطرته على المناطق الكردية في شمال البلاد. في هذا الإطار، قام «أمير عباس هويدا»، رئيس وزراء إيران آنذاك، بزيارة إلى العراق في أبريل 1975م (فروردين 1354هـ.ش)، كما حلّ «صدام حسين»، نائب رئيس جمهورية العراق، ضيفًا على الحكومة الإيرانية في يونيو 1975م (خرداد 1354هـ.ش).[10]
و مع بداية عام 1978م (1357هـ.ش)، و مع تصاعد الحركة الإسلامية للشعب الإيراني ضد النظام الملكي، أعلنت الحكومة العراقية اعتراضها على بعض بنود «اتفاقية الجزائر». من جهة أخرى و نظرًا إلى أن تغيير نظام الحكم في إيران كان يُعدّ تهديدًا لمصالحها، شرعت العراق في اتخاذ إجراءات واسعة لصالح الشاه الإيراني و ضد حركة الشعب الثورية.[11]
بعد انتصار «الثورة الإسلامية الإيرانية»، كثّف العراق نشاطه الاستخباراتي داخل إيران و سعى إلى تفعيل نفوذه في المحافظات الحدودية. كما قام بتنظيم و تسليح الأحزاب الكردية الإيرانية داخل الأراضي العراقية و إرسالها إلى داخل إيران لتنفيذ أعمال معادية للجمهورية الإسلامية.[12]إلى جانب ذلك، حاول من خلال دعم تيار يُعرف باسم «خلق عرب» في إقليم «خوزستان»، العمل على تفكيك وحدة إيران و توجيه ضربة للنظام الوليد للجمهورية الإسلامية.
و في عام 1979م (تير 1358هـ.ش) أقدم «صدام حسين» على خطوة مدروسة تمثّلت في انقلاب داخلي حزبي، حيث قام، بذريعة تدهور الحالة الصحية لـ «حسن البكر»، بإبعاده عن السلطة بصورة شكلية و تولّى بنفسه مقاليد الحكم. خلال فترة حكمه، لم يُسمح بالنشاط السياسي إلا لـ «حزب البعث»، بينما فُرضت قيود شديدة على سائر الأحزاب السياسية، قبل أن يتم القضاء عليها بالكامل.[13]
مع وصول «صدام حسين» إلى السلطة، أصبحت مواقف حكومة «حزب البعث العراقي» تجاه إيران أكثر عدائية. فقد عمد النظام البعثي إلى نشر خرائط داخل العراق غُيّر فيها اسم «خوزستان» إلى «عربستان»، كما جرى تحويل أسماء مدن «خوزستان» إلى تسميات عربية، ثم قام، بمساعدة عناصر جماعة «خلق عرب» داخل إيران، بتوزيع هذه الخرائط في إقليم خوزستان.[14]و لم تُسفر محاولات إيران الرامية إلى حلّ الخلافات عن أي نتيجة تُذكر.[15]
و شرع النظام البعثي في قمع الشيعة من أصول إيرانية داخل العراق و طردهم، كما قام بتصفية المعارضين واعتقال و تعذيب و استشهاد عدد من علماء الشيعة العراقيين، أمثال «محمد باقر الصدر» و«آية الله الحكيم» و أفراد من أسرته، إضافة إلى منع الزائرين الإيرانيين من الدخول إلى العتبات المقدسة.[16]و كان النظام البعثي العراقي، الذي كان يقدّم نفسه مدافعًا عن القضايا العربية، قد ادّعى، عقب قطع العلاقات بين إيران و الولايات المتحدة في أبريل 1980م (فروردين 1359هـ.ش)، أن الجزر التابعة لإيران في الخليج الفارسي ينبغي أن تُعاد إلى العرب.
من خلال إثارة هذه القضايا، كان يسعى إلى إيجاد ذريعة لبدء حرب بهدف الظهور بمظهر بطل العالم العربي.[17] أخيرًا، و بالاستناد إلى هذه الذرائع، أطلق في 22 سبتمبر 1980م (31 شهريور 1359هـ.ش) عدوانه الشامل و العلني و الرسمي على إيران [18]و هي حرب استمرت ثماني سنوات و ألحقت أضرارًا جسيمة بالمصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. خلال هذه الفترة، واصل نظام «حزب البعث العراقي» ممارساته القمعية الشديدة بحق شيعة العراق أنفسهم، إلى درجة أن أعدادًا كبيرة منهم اضطرت إلى الفرار قسرًا نحو إيران، فيما انخرط بعضهم داخل إيران في مقاومة النظام البعثي.
بعد مرور عامين على انتهاء الحرب المفروضة من العراق على إيران، قامت نظام البعث بقيادة «صدام حسين» في 2 أغسطس 1990م (11 مرداد 1369ه.ش) بغزو الكويت و احتلالها و بعد سبعة أشهر، في فبراير 1991م(بهمن 1369ه.ش)، تمكّنت القوات المتحالفة من طردهم من الكويت.[19]
بعد هذا الهزيمة، ظلّ نظام البعث العراقي و منظمة الأمم المتحدة و حلفاؤها، و لا سيما الولايات المتحدة، منخرطين لمدة اثني عشر عامًا في مسائل التفتيش و الكشف عن معلومات أسلحة الدمار الشامل العراقية.[20]
حتى أنه في 20 مارس 2003م(29 اسفند 1381ه.ش) شنت الولايات المتحدة هجومًا على العراق و تمكنت خلال 21 يومًا من إسقاط حكم صدام و رغم هروب صدام و زعماء «حزب البعث» بعد هذه الهزيمة، فقد تم التعرف على كثير منهم و اعتقالهم خلال بضعة أشهر و من بينهم «صدام» الذي تم القبض عليه في 13 ديسمبر 2003م( 22 آذر1382ه.ش)، و حوكم في 5 نوفمبر 2003م(14 آبان 1382ه.ش) و أُدين بالإعدام.[21]
و صدر حكم الإعدام النهائي في 31 ديسمبر 2006م (9 دی 1385هـ.ش) و نُفذ في بغداد.[22]بعد إعدام صدام، اختار أعضاء «حزب البعث» «عزت إبراهيم الدوري» كزعيم مؤقت لهم و في 22 يناير 2007م(2بهمن 185ه.ش) أصدر الحزب بقيادة جديدة بيانًا أعلن فيه طرد 150 من أعضائه. و حاليًا فقد حزب البعث كل سلطته السابقة و لا يسمح له بأي نشاط سياسي أو حكومي.[23]
[1] . جعفری ولدانی، اصغر، بررسی تاریخی اختلافات مرزی ایران و عراق (دراسة تاريخية للخلافات الحدودية بين إيران و العراق)، طهران: وزارة الخارجية، مؤسسة الطباعة و النشر، الطبعة الثالثة، 1997م (1376هـ.ش)، ص 328–330.
[2].علایی، حسین، روند جنگ ایران و عراق، (مسار الحرب الإيرانية العراقية)،ج 1، طهران: مرزوبوم، 2012م (1391هـ.ش)، ص 92.
[3] . جعفری ولدانی، اصغر، بررسی تاریخی اختلافات مرزی ایران و عراق(دراسة تاريخية للخلافات الحدودية بين إيران والعراق)، ص 331.
[4] . علایی، حسین، روند جنگ ایران و عراق(مسار الحرب الإيرانية العراقية)،ج1، ص 92–93.
[5] . المصدر نفسه، ص 97.
[6] . المصدر نفسه، ص 95–96
[7] . رفیعی، عبدالله، صدام، ابنغریقه عرب (بچه ولگرد شنزارها) (صدام، ابن الغريقة العربية، طفل الصحارى المتشرد)، طهران: اميرمحمد، 2003م (1382هـ.ش)، ص 83–84.
[8] . علایی، حسین، روند جنگ ایران و عراق(مسار الحرب الإيرانية العراقية)، ج 1، ص107 و 109.
[9] . المصدر نفسه، ص 114–115.
[10] . المصدر نفسه، ص 117–118.
[11] . المصدر نفسه، ص 141.
[12] . المصدر نفسه، ص 145–146.
[13] . المصدر نفسه، ص 102.
[14] . المصدر نفسه، ص 155–156.
[15] . المصدر نفسه، ص 157.
[16]. المصدر نفسه، ص 160، 165
[17] . المصدر نفسه، ص 189.
[18] . المصدر نفسه، ص 196.
[19] . نگاهی به عراق و جنگ سلطه: گزارش خبری ـ تحلیلی از جنگ دوم خلیجفارس (نظرة إلى العراق و حرب الهيمنة: تقرير خبري-تحليلي عن حرب الخليج الفارسی الثانية)، طهران: المنظمة الجغرافية للقوات المسلحة، 2003م (1382هـ.ش)، ص 15.
[20] . کیگان، جان، ترجمه نجله خندق،جنگ عراق(حرب العراق)، طهران: جامعة الإمام الحسين (ع)، كلية و معهد القيادة و الأركان و العلوم الدفاعية، مركز الدراسات الدفاعية و الأمن القومي، 2006م (1385هـ.ش)، ص 11.
[21] . المصدر نفسه، ص 3–7.
[22] . غفاری، هشتجین، زاهد، شیعیان عراق پس از سقوط صدام (شيعة العراق بعد سقوط صدام) طهران: المؤسسة الثقافية الفنية و مركز وثائق الثورة الإسلامية، 2015م (1394هـ.ش)، ص 286.
[23] . الزبیدی، حسن لطیف؛ محمدالعبادی، نعمه؛ لافیالسعدون، عاطف، ترجمة: علی شمس، عراق در جستوجوی آینده (العراق في البحث عن المستقبل)، طهران: «انديشهسازان نور»، 2011م (1390هـ.ش)، ص 384.

