العمليات
عملیة محرم
إعداد: ليلا حيدري باطني
نقله إلى العربية: سيد محمود عربي
14 Views
نُفذت عملية 'محرم' بقيادة مشتركة بين الجيش وحرس الثورة في قاطع جنوب شرق دهلران وغرب عين خوش بمحافظة إيلام. شملت الأهداف الرئيسية تحرير المرتفعات الحدودية (حمرين) وتثبيت 'رأس جسر' في منطقة العمارة داخل أراضي العدو لتأمين موضع انطلاق يسهّل عبور القطعات والعتاد؛ وقد اختتمت العملية بعد تحقيق تأمين جزئي لهذه الأهداف.
في أبريل 1982، انتهجت قيادة الحرب سياسة "مطاردة العدو داخل أراضيه" لإجباره على التراجع، وبعد عملية "رمضان" في يوليو 1982، نُقل ثقل العمليات من شرق البصرة إلى مناطق (سومار - مندلي). كان الدافع وراء ذلك هو سيطرة العراق على عوارض جبلية حدودية حاكمة تضع طريق "دهلران" -وهو أقرب ممر وصول بين الجبهات الوسطى والجنوبية- تحت مرمى نيرانه، مما مكنه من تهديد الحقول والمنشآت النفطية في منطقة "بيات". وبناءً عليه، تم إطلاق سلسلة من العمليات الهجومية والمحدودة مثل "مسلم بن عقيل" غرب سومار، و"محرم" جنوب شرق دهلران في أكتوبر ونوفمبر 1982. استهدفت هذه العمليات المحدودة ملء الفراغ بين العمليات الكبرى، وكسب الوقت، ورفع الكفاءة القتالية للقوات، واستكمال أهداف العمليات السابقة، فضلاً عن الحفاظ على حيوية الجبهات لشل حركة العدو وانتزاع المبادأة منه، واستقطاب المتطوعين، وإجهاض الدعاية المضادة.[1]
أصدر مقر "كربلاء"، المسؤول عن تخطيط العمليات المحدودة، الأمر العملياتي الخاص بعملية محرم إلى مقر "فتح" في القاطع الجنوبي بتاريخ 12 أكتوبر 1982 .[2]
تمثلت الغاية من العملية في تحرير مرتفعات "حمرين" الحدودية الحاكمة، واستعادة عدد من المخافر الحدودية والحقول النفطية، مع السعي لإنشاء رأس جسر في قاطع "العمارة" للوصول إلى خط الحدود الدولية. كما استهدفت العملية إخراج طريق (عين خوش - دهلران) من دائرة الرصد والنيران المعادية، وإحكام السيطرة على العوارض الجغرافية المرتفعة لإجبار العدو على التموضع في خط دفاعي مكشوف في السهل المنبسط تحت إشراف نيراننا من مرتفعات حمرين. وتضمنت الأهداف أيضاً وضع طريق (البصرة - العمارة) وخطوط إمداد العدو تحت السيطرة البصرية، وتهديد منطقة "طيب" الصناعية، وتحرير مخافر "زبيدات" و"شرهاني" و"أبو غريب"، فضلاً عن تشتيت تركيز القوات العراقية في الجبهات الجنوبية.[3]
شمل القاطع العملياتي المناطق الحدودية والجبلية غرب "عين خوش" جنوب شرق موسيان ودهلران. يحدها شمالاً حقل "بيات" النفطي، وجنوباً "جبل فوقي"، وشرقاً "نهر دويرج"، وغرباً مرتفعات حمرين والمدن العراقية العمارة وعلي الغربي. تبلغ مساحة المنطقة الإجمالية 1500 كم²، يقع 900 كم² منها داخل العمق العراقي. وتعتبر الضفة الشرقية لنهر دجلة بين مدينتي العمارة وعلي الغربي منطقة ذات أهمية استراتيجية قصوى للطرفين، حيث استغلها العدو لأكثر من عامين لإحكام قبضته على موسيان وآبار النفط وطرق الإمداد، وكان يشن قصفاً مركزاً على طريق (دهلران - عين خوش) عند أدنى استشعار للتحركات.[4]
تألف الهيكل التنظيمي للقوات تحت إمرة مقر "قائم" المركزي من ستة مقرات فرعية (قائم 1 إلى قائم 6). تشكل مقر "قائم 1" بقيادة "أحمد كاظمي" من 10 كتائب مشاة، وكتيبة مضادة للدروع، وكتيبتي وسائط وإسناد من لواء "8 نجف أشرف"، بالإضافة إلى سرية درك "موسيان"، وكتيبة مدفعية 105 ملم تابعة للجيش، وبطارية مدفعية 122 ملم تابعة للحرس. وضم مقر "قائم 2" سبع كتائب مشاة من لواء "25 كربلاء". أما مقر "قائم 3"، فتألف من 8 كتائب مشاة من لواء "17 علي بن أبي طالب" بقيادة "مهدي زين الدين"، واللواء الأول من فرقة "21 حمزة" التابعة للجيش بقيادة العقيد "علي رزمي".
اشتمل مقر "قائم 4" على 10 كتائب مشاة، وكتيبة مدرعة، وكتيبة دفاع جوي، وبطارية من لواء "14 إمام حسين"، يضاف إليها 4 كتائب مشاة، وكتيبة دبابات، وكتيبة مدفعية، وسرية استطلاع مدرع من لواء "84 خرم آباد"، تحت قيادة مشتركة لكل من "محمد أبو شهاب" (آمر لواء 14) والعقيد "إسكندر بيرانوند" (آمر اللواء الأول/ فرقة 21). وتكون مقر "قائم 5" من كتيبتي مشاة من لواء "44 قمر بني هاشم" وكتيبة مغاوير من اللواء "58" بقيادة "كريم نصر". وأخيراً، ضم مقر "قائم 6" ست كتائب مشاة من لواء "35 إمام سجاد" بقيادة "محمد نبي رودكي". بلغ إجمالي القوات 60 كتيبة مشاة (52 من الحرس و8 من الجيش) وكتيبتين من الدرك، في حين كان الحشد القتالي المعادي المتمثل في الفرقة 10 المدرعة التابعة للفيلق الرابع العراقي يعادل ضعف القوات الإيرانية.[5] ونظراً للأهمية الاستراتيجية للعملية، حضر صدام شخصياً إلى القاطع لإدارة العمليات واستنفار كافة الإمكانيات لصد التقدم الإيراني.[6]
انطلقت عملية "محرم" (المعروفة بالمخطط العملياتي "كربلاء 5") في تمام الساعة 22:05 من ليل 1 نوفمبر 1982، تحت رمز "يا زينب (عليها السلام)". أُديرت العملية بواسطة مقر "قائم" المركزي، وبقيادة ميدانية مشتركة ضمت "حسين خرازي" قائد مقر "فتح" من جانب حرس الثورة، والعقيد "منوشهر دجاكام" من جانب الجيش الإيراني. ونظراً لتزامنها مع الرابع عشر من شهر محرم، فقد اشتهرت بهذا الاسم.
نُفذت العملية على ثلاث مراحل استراتيجية استمرت حتى العقد الثالث من شهر نوفمبر. وبينما استغرقت المراحل الهجومية الرئيسية الفترة من 1 إلى 9 نوفمبر، إلا أن الاشتباكات المتقطعة، وعمليات تحصين الخطوط الدفاعية، وصد الهجمات الارتدادية (الهجمات المضادة) المحلية للعدو استمرت حتى يوم 16 نوفمبر.[7]
مع انطلاق ساعة الصفر وبدء العملية، دخلت مقرات «قائم 1 إلى 4» مسرح العمليات؛ حيث باشر مقر «قائم 1» بقيادة أحمد كاظمي المرحلة الأولى عبر ثلاثة محاور (شمالي، وجنوبي، ووسطي). نجح المجاهدون في اختراق الخطوط الدفاعية العراقية الحصينة المعززة بحقول الألغام، والأسلاك الشائكة، وسواتر الكمائن. في المحور الأول، تمت محاصرة المرتفعات 298 و292، وتطهير أجزاء من سلسلة جبال حمرين، والسيطرة على القمم الحاكمة المشرفة على بلدة "الطيب" بالتعاون مع قوات «قائم 3». وفي المحور الثاني، تمت السيطرة على المرتفعات وتطهير التلال المحيطة بالمرتفع 298، مع أسر عدد من عناصر العدو وتدمير تحصيناتهم. أما المحور الثالث، فقد أحكم سيطرته على تلال المنطقة، مع نشر كتيبة في الضفة الغربية لنهر ميمة لتأمين الجناح الأيمن.
واجهت العمليات في محور 'قائم 4' الجنوبي تحديات جسيمة حالت دون إتمام المهام. فبينما كان المخطط يقضي بالعمل على ثلاثة محاور (جمسري شمالاً، جمربوط وسطاً، وجمهندي جنوباً)، أدى هطول الأمطار الغزيرة إلى فيضانات وسيول غير متوقعة في أنهار 'دويرج' و'ميمه' و'جيخواب'. هذا الطغيان المائي، إلى جانب انتشار القوات المعادية على الضفة الغربية، أعاق تقدم محوري جمربوط وجمهندي. وقد واجهت عناصر من كتيبة 'الإمام السجاد' (ع) ولواء 'الإمام الحسين' (ع) تعذراً في العبور، مما أسفر عن غرق المعدات والذخائر وفقدان عدد من المجاهدين غرقاً. ومع انقطاع خطوط الاتصال والضغط النفسي الناتج عن الحصار، تعذر تحقيق الأهداف المخططة. بناءً عليه، ركزت القيادة جهدها الرئيسي على محور 'جمسري'؛ حيث تمكنت القوات من عبور نهر دويرج بعد إعادة إنشاء الجسر الذي دمره العدو سابقاً، ونجحت في السيطرة على جزء من طريق 'جمسري – شرهاني' وتطهير محيط المرتفع 400.[8]
أسفر اليوم الأول من العمليات عن تحرير مساحة تزيد عن 500 كيلومتر مربع، شملت المرتفعات الحاكمة 400 و298 والتلال المحيطة بها. وعلى صعيد الخسائر، وقع 1400 جندي عراقي في الأسر، وتعرضت تسعة ألوية من الجيش العراقي لأضرار تراوحت نسبتها بين 20% و80%. كما تم تدمير 220 دبابة وناقلة جند ومركبة، فيما اغتنمت القوات 145 مركبة خفيفة وثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر.[9]
ومع انطلاق المرحلة الثانية في 3 نوفمبر، شنت قواتنا هجوماً استهدف التعزيزات العراقية المحاولة دخول المنطقة، مما كبد العدو خسائر فادحة. وبإنشاء خط دفاعي للوصول إلى طريق (زبيدات – شرهاني) المعبد ومنطقة "جم سري" باتجاه الجنوب الغربي، نجحت القوات في وضع المناطق الحدودية الغربية وصولاً إلى عمق 20 كم من شريان الإمداد الاستراتيجي (بصرة – عمارة – بغداد) تحت المدى الناري ورماية مباشرة. بدأت المرحلة الثالثة في 7 نوفمبر، وبتحرير حوالي 300 كم مربع تشمل مناطق "زبيدات" و"شرهاني"، ومخفر "أبو غريب"، والمنشآت النفطية التي تضم 35 بئراً، لجأ العدو إلى القصف الجوي المكثف للمنطقة.
ولاستكمال هذه المرحلة، بذلت القوات في 8 نوفمبر جهوداً حثيثة لسد الثغرات بين لوائي "8 نجف أشرف" و"25 كربلاء" (محوري قائم 1 و2)، وترميم وتثبيت الخطوط الدفاعية. واضطرت وحدة "قائم 4" للانسحاب من التلة 175 نتيجة نفاذ الذخيرة وتأخر الإسناد اللوجستي وتحت وطأة الضغط العراقي، وبعد معارك كر وفر، استعادت القوات الإيرانية السيطرة عليها في 9 نوفمبر.[10]
خُصص يومي 10 و11 نوفمبر لعمليات تثبيت وتحصين الخطوط الدفاعية. وفي 12 نوفمبر، قام العدو العراقي بقصف منطقة "نهر عنبر" في محاولة لاستعادة المواقع المفقودة، واضطر للانسحاب من جنوب منطقة العمليات حتى مسافة 8 كيلومترات جنوب "جم هندي"؛ وقد أسفرت هذه المناورة عن سقوط 1100 قتيل وجريح، ووقع 46 جندياً في الأسر، مع تدمير 13 دبابة وناقلة جنود مدرعة من معدات العدو. وبذلك اختُتمت المراحل الرئيسية لعملية "محرم" بنصر مؤزر وتثبيت كامل للمواقع المحررة.[11]
أسفرت العملية عن تحرير نحو 1000 كيلومتر مربع من الأراضي الإيرانية، شملت المرتفعات الحاكمة 400 و175 و298، وحقل "بيات" النفطي، ونهر عنبر، بالإضافة إلى الجسور والمخافر الحدودية في "جم سري" و"موسيان" و"ربوط". كما تمت السيطرة على مخافر "شرهاني"، "أبو غريب"، "حماد شهاب"، و"بجيلة" داخل الأراضي العراقية. علاوة على ذلك، تم تأمين طريق "عين خوش – دهلران" وإخراجه من مرمى نيران العدو، وأصبحت بلدة "طيب" العراقية تحت الإشراف البصري للقوات الإيرانية. بلغت خسائر العدو أكثر من 6000 قتيل وجريح و2300 أسير، مع تدمير 10 ألوية و3 كتائب مدرعة وآلية بنسبة تراوحت بين 50 إلى 100%.[12]
استخدم العدو الغازات الكيميائية والسامة خلال هذه العملية، إلا أن الظروف الجوية وهبوب الرياح والأمطار حدت من تأثيرها.[13] وعقب هزيمته، عاود العدو قصف مناطق العمليات واستهداف منصات النفط في جزيرة "خارك" والمدن الإيرانية مثل آبادان وخرمشهر وإيلام.[14]
عقب اختتام عملية "محرم"، أُسندت مسؤولية المهام الدفاعية في القاطع الممتد من "مخفر أبو غريب" وصولاً إلى "تقاطع شهرك زبيدات" إلى اللواء الأول التابع لفرقة 21 مشاة جيش. وفي أواخر عام 1982، صممت هيئة أركان الحرب عملية "والفجر 1" لتطهير مرتفعات "حمرين" شمال "فكة"، ودخلت حيز التنفيذ في أبريل 1983 .[15]
سجلت القوات المنضوية من محافظة أصفهان تقديم نحو 700 شهيد خلال هذه العمليات؛ حيث شيعت الحشود في أصفهان بتاريخ 16 نوفمبر 1982 جثامين 370 شهيداً، تلاهم 250 شهيداً بعد عدة أيام. وقد حظي هذا الموقف بتقدير الإمام الخميني، ليُعتمد هذا التاريخ في التقويم الرسمي تحت مسمى "يوم ملحمة وتضحية أهالي أصفهان".[16] وفي مارس 2002، احتضنت روضة شهداء دهلران جثامين خمسة شهداء مجهولي الهوية من فرقة 14 "إمام حسين" الذين ارتقوا في عملية "محرم"، وشُيد هناك "نصب مزار الشهداء المجهولين" تخليداً لهم، كما أُطلقت تسمية "جسر شهداء محرم" على جسر الفتحات السبع المقام على نهر "دويرج".[17]
[1] دروديان، محمد، سیری در جنگ ایران و عراق، ج2: خرمشهر تا فاو، (دراسة في حرب إيران والعراق، المجلد 2: من خرمشهر إلى الفاو)، طهران: سپاه پاسداران انقلاب اسلامی، مرکز اسناد و تحقیقات دفاع مقدس (حرس الثورة الإسلامية، مركز الوثائق وبحوث الدفاع المقدس)، 1999، ص 42-48؛ رزاق زاده، أمير، ، اطلس راهنما3: ایلام در جنگ (أطلس الدليل 3: إيلام في الحرب)، طهران: حرس الثورة الإسلامية، مركز الوثائق وبحوث الدفاع المقدس، 2001، ص 70؛ لطفي، محمد حسن وحسيني، سيد يعقوب، ارتش جمهوری اسلامی ایران در هشت سال دفاع مقدس، ج6: عملیات رمضان و محرم، (جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ثماني سنوات من الدفاع المقدس، المجلد 6: عمليتا رمضان ومحرم)، طهران: سازمان عقیدتی سیاسی ارتش جمهوری اسلامی ایران (المنظمة العقائدية السياسية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية)، 1997، ص 117-118.
[2] لطف الله زادكان، عليرضا، روزشمار جنگ ایران و عراق، کتاب بیستویکم: عملیات مسلمبنعقیل (يوميات حرب إيران والعراق، الكتاب 21: عملية مسلم بن عقيل، طهران: حرس الثورة الإسلامية)، مركز الوثائق وبحوث الدفاع المقدس، 2012، ص 843.
[3] المرجع نفسه، ص 22؛ لطف الله زادكان، عليرضا، يوميات حرب إيران والعراق، الكتاب 22: عملية محرم، طهران: حرس الثورة الإسلامية، مركز الوثائق وبحوث الدفاع المقدس، 2014، ص 17؛ رشيد، محسن، أطلس حرب إيران والعراق، ص 69.
[4] لطف الله زادكان، عليرضا، روزشمار جنگ ایران و عراق، الكتاب 21، ص 843؛ لطف الله زادكان، عليرضا، الكتاب 22، ص 17؛ دروديان، محمد، سیری در جنگ ایران و عراق المجلد 2، ص 119؛ بورجباري، بجمان، اطلس جغرافیای حماسی2: ایلام در جنگ (أطلس الجغرافيا الملحمية 2: إيلام في الحرب)، طهران: بنیاد حفظ آثار و نشر ارزشهای دفاع مقدس (مؤسسة الحفاظ على آثار وقيم الدفاع المقدس)، 2015، ص 168؛ لطفي محمد حسن، وحسيني السيد يعقوب، ارتش جمهوری اسلامی ایران در هشت سال دفاع مقدس، المجلد 6، ص 119.
[5] لطف الله زادکان، علي رضا، يوميات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الثاني والعشرون، ص 17-18؛ بورجباري، بجمان، اطلس جغرافیای حماسی2( أطلس الجغرافيا الملحمية (2)، ص 168-169.
[6] لطفي، محمد حسن؛ حسيني، السيد يعقوب، جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ثمان سنوات من الدفاع المقدس، ج 6، ص 119.
[7] لطف الله زادکان، علي رضا، يوميات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الثاني والعشرون، ص 17-18 و186-187؛ بورجباري، بجمان، أطلس الجغرافيا الملحمية (2)، ص 168.
[8] لطف الله زادکان، علي رضا، يوميات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الثاني والعشرون، ص 188-190 و213-215؛ بورجباري، بجمان، أطلس الجغرافيا الملحمية (2)، ص 170؛ رشيد، محسن، أطلس الحرب الإيرانية العراقية، ص 69.
[9] لطف الله زادکان، علي رضا، يوميات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الثاني والعشرون، ص 217.
[10] المصدر نفسه، ص 19 و308 و309 و313 و335 و350.
[11] المصدر نفسه، ص 20 و302 و377 و390 و401 و402.
[12] رشيد، محسن، أطلس الحرب الإيرانية العراقية، ص 69؛ دروديان، محمد، سیری در جنگ ایران و عراق، ج2: خرمشهر تا فاو (جولة في الحرب الإيرانية العراقية، ج 2: من خرمشهر إلى الفاو)، ص 44؛ لطف الله زادکان، علي رضا، المصدر السابق، ص 402.
[13] صحيفة "جمهوري إسلامي"، العدد 1004، 17 نوفمبر 1982، ص 1 و4.
[14] لطف الله زادکان، علي رضا، يوميات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الثاني والعشرون، ص 428.
[15] لطفي، محمد حسن؛ حسيني، السيد يعقوب، جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ثمان سنوات من الدفاع المقدس، ج 6، ص 159.
[16] صحيفة "كيهان"، العدد 19796، 21 نوفمبر 2010، ص 11؛ صحيفة "كيهان"، العدد 20925، 19 نوفمبر 2014، ص 7.
[17] بورجباري، بجمان، اطلس جغرافیای حماسی2(أطلس الجغرافيا الملحمية (2)، ص 173 و174 و162.

