باقری، حسن
فاطمه خادمی
27 بازدید
غلامحسین أفشردي، باسم المستعار حسن باقري، كان من قادة الحرس الثوري الإسلامي ونائب قائد القوات البرية للحرس،الذي استشهد في 29 يناير 1983م، أثناء استكشاف العدو في محور فكه - جزابه.
وُلِد غلامحسین أفشردي في 16 مارس 1956م في طهران. درس في مدرسة مروي الثانوية، وفي نفس الوقت كان يشارك في الأنشطة الثقافية والدينية في مسجد صدريه في ساحة خراسان. [1]
في عام 1975، بعد حصوله على شهادة دبلوم في فرع الرياضيات، شارك في الامتحان الوطني وتم قبوله في تخصص تربية الحيوانات في جامعة أورمية ، ولكن تم فصله بعد ثلاثة فصول دراسية بسبب أنشطته الدينية والسياسية. في أواسط أبريل 1978م تم إرساله للخدمة العسكرية إلى ثكنة جلدیان في پیرانشهر، ومن ثم إلى إيلام. [2]
في عام 1978م، وضعت حكومة الشاه مشروع قانون الصحافة للاستفتاء العام. كتب أفشردي مقالًا لجريدة كيهان تحت اسم المستعار حسن أفشار، والذي نُشر في 5 اکتوبر 1978م. [3]
في 2 دیسمبر 1978م، هرب أفشردي من الثكنة العسكرية بناءً على أمر الإمام الخميني قدس سره الشريف. بعد انتصار الثورة الإسلامية، عمل لفترة قصيرة في لجنة الثورة الإسلامية بمسجد صدريه،[4] وفي 2 مارس 1979م عاد إلى إيلام لاستكمال خدمته العسكرية. [5] في ربيع 1979م حصل على دبلوم في العلوم الإنسانية بشكل متفرق، وتم قبوله في كلية الحقوق القضائية بجامعة طهران. قبل الالتحاق بالجامعة، انضم إلى تحرير جريدة الجمهورية الإسلامية التي تم تأسيسها حديثًا. [6]
في نوفمبر من نفس العام، سافر مع وفد يضم مهدي بازرگان، إبراهيم يزدي، ومصطفى چمران للمشاركة في احتفالات الذكرى السنوية لاستقلال الجزائر، ونشر تقريرًا عن ذلك في 3 نوفمبر1979م في جريدة الجمهورية الإسلامية. [7]
باقري تم تقديمه من قبل آية الله خامنئي، المدير المسؤول لجريدة الجمهورية الإسلامية، [8] إلى محسن رضائي، المسؤول عن معلومات الحرس الثوري، وعُرف باسم مستعار "حسن باقري" وبدأ العمل في وحدة معلومات الحرس الثوري. بالإضافة إلى كتابة الأخبار والتقارير للجريدة، كان يعد تقارير أيضاً لمعلومات الحرس الثوري. [9]
كان تقريره في 7 مايو 1979 عن حادثة طبس [10] هو أول تقريره الذي تم نشره بعنوان "تفاصيل الهجوم العسكري الأمريكي"، وأصبح عنوان احدی جريدة الجمهورية الإسلامية. [11]
في يوليو 1979م، سافر إلى لبنان بتكليف من جريدة الجمهورية الإسلامية لإعداد تقارير عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية هناك. [12]
حسن باقري مع بداية الحرب المفروضة، في صباح 23 من سبتمبر، توجه إلى الأهواز برفقة سعيد صادقي، مصور الصحيفة،[13] وتم تقديمه على الفور من خلال محسن رضائي إلى علي شمخاني، قائد الحرس في خوزستان. قام بتشكيل غرفة في الحرس في الأهواز، والتي أصبحت مكان ولادة وحدة معلومات العمليات للحرس في الحرب. [14] كانت أولى المهام التي بدأها بشكل منتظم في الحرس في الأهواز هي كتابة تقارير يومية عن المناطق القتالية. ومن اليوم الثاني للحرب، بدأ تدريب تنظيم معلومات المناطق التابعة للحرس في خوزستان. في 27 سبتمبر، أعد أول نشرة سرية عن الأحداث على مدار الأربع والعشرين ساعة وأرسلها إلى المسؤولين وقادة الحرس والجيش. [15]
في 29 سبتمبر 1980م، تم نقل هيئة الحرب إلى خارج مدينة الأهواز (گلف) [16]. قام باقري بتجهيز غرفة من خلال لصق خريطة جبهات خوزستان على الجدار، وتنفيذ تقارير الاستطلاع عن المحاور على الخريطة، ورسم مواقع العدو وخطوط قوات بلادنا. كانت هذه الغرفة تُسمى في البداية غرفة الخرائط، ثم أُطلق عليها اسم غرفة الحرب. [17]
كتب تقريرًا شاملاً موجهًا إلى المسؤولين في البلاد في 11نوفمبر1980م، حيث أشار إلى أسباب إخفاقات الجيش في صد عدوان العدو، وقدم تحليلًا حول الفوضى التي حدثت في الخمسين يومًا الأولى من الحرب. [18]
بعد حصار بستان وسوسنکرد، وبعد أمر الإمام الخميني قدس سره الشريف بأن "يجب تحرير سوسنکرد بحلول الغد"، عُقد اجتماع في 16 نوفمبر 1980م بحضور المسؤولين رفيعي المستوى من الدولة والجيش، حيث قدم باقري معلومات دقيقة ساهمت بشكل كبير في تحرير سوسنکرد في 17 نوفمبر 1980م.
بعد ثلاثة أشهر من الحرب، تعرف المسؤولون العسكريون والمدنيون على باقري كشخص لديه آراء استراتيجية ومعلومات قوية جداً وقدرة عالية على حل المشكلات. [19] في دي (ديسمبر) 1980م، أصبح أحد نواب هيئة العمليات في الجنوب. [20]
في 21 مايو 1981م، تم تنفيذ عملية الإمام علي عليه السلام بمشاركة وحدات من الجيش. بناءً على اقتراح باقري، تم إغلاق تلال الله أكبر، شمال سوسنگرد، وموخره العدو، مما أدى إلى محاصرة كاملة لقوات العدو. [21]
في عملية القائد العام للقوات المسلحة في 11من يونيو 1981م، تولى باقري القيادة بعد إصابة سيد يحيى رحيم صفوي، قائد العمليات، ورغم الهجوم الشديد من العدو في منطقة غرب كارون، تمكنت القوات من السيطرة على المنطقة و استقرارها. [22]
في 12 من أغسطس1981م، تزوج من پروين داعيپور، التي كانت نشطة في هيئة مقاومة الأخوات الحافظات للثورة الإسلامية في الأهواز. [23] ثم أنجبا ابنة اسمها نرجس، وُلدت في نوفمبر 1982م.[24]
في عملية ثامن الأئمة في 27 سبتمبر 1981م، كان باقری مسؤول معلومات العمليات في هيئة العمليات الجنوبية ومن قادة محور دارخوین[25]. بموجب اقتراحه، قامت شركة النفط بصبّ كمّيات كبيرة من النفط الأسود فی نهر كارون. عندما اشتعلت كمّيات كبيرة من النفط الأسود على كارون، حجبت الدخان الناتج عن ذلك رؤية العراقيين. ابتكارُهُ أدّى إلى سقوطٍ سريعٍ لجسرِ الحفّار في شرقِ كارون، وسقوطِ مواقعِ العدوّ في شرقِ كارون، مما أدّى إلى كسرِ الحصار عن آبادان. [26]
في سبتمبر 1981م، تم تقديم حسن باقري، رحيم صفوي، وغلام علي رشيد كمجموعة تخطيط الحرس الثوري بناءً على اقتراح محسن رضائي، القائد العام للحرس. [27]
قبل ستة أشهر من عملية طريق القدس التي نفذت في 29 نوفمبر1981م، بدأ باقری عملية استكشاف مكثفة في منطقة البستان وغرب سوسنکرد. لقد ذهب عدة مرات إلى تلال رملية تُدعى نَبَعة فی شمال البستان. كانت هذه التلال تمتد حتى شمال جزابة. كان يبحث عن طريقة لإغلاق مؤخرة العدو في جزابة متزامنا مع بدء العملية. مع بدء العملية، لقد تفاجأ العدو في المحور الشمالي في مضيق جزابة، ودخل المجاهدون الإيرانيون البستان بعد عدة ساعات. في اليوم الثالث من العملية، بينما كان باقري قد ذهب لتفحّص الأوضاع إلى جسر سابلة، تعرض لحادث أثناء عودته بسبب قلة النوم (ثلاث ليالٍ ونهار)، وأصيب بجروح. انتهت العملية في النصف الاول من ديسمبر1980م، بالانتصار. [28]
في 6 فبرایر 1982م، بدأ الجيش العراقي الهجوم على جزابة. في 19 فبرایر، بينما كان باقري لا يزال في فترة نقاهة من إصابته، ذهب إلى نَبَعة في الضواحي الشرقية للبستان، وأعد خطة تحت اسم عملية مولاي المتقين عليه السلام بناءً على المعلومات والخرائط والصور. بدأت هذه العملية في 2 فبرایر 1982م بأربعة کتائب من قوات الحرس، وانتهت بالانتصار بعد حوالي أسبوعين. [29]
قدّم باقري الخطة النهائية لعملية فتح المبين بناءً على معلومات دقيقة عن وضع وترتيب العدو. هذه العملية، التي حدثت في 22 مارس 1982م، أدت إلى تدمير الفرقة 1 الميكانيكية العراقية واحتلال مضيق رقابية وسقوط مرتفعات أبو صليبي. [30]
قام حسن باقري بتنظيم قوات الحرس حتى موعد عملية بيت المقدس في 10 ارديبهشت 1361، من عشرة إلى اثني عشر كتيبة في عملية ثامن الأئمة عليه السلام إلى عشرين لواء. [31]
في مقر كربلاء، قدّم خطة عملية بيت المقدس لتحرير خرمشهر[32] لمدة عشرين ليلة في جمع من القادة الآخرين. في هذه العملية التي بدأت في 30 ابریل 1982م، كانت قيادة مقر نصر تحت إشرافه. قامت قوات باقري بمحاصرة العدو ومنع تقدمه في منطقة شلمجة، مما أتاح فرصة محاصرة العدو، وبفضل هذه التدبير تم طرد العدو وتحرير خرمشهر.[33]
حسن باقري في عملية رمضان التي بدأت في 13 يوليو 1982م، تولى قيادة مقر نصر. قام الجيش العراقي بتوجيه المياه إلى قناة الأسماك التي تمتد من منطقة نقطة كوت سواري إلى نقطة بوبيان، مما أغلق طريق مقر نصر، و حال دون نجاح العملية. كان حسن باقري يعتبر نقص القوات القتالیه السبب الرئيسي لفشل عملية رمضان. [34]
بعد هذه العملية، تم تعيين حسن باقري من قبل محسن رضائي قائدًا لمقر كربلاء، ثم تولى إدارة الحرب في الجنوب.
بمساعدة الاستطلاعات والتقييمات الدقيقة التي قام بها حسن باقري من المناطق العملياتية، تمت عملية مسلم بن عقيل أيضًا في 5 اکتوبر 1982م، بهدف تحرير منطقة غرب محور سومار بنجاح. [35]
عملية محرم بقيادة حسن باقري تمت في الفترة من 1 إلى10 نوفمبر 1982میلادی في عين خوش وزبيدات على الجبهة الجنوبية، وتمكن المقاتلون الإيرانيون من استعادة 500 كيلومتر مربع من الأراضي المحتلة والتراب العراقي.[36]
مع الانتصار في عمليتين مسلم بن عقيل ومحرم، تم رفع تركيز العدو من منطقة البصرة؛ لكن حسن باقري كان يركز على بغداد، أي مركز حكومة العراق. ولهذا الغرض، قام هو وقواته الاستخباراتية بتحديد مواقع مدن العمارة، والفاو، وعلي الغربي في العراق. في هذا الوقت، كان قد شكل وحدة الاستخبارات الخارجية التي كان أعضاؤها من المقاتلين العراقيين الذين أسسوا فيما بعد لواء بدر. [37]
بعد عملية محرم، أصبح نائب قائد القوات البرية للحرس في مقرات الجنوب. في نفس العام، تم الإعلان عن اسمه لأداء فريضة الحج، لكنه لم يذهب بسبب ظروف الحرب. [38]
حسن باقري استشهد في 29 يناير 1983م ،علی بعد اثنا عشر کیلومترا من منطقة فكه - جزابه، وذلك أثناء عملية استكشاف منطقة عمليات والفجر المقدمة، نتيجة سقوط قذيفة هاون من العدو. [39]
تم تشييع جثمانه في البداية من قبل قادة الحرب في مطار دزفول. كما أقيمت مراسم تشييع ودفن مهيبة في طهران، حيث دُفن في جنة زهراء طهران، القطعة 24 (قطعة القادة)، الصف 80، الرقم 24. [40]
في 27 سبتمبر 1989م، منح قائد الثورة وسام الفتح له، كما تم ترقيته إلى رتبة لواء.[41]
بدأت هيئة إحياء فكر الشهيد حسن باقري عملها منذ عام 2002م، حيث قامت بنشر آثار الشهيد باقري،[42] مثل التقارير اليومية للحرب في خمسة مجلدات، وملاحظات يومية للحرب في مجلد واحد، ومذكرات يومية في مجلد واحد. [43]
تم إنتاج وثائقي تلفزيوني من عشرة أجزاء بعنوان "أيام الشتاء" حول 28 شهراً من حضور الشهيد حسن باقري الفعال والمصيري في الحرب المفروضة، بإخراج محمد حسين مهدويان، في عام 2012م.[44]
تم بناء النصب التذكاري لحسن باقري في 28 اکتوبر 2016م، في مكان استشهاده في فكه.[45]
عن حياته وحضوره الفعال والرئیسی في الدفاع المقدس، تم نشر العديد من الكتب ، بما في ذلك: لقاء في فكه[46]، عيون الجبهات[47]، عین الملحمه المستیقظه [48]، رواية الحياة[49]، يوميات [50] وغيرها
______________________________________
[1]. علاميان سعيد"لقاء في فكه": سيرة الشهيد حسن باقري (غلامحسين أفشردي)"، طهران: سوره مهر، 2016م، ص 17 و 18 و 22.
[2]. نفس المصدر، ص 35 و 37.
[3]. نفس المصدر، ص 42.
[4]. نفس المصدر، ص 45 و 52.
[5]. دهقان، أحمد، "ملاحظات"، طهران: مركز نشر آثار الشهيد حسن باقري، 2015م، ص 16.
[6]. علاميان سعيد، "لقاء في فكه"، ص 52 و 53 و 55.
[7]. نفس المصدر، ص 60.
[8]. في عام، كان آية الله سيد علي خامنئي عضوًا في مجلس الثورة، وإمام جمعة طهران، ومن مؤسسي حزب الجمهورية الإسلامية. (موسوعة الثورة الإسلامية، ج2، طهران: سوره مهر، 2010م، ص 131.)
[9]. علاميان سعيد، "لقاء في فكه"، ص 78 و 79.
[10]. العمليات العسكرية السرية الأمريكية في صحراء طبس في 25 ابریل 1980م لإنقاذ الرهائن الذين تم احتجازهم بعد اقتحام السفارة الأمريكية (وكر التجسس) من قبل الطلاب الموالين لخط الإمام (ره). (علاميان سعيد، "لقاء في فكه"، ص62 و 64.)
[11]. نفس المصدر، ص64.
[12]. دهقان أحمد، ملاحظات: مجموعة ملاحظات الشهيد حسن باقري، طهران: مركز نشر آثار الشهيد حسن باقري، 2015م، ص93؛ علاميان سعيد، "لقاء في فكه"، ص69.
[13]. علاميان سعيد، "لقاء في فكه"، ص80؛ شاهد الأصدقاء، ش91ـ90، ابریل و مایو 2013م، ص31.
[14]. علاميان سعيد، "لقاء في فكه"، ص83ـ81.
[15]. نفس المصدر، ص87.
[16]. المكان الذي بناه الأمريكيون قبل الثورة للعب الجولف، والذي تحول مع بداية الحرب المفروضة إلى قاعدة جولف، وظل حتى نهاية الحرب من المراكز المهمة للتوجيه والتنظيم والقيادة في الحرب. (علاميان سعيد، لقاء في فكه، ص88.)
[17]. نفس المصدر، ص88 و 103.
[18]. نفس المصدر، ص115.
[19]. نفس المصدر، ص117 و 118 و 121.
[20]. شاهد ياران، نفس المصدر، ص31.
[21]. علامیان سعید، لقاء في فكة، ص139 و 140؛ أصلانبور، سميرة، عيون الجبهات، طهران: مؤتمر إحياء ذكرى القادة الشهداء في الحرس الثوري و 36 ألف شهيد من محافظة طهران، 1997م، ص54.
[22]. علامیان سعید، لقاء في فكة، ص143-141.
[23]. نفسه، ص149 و 158 و 160.
[24]. شاهد الأصدقاء ، نفسه، ص58.
[25]. إيزدي، يد الله، يوميات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب الخامس عشر: كسر حصار آبادان، طهران: مركز الوثائق والبحوث للدفاع المقدس، 2017م، ص24 و 1007.
[26]. نفسه، ص1019 و 1020؛ علامیان سعید، لقاء في فكة، ص164 و 168 و 169؛ أصلانبور، سميرة، عيون الجبهات، ص69.
[27]. علامیان سعید، لقاء في فكة، ص173.
[28]. نفسه، ص174 و 175 و 184-181؛ سرمدي، سعيد، الشهيد حسن باقري: قادة الدفاع المقدس، طهران: مركز الوثائق والبحوث للدفاع المقدس، 2011م، ص92 و 93.
[29]. علامیان سعید، لقاء في فكة، ص189 و 199-196.
[30]. نفسه، ص201 و 202؛ أصلانبور، سميرة، عيون الجبهات، ص83، 85؛ سرمدي، سعيد، الشهيد حسن باقري: قادة الدفاع المقدس، ص95.
[31]. دهقان، أحمد، ملاحظات، ص33.
[32]. حبیبی، أبو القاسم، یومیات الحرب الإيرانية العراقية، الكتاب التاسع عشر: تحرير خرمشهر، طهران: مركز الوثائق والبحوث للدفاع المقدس، 2018م، ص67.
[33]. سرمدي، سعيد، الشهيد حسن باقري: قادة الدفاع المقدس، ص102.
[34]. علاميان سعيد، اللقاء في فكه، ص260، 265.
[35]. نفس المصدر، ص271-273؛ سرمدي، سعيد، الشهيد حسن باقري: قادة الدفاع المقدس، ص104.
[36]. رشيد، محسن، أطلس الحرب الإيرانية العراقية، طهران: مركز الوثائق والبحوث للدفاع المقدس، 2000م، ص69.
[37]. علاميان سعيد، اللقاء في فكه، ص289 و293.
[38]. أكبري، علي، أنا لن أبقى هنا، طهران: صيام، 2009م، ص7.
[39]. علاميان سعيد، اللقاء في فكه، ص295 و298؛ مجلة شاهد ياران، نفس المصدر، ص31.
[40]. علاميان سعيد، اللقاء في فكه، ص314.
[41]. صحيفة الجمهورية الإسلامية، العدد 2993، 28 سبتمبر 1989م، ص12.
[42]. دهقان أحمد، التقرير اليومي للحرب، ج1، طهران: مركز نشر آثار الشهيد حسن باقري، طهران، 2010م، ص8 و9.
[43]. نفس المصدر، ص59 و60.
[44]. صحيفة رسالت، ش7680، 5 نوفمبر2012م، ص15.
[45]. صحيفة كيهان، ش21904، 17 مایو 2918م، ص8.
[46]. علاميان سعيد، لقاء في فكه: سيرة الشهيد حسن باقري (غلامحسين افشردي)، طهران: سوره مهر، 2017م.
[47]. اصلانبور، سميرة، عيون الجبهات، طهران: مؤتمر إحياء ذكرى الشهداء القادة في الحرس الثوري و36 ألف شهيد من محافظة طهران، 1997م.
[48]. خسروي راد، محمد، عين اليقظة في الملحمة، طهران: معاونت الشؤون الصحفية والإعلامية بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1997م.
[49]. علاميان، سعيد، رواية الحياة، طهران: مركز نشر آثار الشهيد حسن باقري، 2011م.
[50]. دهقان، أحمد، يوميات: ملاحظات يومية للشهيد حسن باقري، طهران: مركز نشر آثار الشهيد حسن باقري، 2013م.